The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
The publisher is the author
Previewing the book or downloading it for personal use only and any other powers should be obtained from the author of the book publisher
| Author: | Muhammad Habash |
| Category: | The Provisions Of Jihad In Islam [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | مكتبة الفلاح للنشر والتوزيع |
| ISBN: | 9789957177911 |
| Release Date: | 30 Jul 2019 |
| Pages: | 33 |
| File Size: | 1.35 MB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 10 Aug 2018 |
| Rank: | 94,875 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Publisher and the author
Book The System Of Government In Islam .
دكتور في الشريعة الإسلامية .... أستاذ في جامعة أبو ظبي كلية القانون
نال الإجازة في الشريعة من جامعة دمشق ثم تابع تحصيله العلمي ونال ثلاث درجات ليسانس في العلوم العربية والإسلامية من جامعات دمشق وطرابلس وبيروت كما حصل على الماجستير ونال الدكتوراه من جامعة القرآن الكريم في الخرطوم بإشراف الدكتور العلامة وهبة الزحيلي والدكتور العلامة محمد علي الإمام عام 1996، حيث بدأ بالتدريس الجامعي في جامعة دمشق وكلية الدعوة الإسلامية وأصول الدين بدمشق.
وفي عام 2010 أعلنت جامعة كرايوفا، أعرق الجامعات الرومانية أن رتبة دكتوراه الشرف قد خصصت للدكتور محمد حبش تقديراً لبحوثه ونشاطه في حوار الأديان وبشكل خاص كتابه سيرة الرسول محمد، وقد قامت الجامعة بترجمته للرومانية واعتبر مقرراً على طلبة كليات اللاهوت في الجامعة.
يتبنى الدكتور محمد حبش مشروع التجديد الديني ، وقد تخصص في التنوير الإسلامي وحوار الأديان، وقد تبنّى عدداً من قضايا التجديد الديني أهمها: رفض احتكار الخلاص، وتجديد فقه المرأة في الإسلام، وتعزيز المذهب الإنساني في الإسلام، وإحياء مصادر الشريعة الغائبة مما يعني منح دور أكبر في التشريع للعقل على حساب النص.
كان واعظاً وخطيباً وإماماً لثلاثين سنة في مسجد الزهراء بدمشق، ثم مؤسساً ومديراً لمعاهد القرآن الكريم في سوريا، ومستشاراً لمركز الدراسات الإسلامية، كما انتخب مرتين رئيساً لجمعية علماء الشريعة بدمشق بالإضافة لممارسته التأليف والشعر والكتابة.
تبنى في البرلمان عدداً من القضايا التشريعية والقانونية ومنها قانون الجنسية للمرأة السورية، وقانون الحضانة، وقانون تحسين رواتب الموظفين الدينيين، كما نجح في منع ظاهرة الإعلان عن الفحشاء في سوريا.
انتقل منذ 2012 إلى الإمارات وعمل بالتدريس الجامعي في جامعة أبو ظبي أستاذاً للفقه الإسلامي في كلية القانون، وكلية الآداب والعلوم.
حصل على جائزة رابطة كتب التجديد عن كتابه الدبلوماسية بدل الحرب 2017 و جوائز دولية عدة منها جوائز المسابقة الدولية للقرآن الكريم في السعودية وليبيا وإيران وغيرها كثير من جوائزَ أخرى...
الكتاب هو مقرر مادة نظام الحكم في الإسلام وقد أعدها المؤلف الدكتور حبش وفق الخطة الدرسية لمادة نظام الحكم في كلية القانون بجامعة أبو ظبي
ويتناول الكتاب التعريف بنظريتين اثنتين نظرية الحكم الرشيد في الإسلام ونظرية الصفر الحضاري، ويؤكد الكتاب أن سائر التطبيقات التي تمت في التاريخ الإسلامي بما فيها نظام الخلافة هي نظم إدارية وإجرائية لا علاقة لها بجوهر الإسلام وإنما هي تتحدد وفق حاجات العصر
مطالعة الدكتور عبد الجبار الرفاعي عن كتاب نظام الحكم في الإسلام
راجعت الكتاب فرأيتك تقدم فهما عقلانيا واقعيا لمنطق الشريعة الإسلامية وأهدافها الكلية ومقاصدها الإنسانية الكونية، كما انعكست في الكتاب خبرتكم الجيدة في التراث والآثار المتعلقة بموضوع البحث.
علومُ الدين حقلٌ من حقول المعرفة العامة، وهي محكومةٌ بمنطق الخطأ والصواب وتطوّر الوعي البشري المحكومةِ بها المعارفُ والعلومُ كلّها. علومُ الدين التي تضعنا في أفق العصر وأسئلته ومتطلباته تبتني على مُسلّمات معرفية، مضمونها: لا نهائية المعرفة الدينية ولا أبديتها، وعدم بلوغ هذه المعرفة مدياتِها القصوى في أيّ زمان، وليس هناك أصولٌ وقواعد أبدية يمكن استعمالها لكلّ زمان في فهمِ الدين وقراءةِ نصوصه، فكلُّ عصر ينتج أصولَ فهمه للدين وقواعدَ تفسيره لنصوصه في سياق تطوّر علوم الإنسان ومعارفه.
