If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ورغم أن استخدام فيض الجسيمات كسلاح معروفا في مجال السينما الخيالية، إلا أن منظمة مشروعات الأبحاث التقدمية الدفاعية في أمريكا بدأت عملها بالنسبة إلى استخدام فيض الجسيمات كسلاح في عام 1958. أي قبل ابتكار الليزر بسنتين.
وكان التصور أن يكون في إمكان فيض الجسيمات المستعمل عسكريا ضرب الهدف بسرعة قريبة من سرعة الضوء، أي يحمل الطيف طاقة حركة هائلة، تعمل عند اصتدامها بالهدف على تسخينه في وقت قصير مما يؤدي إلى تدميره من الخارج أو تصل إلى داخله وتدمره.
وحاليا يصعب تطبيق تلك الطريقة وتعاني تلك المشروعات من خطر إلغائها، أو سيستغرق تطويرها بعض الوقت.
تتعدى الطاقة التي تحتاجها مثل تلك المعجلات طاقة أي آلة من آلات الحرب الميدانية، ولذلك ليس من المحتمل تصبيق سلاح من هذا النوع في القريب. فقد تستخدم سلاح فيض الجسيمات في مواقع دفاعية في البلد نفسه أو في الفضاء، مثلما كان ذلك جزءا من " حرب النجوم " ولكن مشكلة المصدر الكبير الذي يعطي تلك الطاقة لا تزال محط التفكير.