العربية  

Download Book Al Sawaf House Pdf

The publisher is the author

Previewing the book or downloading it for personal use only and any other powers should be obtained from the author of the book publisher

The publisher is the author
Al-Sawaf House
Qr Code Al-Sawaf House

Al-Sawaf House

Author:
Category: Horror, Thriller And Suspense Novels [Edit]
Language: Arabic
Pages: 82
File Size: 515.68 KB
Extension: PDF
Rank: 333,846 No 1 most popular
Short link: Copy
More books like this book
Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
Score ( )

مصور

The Publisher and the author Book Al-Sawaf House .
كاتب روائي درس بالأزهر الشريف نشأ في مدينة الفيوم
متخصص في ادب الرعب والإثارة صدر له عدة أعمال عن دور نشر مختلفة

Book Description

تعيسة هي تلك اللحظة التي يتفتأ فيها عقلك عن رواية جديدة وقلمك مازال يجري بأحداث رواية أخرى ..
عندها تشعر أن جزء من جسدك ينتزع منك بالقوة ..
إنها لحظة مخاض حاسمة خاصة إذا كانت الرواية الجديدة تتجول بداخلك فتسيطر على كيانك فأحداثها تطاردك في يقظتك وتروادك كأسوأ كوابيسك ..
إن الكاتب عندما يترك قلمه يجري على الورق الأبيض النظيف هو بذلك يوقع عقدا غير مكتوب مع قوى خفية تسافر به إلى عوالم أخرى وأبعاد أخرى قد تحتل روحه كاملة ..
وزيادة في طريق الأسوأ أن تكون مهنتك الأصلية بعيدا عن الكتابة هي التصوير حيث تكون عدسات الكاميرا هي المعبر الرئيسي عما تريد الإفصاح عنه من خلال لقطات قد تملأها الفرحة أو تكسوها ملامح الحزن والخشية فالتعبير الفوتوغرافي تعبير صادق يعبر عن حقيقة لا إيهام فيها وعلى النقيض تعبيرات الكتابة فالإيهام فيها أساس لاغنى عنه وتقاس مهارة الكاتب بمدى أنعاشه لخيال القاريء فاللقطة من كاميرا فيديو مدتها عشر ثواني قد يحتاج إلى عشرات الصحف لرسمه بالكلمات ..
قد تتهمني بالثرثرة التافهة فمالك أنت ومال مصور مغمور يتجول بين النجوع والقرى لتصوير حفلات زفاف شعبية يتفحص وجوه العرائس وذلك التدنيس لخلق الله عن طريق محلات تجميل هي أشبه بطلاء السيارات ، أو مجموعة من الأرجوزات تدعي أنها ترقص على صخب سماعات الدي جي !!
وفي النهاية حفنة أوراق نقدية تدس في جيب المصور الذي سجل هذه اللحظات السخيفة بضع جنيهات لا تسد رمقه ولا تلبي أقل القليل من متطلباته ليترك في نهاية الليل وحيدا يتجرع مشقة العودة وحيدا عبر طرق وعرة لا تصلح للسير على الأقدام فما بالك بدراجة نارية متهالكة ذات ضجيج للمحرك كأنها استغاثة من المعدن المتأكل للرحمة ..
لا يؤنس وحدتي في هذه الليلة الشتوية القارسة سوى مراقبتي أثناء سيري لدخان سيجارتي وصوت حشرات الليل المتصاعد من بين أعواد الذرة المرتفعة ..
الرؤية متعثرة فسمة ضباب يتكون أمامي على الحقول المترامية الأطراف وضوء خافت من مصباح دراجتي النارية بالكاد يبدد الظلام والصقيع الذي جعل أطرافي تكاد تتجمد رغم القفاز الجلدي وقبعتي الجلدية كل هذا لم يمنع أطرافي من الإننفاض بشدة وما زاد الطين بلة تلك المثانة اللعينة التي دائما ما تؤرقني وتضيع علي أثناء الليالي الباردة متعة الدفئ تحت البطانية فنداءها الغريزي واجب النفاذ بلا شك ..
الظلام دامس وأصوت الريح الباردة تداعب أعواد الذرة والطريق يشبه ثعبانا طويل جدا أمامي لا أكاد ألمح بصيص ضوء ..
