The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
| Author: | اعداد (دار القاسم) |
| Category: | Fasting And Ramadan [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Pages: | 9 |
| File Size: | 2.75 MB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 19 Jan 2018 |
| Rank: | 589,945 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Publisher and not the author Book Review Pause After Ramadan .
طالب علم على سبيل النجاة يرجو رحمة الله ويخاف عذابه
التفريغ النصّي للمطويّة :
الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين قائد الغر المحجلين وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:
فنسأل الله تعالى أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال وأن يعيد علينا رمضان أعواماً عدة، وأزمنة متعاقبة ونحن وإياك نرفل في ثوب الإيمان والصحة في حياة سعيدة ونفوس مطمئنة.
أخي المسلم: هذه ثمان وقفات نقفها نحن وإياك في العيد مع نفوسنا، لعلنا أن نستلهم منها روحاً تبقى ريانة بالإيمان بعد رمضان.
المراجعة الأولى: وقفة محاسبة:
أخي الكريم: جدير بكل مسلم يخاف الله تعالى أن يقف مع نفسه بعد هذا الشهر الكريم ليحاسبها فمحاسبة النفس من أنجع الأدوية، بإذن الله لإصلاح القلوب وحثها على الخير، وها نحن قد ودعنا رمضان المبارك بأيامه الجميلة ولياليه العطرة الفواحة بالروحانية، ودعناه ولا ندري هل سندركه في عام قادم أم ستنتهي آجالنا دونه؟
ودعناه ومضى.. وصرنا مرتهنين بما أودعناه من خير أو شر.
فهل تخرجنا من هذا الشهر العظيم بوسام التقوى؟
هل عودنا أنفسنا على الصبر والمصايرة ومجاهدة النفس على فعل الطاعة وترك المعصية ابتغاء رضوان الله، فانتصرنا عليها، وكبحنا جماحها فصارت نفوساً مستسلمة لله رب العالمين؟
هل رحمنا الفقير فواسيناه بعدما ذقنا شيئاً مما يذوقه من الجوع والعطش؟
هل ربينا فيه أنفسنا على الجهاد بأنواعه وهل جاهدنا أنفسنا وشهواتنا وانتصرنا عليها؟ أم غلبتنا العادات والتقاليد السيئة؟
هل سعينا إلى العمل بأسباب الرحمة والمغفرة والعتق من النار؟
هل نقينا قلوبنا من الغل والحسد والبغضاء والشحناء لإخواننا المسلمين وفتحنا معهم صفحات بيضاء ملؤها المحبة والتواصل والرأفة والمواساة؟
هل وهل وهل.. أسئلة كثيرة تحتاج منا إلى جواب عملي.
المراجعة الثانية: واعبد ربك حتى يأتيك اليقين:
يجب أن يكون العبد مستمراً على طاعة الله، ثابتاً على شرعه، مستقيماً على دينه، لا يروغ روغان الثعالب.. يعبد الله في شهر دون شهر.. أو في مكان دون آخر.. أو مع قوم دون آخرين.. لا.. وألف لا!!
بل يعلم أن رب رمضان هو رب بقية الشهور والأيام وأنه رب الأزمنة والأماكن كلها.. فيستقيم على شرع الله حتى يلقى ربه وهو عنه راض.
قال تعالى: فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ [هود:112].
وقال: فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ [فصلت:6].
وقال : { قل آمنت بالله ثم استقم } [رواه مسلم].
فلئن انتهى صيام رمضان فهناك صيام النوافل كالست من شوال والاثنين والخميس والأيام البيض وعاشوراء وعرفة وغيرها.
ولئن انتهى قيام رمضان فقيام الليل مشروع في كل ليلة: كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ [الذاريات:17].
ولئن انتهت صدقة وزكاة الفطر، فهناك الزكاة المفروضة، وهناك أبواب للصدقة والتطوع والجهاد كثيرة ومفتوحة.
وقراءة القرآن وتدبره ليست خاصة برمضان بل هي في كل وقت.
وهكذا فالأعمال الصالحة في كل وقت وكل زمان فاجتهد أخي في الطاعات.. وإياك والكسل والفتور، فإن لم تستطع العمل بالنوافل فلا يجوز لك أبداً أن تترك الواجبات وتضيعها كالصلوات الخمس في أوقاتها ومع الجماعة وغيرها.
ولا أن تقع في المحرمات من قول الحرام أو أكله أو شربه أو النظر إليه واستماعه.
فالله الله بالاستقامة والثبات على الدين في كل حين فلا تدري متى يلقاك ملك الموت فاحذر أن يأتيك وأنت على معصية (اللهم مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك).
المراجعة الثالثة: إياك إياك:
إياك أخي أن تنقض غزلك، وتنكث توبتك، وتخلف عهدك مع الله تعالى، وتهدم بناء التقوى الذي بنيته بلبنات الطاعة في هذا الشهر الكريم بمعول المعصية والذنب.
إياك أن تستبدل القرآن الكريم وسماعه بسماع صوت الشيطان (الغناء) ومشاهدة الأفلام والمسلسلات الساقطة.
