العربية  

Download Book يوم 17 Pdf

The publisher is the author

Previewing the book or downloading it for personal use only and any other powers should be obtained from the author of the book publisher

The publisher is the author
يوم ١٧
Qr Code يوم ١٧

يوم ١٧

Author:
Category: Real Real Stories [Edit]
Language: Arabic
Pages: 68
File Size: 637.25 KB
Extension: PDF
Rank: 728,544 No 1 most popular
Short link: Copy
More books like this book
Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
Score ( )

مسوقة

The Publisher and the author Book يوم ١٧ .
زينيستا" هو مشروع يهدف لتقديم كتب إلكترونية مبتكرة في مختلف المجالات لتلبية احتياجات القراء اللي بيدوروا على محتوى ملهم وعصري. إحنا في "زينيستا" بنقدم لك مجموعة متنوعة من الكتب في مجالات زي التنمية الشخصية، ريادة الأعمال، الأدب، التقنية، وكل ما يتعلق بتطوير الذات والمهارات.

هدفنا هو نشر المعرفة وجعلها في متناول الجميع بطريقة سهلة ومبدعة، علشان نساعد القراء في تحقيق أهدافهم وتحقيق التغيير الإيجابي في حياتهم. في "زينيستا"، بنؤمن إن الكتاب هو المفتاح الحقيقي للتطور والنجاح، ودايمًا بنسعى نقدم لك المحتوى اللي يلهمك ويدعمك في مشوارك.

Book Description

قصة عن ليلى، البنت العادية اللي حياتها كانت ماشية بشكل طبيعي لحد ما قابلت شادي. شادي ده كان كل حاجة ليها، لكن لما حاولت تفتح قلبها ليه، رفضها من غير حتى ما يحاول يفهمها. من اللحظة دي، ليلى ما قدرتش تتقبل الحقيقة وقررت تهرب منها وتعيش في عالم أحلام اليقظة. عالم كله خيال، بعيد عن الواقع اللي بيجرح.

لكن، مع كل ده، كان في تمارا. صاحبتها اللي كانت دايمًا جنبها، مهما حصل، بتحاول تساعدها وتبقى معها في كل خطوة. لكن مع الوقت، ليلى ابتدت تغرق أكتر في أحلام اليقظة، واللي بدأت تأثر على كل حاجة في حياتها، من دراستها لحد علاقتها بأهلها.

في يوم، ليلى قررت تبدأ حاجة جديدة، وراحت تسجل في كورس رسم. وهناك قابلت يوسف وعلي، واللي خلاها تحس إن حياتها ممكن تبدأ من جديد. يوسف كان مختلف، كان عنده حاجات تانية في حياته، وابتدت ليلى تحس إنه ممكن يكون هو اللي هيعوضها عن كل اللي مرّت بيه. لكن اكتشفت إن يوسف لسه متعلق بحبيبته القديمة، وده خلاها تعيش في عالم الأحلام أكتر وأكتر.

ومع مرور الوقت، ليلى بدأت تشوف إن أحلام اليقظة بقت أكتر من أي وقت مضى، وكل ده بيأثر عليها، على دراستها وعلى علاقتها بتمارا اللي بدأت تغدر بيها وتبعد عنها.

لكن في النهاية، ومع وصولها لسن 19، ليلى أخدت أهم قرار في حياتها: إن الوقت ده لازم ينتهي. لازم تتقبل نفسها زي ما هي، وتحب نفسها من غير ما تكون في خيال، وتبدأ تبني حياتها من الأول.

Book Review "يوم ١٧"

Book Quotes "يوم ١٧"

Other books like "يوم ١٧"

Hide Intellectual property is reserved to the author of the aforementioned book
If there is a problem with the book, please report through one of the following links:
Report the book or by Contact us

E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free