لعنة الله على الفيس بوك الذي لم يترك قرية إلا دخلها ومنها إستطاع هؤلاء الوصول إلي وأصور لهم حفلهم السخيف ..
مثانتي تصرخ بشدة وأنا أحاول ردعها فالمكان ليس أمن كما كان عند حضوري ، أيتها اللعينة ألا يمكنك الإنتظار بضع كيلومترات قليلة حتى أصل إلى طريق رئيسي ؟!!
إنها لا تستسلم مطلقا فبرودة الجو وعدة أكواب من الشاي الأسود الذي أدمنه لكفيلة بأن تجعلها تنفجر ..
على الضوء الخافت لمصباح دراجتي لمحت هيكلا ضخما عرفته فورا فقد مررت عليه أثناء حضوري إنه منزل قديم متهالك مكون من طابق واحد لا غير له شكل مربع بواجهته عدة نوافذ دلفاتها طويلة كتلك المتعارف عليها قديما التي كنا نقف بداخلها ونحن صغار في منزل جدي رحمه الله .
باب المنزل يتوسط ثلاث نوافذ من كل جهة إحدى تلك النوافذ يكاد يكون مفتوح .
ترى منزل من هذا الذي أقيم في هذه البقعة النائية ولماذا لا يسكنه أحد ؟؟
إنني أمزح حتما فمن هو المجنون الذي يسكن في هذا المكان الخيف الذي لا يحتوي كما يقال (صريخ ابن يومين )!!
ولكن إن كان الأمر كذلك فلماذا بني من الأصل في هذا المكان ؟؟؟
لغز لا يعني مثانتي التي أعطتني الإنذار الأخير وإلا ستنفجر فورا ..
أمام المنزل المهجور أوقفت دراجتي ونزلت أبحث عن مكان أقضي حاجتي فيه لا يراني أحد فيه !!
أي غباء هذا من قد يراني هنا اللهم إلا إذا كانت حيوانات الليل وحشراته ..
نظرت إلى الحقيبة التي تحتوي الكاميرا وقد ربطتها بإحكلم خلفي على الدراجة ولسبب ما خشيت أن أتركها فقد تسقط الدراجة فتكسرها أو ربما بعض قاطعي الطريق أو لص يختفي بين الزروع ، أي شيء يجعلني أصطحبها معي ..
درت حول المنزل أتحسس طريقي في الظلام لأجد نافذة في جانب المنزل لا تظهر أثناء سيري على الطريق مفتوحة تماما ..
أخذني الفضول لألقي نظرة بالداخل لكن حاجتي إلى التبول أشد من فضولي تجاه المنزل الذي حتما تكونت في أكوام من التراب وسكنته ألعناكب وربما عدد لا بأس به من الثعابين السامة ..
لن يستغرق الأمر طويلا فمالي وهذا الجو المرعب الذي أضفته هذه الليلة الغائمة والطريق الوعرة حتى عواء كلب أو ذئب يتهافت إلى أذني من بعيد لم يزيد شيئا على ليلتي التي بدت بلا معالم .
تبا لهذه المهنة ..
شددت سحاب سروالي فانفجرت مثانتي تدفع تلك السوائل بقوة لترتاح مثانتي أخيرا ..
شددت السحاب مرة أخرى وشددت حزامي على بطني والتفت خلفي أرفع حقيبتي بالكاميرا ..
وحانت مني التفاتة عابرة إلى النافذة المفتوحة فشعرت بقشعريرة غامضة تجتاح جسدي لا أدري سببها هل هي من الخوف من الظلام البهيم الذي رأيته بالداخل أم قد تكون بفعل ذلك البرد القارس !! أم هي من ....
بالطبع تفهمني جيدا منزل مهجور في مكان معزول وظلام ووحدة كلها تشير إلى شيء واحد
مكان مسكون ....
وما العجب في هذا إنني لا أخشى الجن وقد صرنا أصدقاء فطالما قابلتهم أثناء سيري ليلا أثناء عودتي كنت أشعر بالخوف بادئ الأمر حتى صاىوا يؤنسونني وحدتي في مثل هذه الليالي فهم ودودين بشكل كبير وليس كما يشاع عنهم في حكايات الأجداد ..
ذات مرة أوقفني أحد الأشخاص في الطريق وطلب توصيلة وبدافع المروءة اصطحبته معي وأخذت أثرثر معه كثيرا وهو يجيبني حتى فارقت طريق الجبانات بمسافة فأخذت أكمل حديثي عن الحفل الذي كنت أصوره فلم أتلقى إجابة منه فحانت مني التفاتة لأجد نفسي وحيدا على الدراجة فوقفت أبحث عن الرجل وكدت أن أعود حتى سمعت صوتا أجش يقول لي :
- هل تبحث عن شيء يا أستاذ ؟؟
كان فلاحا عجوزا خرج للتو بالصديري والشورت الطويل ذي الدوبارة يبدو أنه موعد سقيه لزرعه فقلت له :
