If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
• عقب عملية الوهم المتبدد النوعية والتي تم فيها أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط, قال ديسكين خلال جلسة الحكومة الإسرائيلية الأحد 2/7/2006 إن "اختطاف الجندي جلعاد شاليط كان إنجازاً حقيقياً لحركة حماس ولجان المقاومة الشعبية", غير أنه أضاف أن حماس بدأت تخسر انجازهاً وتدفع الثمن باعتقال الوزراء وأعضاء المجلس التشريعي".
• وهدد ديسكين بأن إسرائيل لم تنه بعد عملها ضد حركة حماس، معتبراً أنه في حال أدارت إسرائيل الأزمة بشكل صحيح؛ فإنها تستطيع أن تحدث تغييراً في الصورة من الوجهة الإستراتيجية على المدى البعيد.
• وطالب بخلق قواعد لعبة جديدة للتعامل مع حماس، وقال: إن حماس تدرك أن جندياً على قيد الحياة هو كنز، غير أنه قال: "من الممكن أن يظل الجندي في الأسر فترة طويلة، فلا يوجد حلول سحرية ".
• أما الجيش الإسرائيلي فعرض على حكومته خطة توصي بعقد صفقة «تبادل أسرى» تضمن إطلاق الجندي شاليط سالماً، وأوردت صحف إسرائيلية أن الجيش يدرك أن عملية عسكرية فقط لن تنقذ الجندي، ولذلك أوصى بـتبادل أسرى لكنه عرض على الحكومة في الوقت ذاته خطة لاستنزاف الفلسطينيين والقضاء على حكومة حماس قد يستغرق تنفيذها شهوراً. لكن ديسكين عبر عن موقف متشدد من هذه الخطة وقال: من الممنوع أن نذكر عبارة تبادل أسرى.
• لذلك فقد ضربت عملية "الوهم المتبدّد" عميقاً في داخل المؤسسة الأمنية الصهيونيّة، وجعلتها تعيش في حالة تخبط . فحملة أمطار الصيف التي قام بها جيش الاحتلال في غزة (والتي جاءت بعد عملية الوهم المتبدد)، كشفت عن الكثير من الخلافات بين الأجهزة الأمنية المختلفة، خاصةً بين رئيس جهاز الشاباك يوفال ديسكين من جهة، وقائد أركان الجيش في حينه دان حالوتس ورئيس جهاز الاستخبارات العسكرية عاموس يدلين من جهة أخرى, فقد أعرب يدلين عن أن رئيس الشاباك يحفظ لنفسه بالكثير من المعلومات ولا يشارك أحدًا من الاستخبارات بما يملك. آنذاك عقبت هآرتس نقلاً عن مصادر الشاباك، بأنّ "يدلين" و"ديسكين" مثل القط والفأر، عندما يعرض يدلين تقديراته يقاطعه ديسكين دائمًا، والاثنان يعرضان مواقف مختلفة بما يتعلق بالفلسطينيين.
• في مطلع فبراير 2008 الماضي وأثناء الحديث عن المسار الجديد للتعامل مع قضية تبادل الأسرى الفلسطينيين مقابل إطلاق سراح جلعاد شاليط, أبدى ديسكين تحفظه على إطلاق سراح أسرى فلسطينيين ممن كان لهم دور في عمليات قتل فيها إسرائيليون ، ضمن صفقة التبادل بشرط أن يتم نقلهم إلى قطاع غزة، وليس إلى الضفة الغربية. وسبب تحفظ ديسكين هو خشيته من أن إطلاق سراح أسرى خطيرين من حماس وإرسالهم إلى غزة سيشكل خطرا على أمن إسرائيل على حد زعمه. في هذا الموضوع إيهود أولمرت استعان بمستشاره الأمني جدعون عزرا ( نائب رئيس جهاز الشاباك سابقا ) وبعد التشاور قرر تأييد وجهة نظر المفاوض الإسرائيلي عوفير ديكيل السابق ذكرها ضد رأي رئيس الشاباك يوفال ديسكين على غير المعتاد.
