The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
The source of the book
This book was brought from archive.org as under a Creative Commons license, or the author or publishing house agrees to publish the book. If you object to the publication of the book, please contact us.
| Author: | Marid AlBarghouthi |
| Category: | Arabic Novels And Stories [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | رياض الريس للكتب والنشر |
| ISBN: | 9789953214122 |
| Release Date: | 27 May 2009 |
| Pages: | 284 |
| File Size: | 3.21 MB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 03 Sep 2012 |
| Rank: | 27,360 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book I Was Born There - I Was Born Here and the author of 17 another books.
مريد البرغوثي شاعر فلسطيني ولد في 8 يوليو/تموز 1944 في قرية دير غسانة قرب رام الله في الضفة الغربية تلقى تعليمه في مدرسة رام الله الثانوية، وسافر إلى مصر العام 1963 حيث التحق بجامعة القاهرة وتخرج في قسم اللغة الإنجليزية وآدابها العام 1967 وهو العام الذي احتلت فيه إسرائيل الضفة الغربية ومنعت الفلسطينيين الذين تصادف وجودهم خارج البلاد من العودة إليها.
وعن هذا الموضوع كتب مريد البرغوثي في كتابه الذائع الصيت رأيت رام الله "نجحت في الحصول على شهادة تخرّجي وفشلتُ في العثور على حائط أعلِّق عليه شهادتي". ولم يتمكن من العودة إلى مدينته رام الله إلا بعد ذلك بثلاثين عاماً من التنقل بين المنافي العربية والأوروبية، وهي التجربة التي صاغها في سيرته الروائية تلك.
حياته الشخصية
تزوج من الروائية المصرية الراحلة رضوى عاشور أستاذة الأدب الإنجليزي بجامعة عين شمس بالقاهرة ولهما ولد واحد هو الشاعر والأكاديمي تميم البرغوثي
ديوان
نشر ديوانه الأول عن دار العودة في بيروت عام 1972 بعنوان الطوفان وإعادة التكوين ونشر أحدث دواوينه عن دار رياض الريس في بيروت بعنوان منتصف الليل عام 2005. وأصدرت له المؤسسة العربية للدراسات والنشر مجلّد الأعمال الشعرية العام 1997.
في أواخر الستينات تعرّف على الرسام الفلسطيني الراحل ناجي العلي واستمرت صداقتهما العميقة بعد ذلك حتى اغتيال العلي في لندن عام 1987، وقد كتب عن شجاعة ناجي وعن استشهاده بإسهاب في كتابه رأيت رام الله ورثاه شعراً بعد زيارة قبره قرب لندن بقصيدة أخذ عنوانها من إحدى رسومات ناجي أكله الذئب".
في بيروت تعرف على غسان كنفاني الذي اغتاله الإسرائيليون العام 1972. عرف مريد بدفاعه عن الدور المستقل للمثقف واحتفظ دائماً بمسافة بينه وبين المؤسسة الرسمية ثقافياً وسياسياً، وهو أحد منتقدي اتفاقات أوسلو. سجنته السلطات المصرية وقامت بترحيله العام 1977 إثر زيارة الرئيس المصري الراحل أنور السادات لإسرائيل وظل ممنوعاً من العودة لمدة 17 عاماً. وكان أول ديوان نشره بعد "طرده" من مصر هو ديوانه الأكثر شهرة قصائد الرصيف (1980):
حصل مريد البرغوثي على جائزة فلسطين في الشعر العام 2000. وفي كلمته [1] التي ألقاها باسم الفائزين في كل فروعها يوم استلام الجائزة في قصر الثقافة برام الله انتقد السلطة الفلسطينية (بحضور قياداتها في القاعة)على المعلن والمضمر من خياراتها السياسية وكرر ما هو معروف عنه من تشبثه بالدور الانتقادي للمثقف باستقلالية الإبداع. ترجمت أشعاره إلى عدة لغات وحاز كتابه النثري رأيت رام الله - دار الهلال (1997) على جائزة نجيب محفوظ للآداب فور ظهوره وصدر حتى الآن في 6 طبعات عربية. وصدر باللغة الإنجليزية بترجمة لأهداف سويف، ومقدمة لإدوارد سعيد [2] ] في ثلاث طبعات عن دار النشر بالجامعة الأمريكية في القاهرة ثم عن دار راندوم هاوس في نيويورك ثم عن دار بلومزبري في لندن. ثم ترجم إلى لغات عديدة.
