If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وتنقسم الرواية إلى سبعة فصول، وينقسم كل منها إلى عدة أقسام. فالحظة التاريخية التي تنقل الحدث لم تُذكر مُحددة في العمل، على الرغم من أن المؤلف قام بعمل تعليق في مقدمة العمل يقول:
[...] في وقت آخر، في الماضي، منذ فترة طويلة، في العالم قبل الحرب العظمى، بدأت أمور كثيرة تظهر معها، لم تبدأ حتى الآن.
تبدأ الرواية برحلة قطار لشاب لديه من العمر ثلاثة وعشرين عاماً، يُسمى هانز كاستروب، سافر من هامبورغ إلى دافوس في جبال الألب السويسرية لزيارة ابن عمه يواكيم زيمسن في مصحة بيرجوف الدولية. وصل كاستروب إلى المستشفى مساء الثلاثاء في أوائل أغسطس (لا يظهر التاريخ في الرواية بدقة). يواكيم الذي أعتزم ممارسة المهنة العسكرية، ظل خمسة أشهر في المستشفى ليتلقى العلاج من حالة السل، وحذر كاستروب، عندما ذهب إلى لقائه في المحطة، من شعوره بحالة بأختلاف في الوقت في الجبل السحري. وتوجد هذه مصحة على قمة أحد الجبال ارتفاعه أكثر من 1,600 متر. في البداية، جاء كاستروب إلى المستشفى كزائر لغرفة وليس كمريض ثم أُصيب بعد ذلك بمرض اللتو مات الأمريكية وجلس مع ابن عمه وآخر روسي.
بعد ما حكي توماس أول أتصال بين كاستروب مع المصحة والمقيمين فيها، وضح (في الفصل الثاني) تاريخ العائلة لبطل الرواية، هو الابن الوحيد لعائلة التاجر هامبورغ، بعد وفاة والديه المفاجئ، قام جده بتربيته ثم عمه، القنصل تينابابل. على الرغم من أنه لديه حالة اقتصادية جيدة بفضل ميراثه من الأسرة، قد أنهى دراسته في الهندسة البحرية وبدء في ممارسة مهنته.
عند وصول، كاستروب أعتزم البقاء ثلاثة أسابيع في المستشفى لزيارة ابن عمه، قبل أن يذهب للعمل في بناء سفينة توندر وويلمس. وفي ليلة وصوله، ألتقى أحد الأطباء في المستشفى، وهو الدكتور كاركوفيسكي.