• بعد انتهاء الحرب صرح يوفال ديسكين قائلا: "أثناء الحرب أجهزة الدولة انهارت بشكل مطلق، وإنه يجب الاعتراف بذلك، فالشعب الإسرائيلي يرى ويدرك وعلينا واجب الاعتراف بذلك. كانت هناك إخفاقات كثيرة والجمهور يرى ويفهم ذلك". وقال: "لا أعتقد أنه بسبب احتلالي منصب رئيس الشاباك يتعين عليّ أن أصمت وألا أتطرق لما يجري، العكس هو الصحيح بالذات قادة الأجهزة يفترض بهم أن ينتقدوا وأن يحرصوا على التحقيق في القصور".
• هذه التصريحات استفزت الكثيرين من المسؤولين الإسرائيليين, وزير الداخلية الإسرائيلي آنذاك روني بار أون قال: "هذه أقوال تافهة وفارغة من أي مضمون، ولا تنطوي على أية حقيقة. لقد سمعتم رؤساء السلطات المحلية الذين التقينا بهم، وهذا كلام فارغ". أما مدير عام ديوان رئاسة الحكومة الإسرائيلية رعنان دينور فقال:" ديسكين قال هذا الكلام، لأنه لا يعرف الواقع. وعندما يتعرف على التفاصيل الكاملة بشأن فعاليات الحكومة سوف يرى أن الصورة مغايرة".
• لكن ديسكين أصر على موقفه, وأشار إلى أن الحرب في لبنان لم تكن مفيدة لصورة الردع لدولة إسرائيل في المنطقة, وقال: "علينا ألا نستهتر بحزب الله, العملية البرية لم تأت بنتائج".
• وقال ديسكين أن جهازه عرض تقديم مساعدة للجيش الإسرائيلي خلال الحرب التي شنت على لبنان، لكن الجيش رفض هذه المساعدة على حد زعمه.
• قال يوفال ديسكين في خطاب له ألقاه في فبراير 2006 أمام طلاب يستعدون للانضمام إلى الخدمة العسكرية وقد سُجّل بشكل سري وبثه التلفزيون الإسرائيلي لاحقا: "إن إسرائيل قد تندم على قرارها دعم الغزو الأمريكي للعراق عام 2003".
• وقال ديسكين قاصدا نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين: "إن ديكتاتورية قوية قد تكون أفضل من الفوضى التي تسود حاليا في العراق".
في جلسة استعراض التقارير الاستخبارية السنوية التي تعرضها أجهزة الأمن الإسرائيلية أمام الحكومة والتي كانت في هذا العام يوم الأحد 9/3/2008, كان من أهم ما ورد في تقرير الشاباك الذي عرضه ديسكين النقاط التالية:
1- بحسب تقديرات الشاباك فإن احتمال احتمالات اندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة في سنة 2008 ضئيل سواء في حال المس بأماكن دينية وخصوصا بالمسجد الأقصى, أو في حال اتسع حجم المس بالفلسطينيين وسقوط أعداد كبيرة من القتلى.
2- وأضاف تقرير الشاباك أن الشعب الفلسطيني يريد إجراء انتخابات عامة مبكرة للرئاسة الفلسطينية وللمجلس التشريعي الفلسطيني. وأن الشعب الفلسطيني قلق من المشاكل الاقتصادية التي يواجهها. وأنه يظهر تعاملا متناقضا بالنسبة للعمليات المسلحة ضد أهداف إسرائيلية وما زال يولي ثقة بالرئيس الفلسطيني محمود عباس.
3- دعا تقرير الشاباك إلى الاستمرار في سياسة الاغتيالات الإسرائيلية بحق الناشطين الفلسطينيين. وقال إنه "إذا لم يتم فرض قيود ملموسة على عمليات الاغتيال الإسرائيلية فإن سقف الإرهاب سيبقى بمستواه الحالي" في إشارة إلى انخفاض العمليات المسلحة ضد أهداف إسرائيلية".
4- وقال تقرير الشاباك إنه تمت ملاحظة حدوث ارتقاء في كل ما يتعلق بالعمل العسكري لحركة حماس وأن هذا يعتمد بالأساس على التدريبات التي يتلقاها عناصر حماس في إيران.
5- وأضاف التقرير أن حماس قادرة على إطلاق صواريخ لمدى يصل إلى أكثر من 17 كيلومترا. (آخر تقدير صرح به ديسكين في 25/5/2008 أن مدى صواريخ حماس يصل إلى 40 كيلومترا أي يهدد أسدود).
