If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يغلب على الزراعة في تمنطيط الطابع المعيشي ؛ فالناس كانوا يزرعون بساتينهم ليقتاتوا من خيراتها بالدرجة الأولى وفقط ما زاد عن الحاجة هو الذي كان يوجه للتسويق، وقد فرضت عليهم الظروف المناخية للمنطقة أنواع معينة ومحدودة من المزروعات، كان أهمها النخيل والشعير والقمح، أما النخيل فلأن واحات تمنطيط كانت واسعة فإنتاج التمور كان وفيرا وكميات هامة منه كانت توجه إلى السودان والباقي يستغل للاستهلاك المحلي، فالتمر كان غداء رئسي لسكان إلى درجة أن أجرة العمال لم تكن تدفع نقدا بل تمرا أو قمحا وهناك أصناف عديدة منه : الشيخ أمحمد، بنخلوف ،تقازة، أدكلي، تنقور، أحرطان، ورقلة، تلمسو تناصر، تقر بوش......الخ بعض هذه الأنواع يتمتع بجودة عالية كبنخلوف وتقر بوش والشيخ أمحمد، وأخرى أقل جودة كتلمسو وتناصر ومن هذه الأنواع من لايصلح استهلاكه إلا رطبا كبنخلوف والشيخ أمحمد ومنها ما يستهلك إما رطبا أو مجفف كتناصر،تلمسو، تقازة.
وفي الدرجة الثانية من حيث الأهمية يأتي القمح والشعير، وهما غداء ضروري للسكان يستهلكونه بصفة يومية تماما كالتمر، وعرف سكان تمنطيط القدامى أنواعا كثيرة من القمح والشعير منها الرديء الجيد.
القمح
يصنف إلى لين وصلب، أما الصلب فيشمل نوعين وهما :أما الركبة ومصرف ذو المذاق الذيذ، بينما يصنف شويطر وبلمبروك ضمن القمح اللين، ويمتاز بالمبروك بكثافة سنابله وسرعة نضجه.
الشعير
وينقسم إلى ثلاثة أنواع : أزرار حباته تكون ملونة، رأس المش شكل حبته يميل إلى الدائري، والصفرة لون حباته أصفر ويفصله السكان ؛ لأنه أسرع الأنواع نضجا كما زرعوا الحنة كمنتج تجاري.
تربية الحيوانات
اهتم الناس بتربية الحيوانات المنزلية كالماعز (بالاخص ذات الاصل السوداني) والدواجن والحمير، وبصورة قليلة الخيول فهي كانت متوفرة فقط لدى أعيان القصر والأشخاص المقتدرون ماليا.