فكرُ الدولة يبتني على نظريات الدولة وآراء المفكرين في أسسها وأنواعها ونظمها، وكيفية بنائها في سياق معطيات الواقع، ونسيجِ شبكات المصالح المعقّد والمتحرّك، ومهاراتِ التسويات البراغماتية، بينما ثقافة الإسلام السياسي تبتني على مُثُلٍ وقيمٍ وأخلاقياتٍ عامة، وأحكامٍ فقهية تقوم على نظرية التكليف. إن العملَ بموجب منطقِ التكليف الكلامي في المجال السياسي لا يبني دولةً حديثة، بل غالبًا ما ينتهي إلى نتائج تُخرّب الحياةَ السياسية، وتهدم الدولةَ الحديثة، ذلك أن للفعلِ المكلف به العبد، على وفق منطق التكليف، نتائجَ تنتهي أحيانًا إلى الضدّ من مصلحة الوطن والمواطن، ولا تسهم في بناء الدولة. المكلفُ بالتكليف الشرعي مسؤول أن يبرئ ذمتَه من التكليف، بقطع النظر عن نتائجِ الفعل وآثارِه. لذلك نجد أكثرَ الاسلاميين في السلطة يكرّر هذه المقولة: يهمني إداءُ التكليف الشرعي، وابراءُ الذمة أمامَ الله من الفعل المكلف به، لأنه يعتقد أنه مسؤولٌ أمام الله، ومن ينوب عنه من الخلفاء. وقلما نسمع من يقول: مسؤوليتي حيالَ الوطن والمواطن تفرض عليّ العملَ من أجل مصلحة الوطن والمواطن، والسعيَ لاستثمار كلّ الامكانات والفرص المتاحة من أجل بناءِ الدولة واسعادِ المواطن. أما في الدولة الحديثة فكلُّ من هو في السلطة يعتقدُ أنه مسؤولٌ أمام المواطن والوطن، لذلك ينهضُ بوظيفته في تأمين متطلبات المواطن والوطن المسؤولِ عنها.
كل ما يجري في حركة الإصلاح الإسلامي منذ جمال الدين الأفغاني حتى اليوم هو فتاوى ترقيعية متناثرة، وليس تجديدا للتفكير، وإعادة بناء لمناهج التفكير الديني. لا يمكن إعادة بناء الفكر الديني في الإسلام إلا بالاعتماد على الفلسفة وعلوم الإنسان والمجتمع الحديثة، وكل مكاسب العلوم التي تقدمها البشرية. المسلمون انتقلوا من وسائل النقل البدائية على الحيوانات إلى وسائل النقل الحديثة البرية والبحرية والجوية، وانتقلوا في البناء ونمط العمارة إلى العمارة الحديثة، وانتقلوا في كل الأشياء التي يستعملونها في حياتهم إلى مكاسب التكنولوجيا الحديثة، ولكنهم أخفقوا في انتقال عقلهم وتفكيرهم إلى الفلسفة وعلوم الإنسان الحديثة، وكأنهم كالعجوز الشمطاء التي ترتدي بدلة عروس لا تشبهها ولا تنتمي إليها. مثلا على الرغم من اهمية مقصد الحرية الذي أضافه الشيخ محمد الطاهر بن عاشور على مقاصد الشاطبى المعروفة في كتابه الموافقات، لكن فقه المقاصد لم يطبقه احد في الاستنباط الا بحدود هامشية جدا، حتى الشيخ محمد الطاهر بن عاشور كان يخضع لأدوات الإستنباط التقليدية الموروثة، لذلك لم يحرر فقها جديدا مختلفا بشكل أساسي عن الفقه الموروث. التجديد في الفقه يتطلب تجديدا في مناهج البحث والتفكير الفقهي ومناهج الاستنباط التي يستعملها الفقهاء في الحصول على فتاواهم في وقائع الحياة المختلفة. ما دام الفقهاء يخضعون في تفكيرهم الفقهي لأصول الفقه والأدوات الموروثة لا يمكنهم الخروج على التمييز الفاضح بين البشر المعروف في الفقه الإسلامي بكل المذاهب. كل المدونة الفقهية في الإسلام تتضمن تميزا في الاحكام بين: 1. المرأة والرجل. 2. العبد والحر. 3. المسلم والكافر. 4. في الفقه الجعفري هناك تميز اضافي في اعطاء نصف الخمس للسيد، حصة السيد تختلف عن العامي. مضافا إلى أن مدونة الفقه الإسلامي بكل المذاهب تنص على العقوبات البدنية والتعزيرات المعروفة في الفقه، وقتل المرتد، وغير ذلك من فتاوى ضد المساواة ومنطق الحقوق والحريات الحديثة.
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".