6- وأضاف تقرير الشاباك أن حماس استولت على مخزون الأسلحة وأرشيف المواد الاستخبارية التابعة للسلطة الفلسطينية في قطاع غزة, وتزايد نشاطها في الضفة الغربية وخصوصا في مدينتي نابلس وقلقيلية.
• بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من جباليا قال ديسكين الذي كان يتحدث خلال جلسة الحكومة الأسبوعية أن مصلحة حماس الإستراتيجية تتمثل بسعي الحركة إلى تعزيز وتثبيت حكمها في غزة وإيجاد هدنة تقوم على أساس توازن في ميزان الرعب والردع.
• في مطلع شهر مايو 2008 وبعد الحديث خاصة من الطرف المصري عن قرب التوصل إلى اتفاق التهدئة, دعا يوفال ديسكين أعضاء الحكومة الأمنية الإسرائيلية المصغرة إلى رفض الهدنة بداعي أنها تخدم مصلحة حماس، مضيفاً أنه ينبغي على إسرائيل المطالبة بوقف تام لإطلاق القذائف الصاروخية من القطاع على جنوب إسرائيل, والامتناع عن تنفيذ هجمات مسلحة ضد أهداف إسرائيلية، ووقف تهريب أسلحة من سيناء إلى القطاع.
• علل ديسكين مطالبه بأن حماس وافقت، خلافا للماضي علي وقف نار في القطاع - بدون الضفة - مثلما تطالب إسرائيل، ولكن في الحركة يرفضون التعهد بوقف تهريب السلاح وتطوير القسام إلي مدي يغطي مركز البلاد ويصرون علي حقهم في إصدار العمليات من القطاع ضد جنود الجيش الإسرائيلي بمحاذاة الجدار. وقدر ديسكين بان المنظمات الفلسطينية تريد التهدئة كي تنعش قواها وكي تستعد لما يفترضون بأنه سيأتي في المستقبل - حملة عسكرية واسعة للجيش الإسرائيلي في القطاع. وعليه، كما أوضح، فانه يعارض مضمون الاتفاقات.
• بعدها بأيام قليلة هاجم ديسكين بشدة خلال جلسة الحكومة الإسرائيلية رئيس الطاقم السياسي والأمني في وزارة الحرب الإسرائيلية الجنرال عاموس جلعاد, ومستشار وزير الحرب للشؤون العربية دافيد حاخام، في مفاوضات القاهرة متهما إياهم بإجراء مفاوضات سرية مع حماس من خلال المصريين دون أن يقدموا تقريرا بذلك للجهات الأمنية.
• وقال ديسكين انه لا يفهم كيف يمكن لإسرائيل أن تطالب العالم كله بأن لا يفاوض حماس، وفي الوقت نفسه ترسل مسؤولين كبيرين إلى القاهرة كل يوم اثنين وخميس ليفاوضا رجالات حماس.
• وقال ديسكين "يوجد لدي شعور بان أمرا ما يتم وان مفاوضات من خلف الكواليس لم يبلغ عنها تجري بواسطة عاموس جلعاد ودافيد حاخام", وختم أقواله: أنا اعرف التقارير وافهم ما اقرأ ".
• وكان آخر مواقف ديسكين دعمه لمقترح دمج التهدئة بصفقة تبادل الأسرى.
• أعرب يوفال ديسكين، عشية لقاء محمود عباس و إيهود أولمرت الاثنين 7/4/2008 عن معارضته منح تسهيلات للفلسطينيين في الضفة الغربية. ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن ديسكين قوله خلال اجتماع الحكومة الإسرائيلية الأسبوعي إنه يعارض إزالة عوائق أو حواجز للجيش الإسرائيلي لمجرد تخفيف الضغط الأميركي على إسرائيل، وطالب باستكمال بناء الجدار العازل قبل تقديم أي تسهيلات للفلسطينيين.
• أشارت يديعوت أحرونوت في ذات السياق إلى أن ديسكين "خرق صلاحياته" عندما اعتبر أنه لا يوجد مبرر لتقديم تسهيلات للفلسطينيين في الضفة وتخفيف الضغط عنهم مقابل "المجازفة" بعملية سياسية- دبلوماسية "قصيرة الأمد ولن تقود إلى أي شيء". وادعى ديسكين أن "بوادر نية حسنة للفلسطينيين من دون أي مقابل ميداني لها إنما تخرج مارد الإرهاب من القمقم". وأضاف أنه "طالما أنّ الوضع السياسي الميداني الفلسطيني لم يتغير بالفعل وطالما لا توجد سلطة فلسطينية قوية مع أجهزة أمن تتحمل المسؤولية، وطالما لا يوجد جدار عازل كامل وطالما أن التفتيش في المعابر (أي الحواجز العسكرية) ليست فعالة، فإن أي بادرة نية حسنة وأي تسهيل سيؤدي فقط إلى نشوء فراغ يستدعي إرهابا".
