العربية  

books a poem that does not blame my palm

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

قصيدة لا تلم كفي (Info)


  • يقول الشاعر حافظ إبراهيم:

وَدَعاني مَوطِني أَن أَغتَدي

عَلَّني أَقضي لَهُ ما وَجَبا

نَذبَحُ الدُبَّ وَنَفري جِلدَهُ

أَيَظُنُّ الدُبُّ أَلّا يُغلَبا

قُلتُ وَالآلامُ تَفري مُهجَتي

وَيكِ ما تَصنَعُ في الحَربِ الظِبا

ما عَهِدناها لِظَبيٍ مَسرَحاً

يَبتَغي مُلهىً بِهِ أَو مَلعَبا

لَيسَتِ الحَربُ نُفوساً تُشتَرى

بِالتَمَنّي أَو عُقولاً تُستَبى

أَحَسِبتِ القَدِّ مِن عُدَّتِها

أَم ظَنَنتِ اللَحظَ فيها كَالشَبا

فَسَليني إِنَّني مارَستُها

وَرَكِبتُ الهَولَ فيها مَركَبا

وَتَقَحَّمتُ الرَدى في غارَةٍ

أَسدَلَ النَقعُ عَلَيها هَيدَبا

قَطَّبَت ما بَينَ عَينَيها لَنا

فَرَأَيتُ المَوتَ فيها قَطَّبا

جالَ عِزرائيلُ في أَنحائِها

تَحتَ ذاكَ النَقعِ يَمشي الهَيذَبى

فَدَعيها لِلَّذي يَعرِفُها

وَاِلزَمي يا ظَبيَةَ البانِ الخِبا

فَأَجابَتني بِصَوتٍ راعَني

وَأَرَتني الظَبيَ لَيثاً أَغلَبا

إِنَّ قَومي اسِتَعذَبوا وِردَ الرَدى

كَيفَ تَدعونِيَ أَلّا أَشرَبا

أَنا يابانِيَّةٌ لا أَنثَني

عَن مُرادي أَو أَذوقَ العَطَبا

أَنا إِن لَم أُحسِنِ الرَميَ وَلَم

تَستَطِع كَفّايَ تَقليبَ الظُبا

أَخدِمُ الجَرحى وَأَقضي حَقَّهُم

وَأُواسي في الوَغى مَن نُكِبا

هَكَذا الميكادُ قَد عَلَّمَنا

أَن نَرى الأَوطانَ أُمّاً وَأَبا

مَلِكٌ يَكفيكَ مِنهُ أَنَّهُ

أَنهَضَ الشَرقَ فَهَزَّ المَغرِبا

وَإِذا مارَستَهُ أَلفَيتَهُ

حُوَّلاً في كُلِّ أَمرٍ قُلَّبا

كانَ وَالتاجُ صَغيرَينِ مَعاً

وَجَلالُ المُلكِ في مَهدِ الصِبا

فَغَدا هَذا سَماءً لِلعُلا

وَغَدا ذَلِكَ فيها كَوكَبا

بَعَثَ الأُمَّةَ مِن مَرقَدِها

وَدَعاها لِلعُلا أَن تَدأَبا

فَسَمَت لِلمَجدِ تَبغي شَأوَهُ

وَقَضَت مِن كُلِّ شَيءٍ مَأرَبا
Source: mawdoo3.com
 
(1)
Prose Poem

Prose Poem

 

 
(4)
Qadiriya Poem

Qadiriya Poem