شارك مريد البرغوثي في عدد كبير من اللقاءات الشعرية ومعارض الكتاب الكبرى في العالم. وقدم محاضرات عن الشعر الفلسطيني والعربي في جامعات القاهرة وفاس وأكسفورد ومانشستر وأوسلو ومدريد وغيرها. وتم اختياره رئيساً للجنة التحكيم لجائزة الرواية العربية لعام 2015
يهتم البرغوثي في قصائده بالمشترك الإنساني مما يجعل شعره بالغ التأثير في قارئه أياً كانت جنسيته، وهو يكتب بلغة حسِّية مادية ملموسة ويعمل على ما يسميه تبريد اللغة أي ابعادها عن البطولية والطنين. وتخلو قصيدته من التهويمات والهذيان وهذا ما ساهم في توسيع دائرة قرائه في العالم..
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
قصص وذكريات وتداعيات، وأحداث متنوعة، في هذا الكتاب للمؤلف والشاعر الفلسطيني، الذي يعبّر بكل صدق عن كل ما يجول في باله من خواطر وأفكار دون أي استعراض مقصود، وعن كل ما يصيبه من مشاعر دون أن يبغي تجيير أحاسيسه ودون هاجس استجداء التعاطف والتضامن مع الواقع الفلسطيني وحاله. يحكي حكاياته، ويتفاعل مع محيطه وأوضاعه كإي إنسان محاصر ومكبل بظروف حياة صعبة ومعقدة. يرى ويحس ويحلل وينتقد الأوضاع العبثية ويدين الفساد بجميع أنواعه، دون هدف معلن، ودون خلفية مسبقة. كشاهد عيان حرّ وأمين في شهادته، يخطّ الكاتب كل ما يحدث معه وما يعتريه تجاه واقعه الفلسطيني، وتجاه المحيط العربي وإنسانه المقموع: "أفضل الصناعات الوطنية وأكثرها اتقانا ومتانة وتغليفا وسرعة في التوصيل إلى المنازل، هي صناعة الخوف"، والذي يعيش انفصاما بين ذاته وواقعه، بين منطقه الذهني ولا عقلانية واقعه: "فكرت أن العربي المحظوظ هو الذي يصحو من نومه ذات صباح فيجد نفسه مجنونا وينتهي الأمر". يروي قصصا معبّرة عن حالة الترحيل والترحال والهجرات الداخلية والتشتت في بلدان عديدة: "كم سفر وكم عودة أيها الوقت"، و"مرة أخرى أفشل في أن أكون حيث يجب أن أكون. أفشل أن أحب أو أحن أو أساند أو أساعد أو أرعى أو أكون ذا نفع لمن أحب". يظلّ في حركة دائمة مقلقة داخل التشابك الواسع بين الوضع العام والوضع الخاص. من رام الله إلى عمان أوضاع سياسية واجتماعية تنعكس تأثيراتها يوميا على حياة الفرد الفلسطيني، كما على الكاتب: "بين رام الله وعمان شهورا من القصائد أو مشاريع القصائد". يروي مشاهد ويوميات مما يعانيه المواطن الفلسطيني عبر المعبر وفي وجه الجدار. يوجز الأوضاع في الداخل الفلسطيني بجمل موجزة وواضحة: "الفساد يتفاقم، عنف الاحتلال يتزايد. فتح تتداعى، حماس تصعد"، في ظل "شكل المقاومة الوحيد الذي تسمح به إسرائيل وهو أن يقدّم الفلسطينيون باقات الزهور لجنود الاحتلال!. لم يترك فساد العالم سوى عمل وحيد للإنسان الحساس، إن كان ذلك ممكنا، وهو الحفاظ على ذاته "النقية": "بقي أن لا أفسد عالمي بسبب فساد هذا العالم". كيف السبيل إلى ذلك، في حين حتى الكتابة تصبح صعبة المنال: " يقولون أن الوجع الدائم يشكّل باعثاً على الكتابة، ولا أصدق هذا الهراء".
صدق في المشاعر ومستوى راق في التعبير عن نضج ذهني ووجداني في هذه القصص التي رغم خصوصية إطارها الفلسطيني، إلا أنها تعبر في الجوهرعن المواطنية العربية بالإجمال، وعن تشتت الذات العربية وانكسارها بشكل عام.
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".