If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
النزيف الرحمي الشاذ أو نزيف الرحم وظيفي الخلل أو نزف رحمي لا طمثي (بالإنجليزية: Dysfunctional uterine bleeding) هو نزيف الرحم من خلال المهبل بسبب اختلال توازن الهرمونات الأنثوية وفي غياب أي خلل تشريحي كالأورام أو العدوى. وهو يصيب السيدات في بداية ونهاية الحياة الإنجابية غالبًا في مرحلة البلوغ ومرحلة انقطاع الطمث، ويتم التوصل إلى التشخيص باستبعاد باقي أسباب نزيف الرحم. ويغلب حاليًا يستبدل مصطلح (نزيف الرحم وظيفي الخلل) بـ (نزيف الرحم غير الطبيعي) ليشمل كل أسباب نزيف الرحم بما فيها الحمل واضطراب الهرمونات وأية اضطرابات تشريحية أخرى.
ويحدث بشكل منتظم ودوري وينقسم إلى:
وتظهر أعراضه على شكل :
1. تعدد الطمث في الطبيعي يتكرر الطمث كل (21-35) يومًا، أما في حالة تعدد الطمث فإن الفترة الفاصلة بين دورتين من الطمث تكون أقل من 21 يومًا. ويحدث تعدد الطمث إما بسبب قصر المرحلة الجرابية (وهي النصف الأول من الدورة الشهرية والتي تنمو فيها البويضة لمدة 14 يوم داخل المبيض استعدادًا للانطلاق إلى الرحم), أو بسبب قصر مرحلة الجسم الأصفر (وهي النصف الثاني من الدورة الشهرية والتي يضمر فيها الجسم الأصفر المتبقي بعد انطلاق البويضة من المبيض إلى الرحم).
2. غزارة الطمث
في الطبيعي تكون كمية الدم المفقود خلال دورة الطمث الواحدة (25-80) مل وهو ما يعادل (4-12 ملاعق شاي) تقريبًا، أما في حالة غزارة الطمث فإن الدم المفقود يزيد عن 80 مل. وتتخذ غزارة الطمث أحد شكلين هما : نزف بعض قطرات من الدم قبل ظهور دم الطمث الطبيعي أو نزف بعض قطرات من الدم بعد انتهاء دم الطمث الطبيعي.
ويحدث في حالة تعاطي حبوب منع الحمل المركبة لمدة 21 يومًا مما يحفز نمو بطانة الرحم بدون وجود حقيقي لبويضة ناضجة، ثم إيقاف تعاطي الحبوب لمدة 7 أيام مما يسبب تساقط بطانة الرحم النامية على شكل نزيف يماثل الطمث غير أنه ليس طمثًا.
يحدث بشكل عشوائي وغير منتظم وغير دوري إما بسبب
انخفاض معدل الهرمونات في دم المريضة فجأة كما في حالة:
أو بسبب
وتشكو المريضة في حالة استطالة المرحلة الجرابية من انقطاع الطمث لمدة قصيرة يليه نزيف غزير غير مؤلم يستمر لمدة تزيد عن 4 أسابيع.
يتم عمل بعضًا من الاختبارات والفحوص للتحقق من التشخيص ومنها:
بشكل عام تحتاج المريضة التي تعاني من نزيف الرحم إلى الراحة وتناول أغذية صحية وقد تخضع إلى عملية نقل دم في حالة الأنيميا الشديدة لتعويض الدم المفقود. ويشتمل علاج حالات نزيف الرحم على:
وهو مجموعة من الهرمونات التي لها القدرة على التفاعل مع مستقبلات البروجيستيرون في الجسم وتندرج تحت فئة الهرمونات السترويدية, ويعد البروجيسترون أهم عناصرها.
ويعمل الجيستاجين على تثبيط عمل الاستروجين مما يعمل على إيقاف النزيف الرحمي. ولكن قد تظهر بعض الآثار الجانبية للجيستيجين وهي اكتساب الوزن واحتقان الثدي وجفاف المهبل والاكتئاب والنزيف.
ويستخدم في حالة النزيف الحاد لدى المريضات صغيرات السن فهو يعمل على تقوية وزيادة سمك بطانة الرحم الضعيفة.
ويستخدم لإيقاف النزيف الناتج عن العلاج بالجيستاجين.
ويسمى تجاريًا بـ ( أزول - نازول - دانول - سيكلومين ) وهو هرمون صناعي يماثل عمل التستوستيرون يُعطى للمريضة قبل إجراء العمليات الجراحية لعلاج نزيف الرحم لأنه يعمل على تقليص سمك بطانة الرحم. ولكن تظهر له العديد من الآثار الجانبية كزيادة نمو شعر الجسم وظهور حب الشباب وخشونة الصوت.
ويتضمن توسيع وكحت بطانة الرحم, أو ربط الشرايين المغذية للرحم لإيقاف تدفق الدم وبالتالي إيقاف النزيف، أو استئصال الرحم في حالات عدم الاستجابة لعلاجات السابقة أو تدهور حالة المريضة بشكل مهدد للحياة.