• بحسب ديسكين فإن التهدئة، التي تم التوصل إليها في الضفة في العام 2005، وشملت، بحسب مزاعمه إزالة حواجز عسكرية وإطلاق سراح أسرى وتحديد ملاحقة المطلوبين فقط ضد من تدعي إسرائيل أنهم "قنابل موقوتة"، أسفرت عن إعادة بناء قوة حركة الجهاد الإسلامي، في الوقت الذي تمكن الشاباك من القضاء على قواعد الجهاد خلال ثلاث سنوات سبقت هذه التهدئة.
• ورد على أقوال ديسكين قال وزير الحرب الإسرائيلي إيهود باراك: "قدمنا تسهيلات كثيرة وحصلنا على إطراء من وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، ومبعوث الرباعية الدولية توني بلير ومن البريطانيين والفلسطينيين. ويحظر علينا تقوية الادعاء بأن المفاوضات ستفشل وأننا لم نمنح ما يكفي من التسهيلات". وأضاف باراك أنه يعمل على "تقوية المعتدلين في الجانب الفلسطيني من دون نسيان المصلحة العليا لإسرائيل وهي الأمن".
• وفق ما أشارت إليه صحيفة "معاريف" في عددها الصادر بتاريخ 13/3/2007 أبلغ رئيس يوفال ديسكين رئيس الوزراء إيهود أولمرت بأن "الأقلية العربية تمثل خطراً على إسرائيل", وهو ما رافقه طرح خطة وضعها "الشاباك" ونفذتها الأحزاب السياسية والمرجعيات الدينية ووسائل الإعلام اليهودية، وجوهرها التحريض على الفلسطينيين.
• أسفر ذلك التحريض عن موقف عدائي بيّنه استطلاع نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" في 28 مارس 2007، وكانت خلاصته أن أكثر من 40% من اليهود يطالبون بمنع الفلسطينيين من المشاركة في الحياة السياسية، بينما يعتبر 64.4% من اليهود أن فلسطينيي 48 يعرّضون أمن الدولة الصهيونية للخطر بسبب معدل الولادة العالي لديهم. بل إن استطلاعاً أخيراً نشرت نتائجه يوم 1/4/2008، يُظهِِِر بأن 75% من الإسرائيليين يؤيدون ترحيل فلسطينيي 48 في إطار "الحل الدائم"!
• في مطلع مايو 2007 عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت جلسة مغلقة مع رئيس الشاباك يوفال ديسكين، شارك فيها مسؤولون في أجهزة الأمن تحت عنوان "الأقلية العربية في إسرائيل وانخفاض نسبة تضامنهم مع الدولة وتزايد القوى الراديكالية والمخاطر المنطوية على ذلك". وتحدث تقرير الشاباك في الجلسة عن: "تزايد تأييد عرب إسرائيل للفلسطينيين، وزيادة تأييدهم لجهات إرهابية، وتزايد تأييدهم لإيران وحزب الله وجهات لا تعترف بشرعية وجود إسرائيل كدولة يهودية". وحذر الشاباك أيضا مما يعتبرها "ظاهرة وثائق الرؤية المستقبلية التي كثرت مؤخرا لدى عرب إسرائيل".. ويضيف: "هناك أربع وثائق من هذا النوع والمشترك بينها هي رؤية إسرائيل كدولة لجميع مواطنيها وليست دولة يهودية".
• وفي تقريره السنوي الذي عرضه ديسكين أمام حكومته و في الجزئية الخاصة بفلسطينيي الداخل قال: إنه "تزايدت مظاهر الاحتجاج ضد مؤسسات الحكم (الإسرائيلية) في سنة 2007", وأن 25 مواطنا عربيا إسرائيليا كانوا ضالعين في الإرهاب في السنة الماضية وتم تنشيطهم من خلال المنظمات الإرهابية في المناطق الفلسطينية.