If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الملائكة الكرام خلقٌ كثيرُ العدد، ولا يعلم عددهم إلا الله سبحانه وتعالى؛ فهو لم يُعلِم البشر بعددهم، وهو سبحانه المُتَفرِّد بهذا العلم، قال تعالى في سورة المدثر: (وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ)، أمّا كثرتهم؛ فيتَّضِح من خلال قول جبريل -عليه السلام- عن البيت المعمور عندما سأله النبي -عليه الصلاة والسلام- عنه (عندما بلغه في ليلة الإسراء): (فقلتُ: يا جبريلُ! ما هذا؟ قال: هذا البيتُ المعمورُ، يدخلُهُ كلَّ يومٍ سبعون ألفَ ملكٍ، إذا خرجوا منه لم يعودوا فيه آخرَ ما عليهم )، وفي صحيح مسلم عن عبد الله أنّ رسول الله -عليه الصلاة والسلام- قال: (يؤتَى بجَهنَّمَ يومئذٍ لَها سبعونَ ألفَ زمامٍ، معَ كلِّ زمامٍ سبعونَ ألفَ ملَكٍ يجرُّونَها)، فعلى هذا القول فإن الذين يأتون بجهنم -والعياذ بالله- يوم القيامة عددهم أربعةُ ملياراتٍ وتسعمئة مليون ملك، فإذا تأمل المسلم في النصوص التي تَتَحدث عن الملائكة؛ عَلِمَ مَدى عِظَم عددهم، فمَلكٌ مُوكَلٌ بالنّطفة، ومَلَكان آخران لكتابة أعمال كُلّ إنسان، وهناك ملائكة مُوكلَة بحفظ الإنسان، وقَرينٌ من الملائكة لهدايته وإرشاده.