العربية  

books abdelaziz bennani accident

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

حادث عبد العزيز بناني (Info)


في 18 يونيو/حزيران 2014، زار مصطفى أديب مستشفى فال-دي-جراس حيث يقبع الجنرال عبد العزيز بناني هناك للعلاج في فرنسا. وقد حاول زيارته لكن حراس الأمن منعوه كونه لا يتوفر على تصريح بالدخول للغرفة، لكنه بعد ذلك ترك له باقة من الزهور ورسالة يتهم فيها بناني كونه مجرم مسؤول عن مقتل الآلاف من الناس، وإفقار آلاف أخرى كما حمله مسؤولية موت العديد من الجنود والأطفال، في المقابل كان يترك ويساعد الفاسدين في عملهم الذي يتمثل بالأساس في سرقة أصول الدولة. وبعد هذا الحادث وجد بناني نفسه غارقا في شبهات الفساد على مستوى عال وفقا لمصادر مختلفة، بما في ذلك تسريب البرقيات الدبلوماسية الأميركية.

من خلال الصحافة الرسمية في المغرب وكذلك وكالة المغرب العربي للأنباء فإن الدولة المغربية احتجت بعد هذه الحادثة وذكرت أن عبد العزيز بناني "اعتدى أخلاقيا" على المهنة الموكلة له، في المقابل فقد لقي رضى ضمني من السلطات الفرنسية. مما دفع برئيس الاستخبارات الخارجية المغربية (المديرية العامة للدراسات والمستندات) محمد ياسين المنصوري (أيضا زميل الملك محمد السادس في الكلية الملكية) إلى استدعاء السفير الفرنسي في الرباط للاحتجاج.

حاول السفير المغربي في باريس ووزير الداخلية السابق شكيب بن موسى أن يلتقي وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس للتعبير عن "الاستياء" إزاء هذا الحادث، ولكنه استقبل فقط من قبل رئيس مجلس الوزراء.

في 20 يونيو/حزيران 2014، تم وضع مصطفى أديب مجددا في السجن لكن هذه المرة لفترة وجيزة فقط حيث وضع في عهدة الدرك الفرنسي، وذلك ردا على الاحتجاجات من المسؤولين المغاربة. وقد تم إطلاق سراحه في نفس اليوم، وبعد ذلك أعلن أنه سيقاضي كل من عبد العزيز بناني والملك محمد السادس وثلاثين آخرين من المسؤولين المغاربة.

جاء الحادث في فترة عانت فيها السلطات المغربية من عدد من الحوادث، بما في ذلك دعوى قضائية رفعت في فرنسا ضد عبد اللطيف الحموشي (رئيس المخابرات المغربية) بتهمة تعذيب المشتبه بهم (مثل زكريا مومني)، الأمر الذي دفع المغرب إلى تعليق التعاون القضائي مع فرنسا وهو حاليا قيد التحقيق من قبل القضاة الفرنسيين. كما تجدر الإشارة إلى أن السفير الفرنسي في الأمم المتحدة تدخل في هذا الموضوع حيث وصف الدولة المغربية بـ "عشيقة فرنسا" سواء وافقت على ذلك أو رفضت.

Source: wikipedia.org