If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عبد الرزاق مَقْري من مواليد 23 أكتوبر 1960 مفكر، سياسي جزائري و برلماني سابق، ورئيس حركة مجتمع السلم الجزائرية ، وهوالأمين العام لمنتدى كوالالمبور للفكر والحضارة منذ مارس 2015.
عرف مقري بداية الثمانينات من القرن الماضي بنشاطه الطلابي والدعوي في ولايات الشرق الجزائري أيام دراسته الجامعية في مدينة سطيف والتي درس بها الطب وكان ذلك في إطار ما سمي حينها بالصحوة الإسلامية.
وبعد تأسيس حركة المجتمع الإسلامي حماس سنة 1991 (حمس لاحقا) من قبل محفوظ نحناح و رفيق دربه محمد بوسليماني تم ضمه إلى المكتب التنفيذي الوطني للحركة واستمر فيه إلى غاية وفاة المؤسس ثم استمر فيه كذلك بعده كنائب لرئيس الحركة الذي خلف المؤسس - أبو جرة سلطاني، ثم كرئيس منذ 2013 إلى غاية اليوم.
مقري الذي ولد وعاش في ولاية المسيلة شرق الجزائر العاصمة أين عرف بها بداية كإمام وخطيب لصلاوات الجمعة في عدة مساجد هو أب لثمانية بينهم بنتين.
و هو كذلك -أي عبد الرزاق مقري - مدير مركز البصيرة للبحوث والاستشارات والخدمات التعلّمية. والذي عرف أيضا بمعارضته للنظام الحاكم في الجزائر فقد ساهم بشكل كبير في سحب حركة مجتمع السلم نحو تبني خطاب المعارضة بعد خروجها من التحالف الرئاسي لسبب فشل النظام في تبني إصلاحات سياسية حقيقية في ظل وضع إقليمي خاص ميزته ثورات الربيع العربي، ويقال أن للدكتور عبد الرزاق مقري دورا رئيسيا في فك هذا الارتباط الذي استمر بين حمس والنظام لأكثر من 15 سنة. هو في الأصل حامل لدكتوراه في الطب - مهنته الأصلية- والتي زاولها في مسقط رأسه - المسيلة - إلى غاية سنة 1997، العام الذي تم انتخابه فيه عضوا في البرلمان الجزائري والذي استمر فيه إلى غاية 2007 رافضا إعادة الترشح مرة أخرى حسب ما صرح به في الصحف حينها. خلال السنوات العشر من نيابته في البرلمان تقلد منصب نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني وكذا رئيس الكتلة البرلمانية لحزبه. بعد خروجه من البرلمان برز أكثر كنائب لرئيس حركة مجتمع السلم وذلك بعد أن تم تجديد انتخابه في هذا المنصب لمدة خمس سنوات جديدة خلال المؤتمر الوطني للحركة سنة 2008 ثم كرئيس للحركة بعد انتخابه وتزكيته من المؤتمرين في منافسة وصفت بالديمقراطية مع عبد الرحمن سعيدي رئيس مجلس الشورى السابق خلال المؤتمر الخامس سنة 2013.
بعد أن فصل مجلسي شورى حركة مجتمع السلم و جبهة التغيير فيما عرف بـ جمعة الوحدة بترسيم الوحدة بين أبناء حركة الراحل محفوظ نحناح مطلع عام 2017 تنازل الدكتور عبد الرزاق مقري عن رئاسة الحركة للأستاذ عبد المجيد مناصرة بعد ترسيم الوحدة يوم 22 جويلية 2017 ليقتسمها الطرفان 5 أشهر لكل طرف في المؤتمر التوافقي الإستثنائي لترسيم الوحدة.
اما عن نشاطه الفكري والثقافي فمن أبرز ذلك تأسيسه لمركز البصيرة للبحوث والاستشارات والخدمات التعليمية والذي يديره حاليا. وهو مدير تحرير الدوريات المتخصصة الصادرة عن المركز أيضا، وهي دراسات اقتصادية، دراسات استراتيجية، دراسات إسلامية، دراسات قانونية، دراسات اجتماعية، دراسات أدبية. و يعتبر باحثا متعاونا مع العديد من المراكز البحثية العربية مثل مركز دراسات الشرق الأوسط (الأردن) ، مركز الإعلام العربي (مصر) ، مركز الزيتونة للدراسات الاستشارات (لبنان).
انتخب عبد الرزاق مقري أمينًا عامًا لمنتدى كوالالمبور للفكر والحضارة الذي يرأسه مهاتير محمد في 14 - 16 مارس 2015 في جزيرة لينكاوي بـماليزيا.
عبد الرزاق مقري هو مؤسس ورئيس الفخري لأكاديمية جيل الترجيح للتأهيل القيادي والتي تعنى بتكوين عدد من الشباب وتدريبهم على القيادة في عدة أقاليم من الجزائر. كما يعتبر مقري نفسه تلميذا لمحمد أحمد الراشد الذي هو من أكبر المنظرين لفكر الاخوان في العصر الحديث خاصة في الجانب التربوي الذي اعتمد عليه كثيرا في تأسيسه لأكاديمية جيل الترجيح.
أما عن نشاطه الدولي، فان لمقري ظهور بارز في دعم القضية الفلسطينية وقد يكون أكثر المغاربيين نشاطا وتحركا في هذا الاتجاه وهو عضو في مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية التي يرأسها يوسف القرضاوي كما أنه أمين عام فرع الجزائر. وقد كان من رواد أسطول الحرية الشهير الذي اعترضته القوات الإسرائيلية وفتلت عددا من ركابه، حيث ذكر بينهم قبل أن يتأكد أن الخبر غير صحيح. بعد المنع الإسرائيلي لأسطول الحرية من دخول المياه الإقليمية لغزة، سنحت له فرص اخرى لدخول غزة أبرزها كان مع قافلة شريان الحياة 5 والتي ترأسها النائب البريطاني المناصر للقضايا العربية جورج غالاوي وقد كان مقري خلال هذه القافلة رئيسا لوفد المغرب العربي، وأيضا قافلة أميال من الابتسامات 18 التي صادفت احتفال الفلسطينيين هناك بذكرى ربع قرن من انطلاقة حركة حماس و كذا الاحتفال بما اعتبرته حماس نصرا عسكريا في معركة حجارة السجيل (عمود السحاب - حسب التسمية الإسرائيلية ).
وقد كرمه خلال احدى زياراته لغزة إسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة بالجنسية الفلسطينية رفقة جميع المشاركين في أسطول الحرية نظير جهودهم في كسر الحصار عن غزة.
له عدة كتابات ومؤلفات وبحوث منها ما ينشره في شكل مقالات في الصحف الجزائرية ومنها ما تم تأليفه على شكل كتب :