If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عبد الله أبابطين فقيه وعالم دين سعودي، هو عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سلطان بن خميس ال بابطين، وعليه لقب بـ أبابطين، ولد في روضة سدير التابعة لمنطقة الرياض في العشرين من ذى الحجة عام 1194 هـ الموافق 1780.
نشأ أبا بطين في روضة سدير وقرأ على قاضيها وفقيهها محمد بن طراد الدوسرى الفقه، ولا زمه ملازمة تامة، ثم ارتحل إلى شقراء عاصمة الوشم فقرأ على قاضيها عبد العزيز الحصين، ثم رحل إلى الدرعية فقرأ على علمائها، وعندما استولى الإمام سعود بن عبد العزيز على مكة المكرمة والمدينة المنورة عام 1220 هـ عين قاضيا على الطائف وملحقاته من قبائل الحجاز فجلس في قضاء الطائف وملحقاته سنتين، وفي ولاية الإمام عبد الله بن سعود صار قضيا على عمان، ثم لما جاء عهد الدولة السعودية الثانية ولاه الإمام تركي قضاء محافظة الوشم وعاصمتها شقراء انذاك، وعندما توفي قاضي سدير عبد الله بن سليمان بن عبيد عام 1239 هـ جمع الإمام تركي لعبد الله أبا بطين قضاء الوشم وقضاء سدير.
وفي عام 1248 هـ نقله الإمام تركي من قضاء الوشم إلى قضاء القصيم وصار مقره في عنيزة وبعد وفاة الإمام تركي عاد أبا بطين إلى شقراء وجلس فيها للتدريس والتعليم والإفتاء، وفي عام 1270 هـ ترك أبا بطين قضاء عنيزة، وعاد إلى شقراء واشتغل بالتدريس والفتوى.
تنقسم رحلات أبا بطين التي قام بها في حياته إلى ثلاث أقسام وهي:
لأبا بطين عدة مؤلفات منها:
بعد أن اعتزل أبا بطين قضاء عنيزه عام 1270 هـ استقر في شقراء ولم يزل فيها حتى توفي في السابع من جمادى الأول عام 1282 هـ الموافق 1865 عن عمر قارب تسعين سنة.