إياك وهجر القرآن بعد أن جعلته صاحباً لك في هذا الشهر العظيم وأنعم به من صاحب.
إياك ونسيان ربك بعد أن فتح لك أبواب رحمته في هذا الشهر الكريم.
المراجعة الرابعة: علامة القبول:
اعلم يرعاك الله أن من علامة قبول الطاعة: الطاعة بعدها ومن علامة ردها: المعصية والإعراض بعدها.
فسل نفسك! وانظر في حالك وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ [فصلت: 35].
المراجعة الخامسة: أنت لديك القدرة:
شهر رمضان قد بين لك أن لديك القدرة على الالتزام والاستقامة وترك المنكرات والمحافظة على الصلوات كلها مع الجماعة، وعلى أنك تستطيع ترك التدخين إن كنت من المدخنين فهل ستستفيد من رمضان؟
المراجعة السادسة: منكرات منتشرة وبخاصة في العيد:
اختلاط النساء بالرجال الأجانب في الأسواق والمنازل والحدائق والاستراحات والشواطئ.
مصافحة النساء رجالاً من غير المحارم، فقد كان يبايع النساء ولا يصافحهن، وقال عليه الصلاة والسلام: { لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له } [صححه الألباني، صحيح الجامع].
وقال أيضاً: { إني لست أصافح النساء }.
التفريط في أداء الصلوات في أوقاتها أو مع جماعة المسلمين في المساجد وخاصة صلاتي الفجر والعصر.
قضاء كثير من الأوقات باللهو المحرم والغفلة عن ذكر الله تبارك وتعالى.
السفر إلى بعض بلاد الكفر أو بلاد ينتشر فيها الفساد ويذبح فيها الحياء وتقتل فيها الفضيلة بمدية الرذيلة.
انتشار صور من الإسراف كالإسراف في الولائم والملبوسات والهدايا وإضاعة الأموال بالألعاب النارية للأطفال.
إهمال كثير من الناس لنسائهم وأطفالهم، وتركهم يخرجون إلى أي مكان شاؤوا مع السائقين بلا رقابة ولا متابعة مما يكون له أبلغ الأثر في انتشار الفساد والوقوع في ما لا تحمد عاقبته.
وما هكذا تشكر النعم… وما هكذا نختم الشهر ونشكر الله على بلوغ الصيام والقيام… وما هذه علامة القبول… بل هذا حجود للنعمة وعدم شكر لها.
وهذا من علامات عدم قبول العمل والعياذ بالله لأن الصائم حقيقة.. يفرح يوم العيد بفطره، ويحمد ويشكر ربه على إتمام الصيام، ومع ذلك يبكي خوفاً أن لا يتقبل الله منه صيامه كما كان السلف يبكون ستة أشهر بعد رمضان يسألون الله القبول، فمن علامات قبول العمل أن ترى العبد في حال أحسن من حاله السابق.
وأن ترى فيه إقبالاً على الطاعة: وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ [إبراهيم:7] أي زيادة في الخير الحسي والمعنوي.
فيشمل الزيادة في الإيمان والعمل الصالح، فلو شكر العبد ربه حق الشكر، لرأيته يزيد في الخير والطاعة، ويبعد عن المعصية، والشكر ترك المعاصي كما قال السلف.
المراجعة السابعة: المسلمون والعيد:
تذكر أخي الكريم وأنت بين أهلك وأولادك، في رغد من العيش، وأمن وعافية، تذكر إخوة لك مسلمين في أصقاع شتى من العالم، حيث يعود عليهم هذا العيد ليجدد لهم الهموم وليزيد جراحاً لم تندمل، فهم في بأساء وضراء لا يعلم مداها إلا الله تعالى، بعضهم قد نسي شيئاً اسمه الأمان، والبعض الآخر يسقط صريع الجوع والمرض، وآخر يعيش ولكن كسقط المتاع لا تراعي له كرامة ولا يحفظ له عهد ولا يرى له حق، فأين أنت منهم؟
وهل من شكر لنعمة الله عليك؟
المراجعة الثامنة: من الذي يفرح بالعيد؟
نرى الجميع يفرح بالعيد ويبتهج بقدومه ولكن من الذي يفرح حقيقة بالعيد؟
إن العيد المبارك ليس لمن لبس الجديد، ولا لمن جمع من الأموال المزيد، ولكن العيد إنما هو لمن أطاع ربه فأمن يوم الوعيد، ولمن فاز برضا الولي الحميد فنال لذة النظر لوجهه الكريم يوم المزيد.
نسأل الله تعالى أن يجعله عيداً سعيداً محفوفاً بالقبول منه سبحانه وبالرياض والعتق من النار.. آمين.
وختاماً:
ينبغي أن نحرص على أعمال البر والخير، وأن تكون يوم العيد بين الخوف والرجاء، تخاف عدم القبول، وترجو من الله القبول ونتذكر يوم عيدنا يوم الوقوف بين يدي الله عز وجل فمنا السعيد ومنا غير ذلك.
وصلى الله على نبيا محمد وعلى آله وصحبه.
(مصدر التفريغ : موقع كلمات – قسم الأعياد و المناسبات)
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".