If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
طلب الطبيب الشرعي في ولاية لوس أنجلوس الحصول على معلومات نفسية للمساعدة في تحديد حالات الانتحار الملتبسة، ما دفع فاربيرو وشنايدمان لإنشاء تحليل نفسي كإجراء لتقييم الدافع الأساسي. نتيجة وجود فاربيرو وزملائه في مدينة تعرف بكونها موطنًا لنجوم هوليوود، دعا الطبيب الشرعي الرجال إلى استخدام التحليل النفسي لتحديد إذا كان الانتحار سبب وفاة المشاهير مثل مارلين مونرو وروبرت ووكر وماري ماكدونالد. شهد الإجراء تطبيقًا دوليًا، إذ وكّل فاربيرو باحثين دوليين آخرين لدراسة فروق الشخصية بين طرق الوفاة في فنلندا مقارنةً بحالات الانتحار في لوس أنجلوس وفيينا وستوكهولم وغيرها.
كجزء من نشاطه في وحدة الأبحاث المركزية لدراسة الموت المفاجئ في وزارة شؤون المحاربين القدامى، وضع فاربيرو ملاحظاته عن سلوك التدمير الذاتي غير المباشر، ووصف مجموعة واسعة من السلوكيات التي تتراوح من «خفيفة إلى شديدة، من التدخين المعتدل إلى الإهمال الطبي، من المخاطرة والسعي وراء الإثارة وتجنب الاكتئاب ونكران إدمان تعاطي المخدرات إلى التباهي بحركات متهورة كالقفز نحو الهاوية على دراجة نارية». اعتبر فاربيرو هذا العمل جزءًا لا يتجزأ من إمكانية فهم استمرارية سلوك التدمير الذاتي، الذي بحث فيه ووثقه بعناية ضمن ما سماه عمل الحب، وهو كتاب بعنوان «الوجوه العديدة للانتحار».ر
Muhammad Ali Omar AlKhuwaildiHaifa