- كان هناك رجل يركب معي وفجأة أختفى أظنه سقط من الدراجة ولم أشعر به !!!
ضحك العجوز بشدة وقال لي :
- فلتحمد الله أنك بخير إنه عفريت من الجن يسكن الجبانة ..
انتهى لقائي مع الفلاح العجوز وكذلك بصاحبي الجني ..
لا أدري لماذا أذكر هذه القصة الأن ؟؟
فحتى هذه اللحظة مجرد قشعريرة باردة تضرب جسدي
تنازعت نفسي من أفكارها واتجهت في طريق العودة إلى دراجتي التي انطفأت وقد كنت أتركها تعمل حتى أشعل ضوءها الباهت لتضيء لي بعض طريقي وفجأة تهافت إلى أذني صوت .. صوت بشري وتحديدا أنثوي والأعجب أنه قادم من داخل المنزل المهجور ..
هل ما أسمعه حقيقي ؟! ربما هي هواجس تفرضها الطبيعة التي أعلنت ثورتها الأن فمع البرد والضباب قطرات مطر بدأت الأصطدام بقبعتي الجلدية وأسمع صداها على الأرض الترابية ..
مهلا إن الصوت يعود هذه المرة بوضوح
- أرجوك ساعدني ..
استغاثة ومن أنثى في مثل هذا المكان الموحش هل هناك فتاة تتعرض للأذى ؟!! ولكن أي أذى وأي سبب يأتي بفتاة هنا ؟!!
للحظات ترددت في أن أقود دراجتي وأنطلق مسرعا فلقد قضيت في هذا المكان الكثير ..
ولكن كيف أطلق على نفسي لقب رجل بعد الأن وأنا أترك خلفي صوت امرأة تستغيث ربما هي في خطر محدق !! ، وربما هي كمين لسرقتي أو قتلي ..
هذه الدراجة اللعينة ترفض العمل دائما هي تتمتع بقدر من النذالة كاف لقتلها لو كانت بشريا ، ما بين دراجتي التي رفضت الحركة وما بين الصوت المستغيث " سيفان من نار تختصمان في كبدي "
ولكن مادام الأمر كذلك فلأعود للمرأة التي تستغيث ..
كان الصوت يأتي مباشرة من اتجاه النافذة الخلفية فاقتربت منها محاولا النظر لكن الظلام كان أقوى مما يمكن لبصري إختراقه ..
أخرجت هاتفي المحمول وأضأت شاشته عسى أن تبدد بعضا من الظلمة لأرى غرفة واسعة خالية إلا من بعض الأخشاب القديمة المنتشرة بشكل عشوائي ..
كان الصوت يبتعد إلى عمق المنزل مما دفعني لأستنشاق قدر كبير من الهواء البارد قبل أن أقفز عبر النافذة وضوء الجوال الخافت يقودني لأرى جدران الغرفة يكسوها لونا قاتم في أغلبها كما لو أن أحدهم أشعل النار فيها من قبل ..
تعثرت في قطعة خشبية أصدرت صوتا مزعجا خاصة مع هذا الصمت المطبق وكرد فعل مني بصقت عليها فلقد أخافتني كما أنها حتما لفتت النظر إلى قدومي في حالة إذا كانت المرأة مختطفة .. خرجت من الغرفة لأجد نفسي في ساحة واسعة ربما هي ساحة المنزل حيث كانت عدة أبواب تحيط بالساحة كعادة بيوت الريف القديمة ..
استطعت على ضوئي الخافت أن ألمح عدة مقاعد خشبية وطاولة مستديرة رغم أنها مازالت تقف إلا أن الجميع تعرض للنار يبدو أن أحدا لم يمسها قط وإلا لسقطت حتما إلى فتات ..
صرير باب قوي إلتفت إلى مصدره موجها ضوء هاتفي لأجد باب إحدى الغرف يتحرك .. لم أكن أعلم هل هو بفعل الهواء أم أن أحدهم مر من خلاله لمن الأمر لم يستوقفني كثيرا لأضع يدي في جيبي فأخرج مدية صغيرة أقطع بها الأسلاك عادة أثناء توصيل كاميرتي في الأفراح الأن إحتجتها كسلاح ..
إقتربت من الباب بحذر ومددت يدي ثم دفعته مرة واحدة وأنا أثبت حقيبتي المعلقة بكتفي الأيسر وأشهر المدية بيميني بشكل يثير السخرية فأنا لم أعتاد الإمساك بها كسلاح .
فجأة اندفع الباب خلفي ليغلق بعنف مصدرا دوي كاد قلبي وقتها أن يلامس قدمي ومن تبعاتها أنني أسقطت هاتفي من يدي فأنحنيت ألتقطه لأشعر بأن الظلام ازداد إظلاما نعم لقد كان ظلاما كاملا ضباب أسود كثيف يقال دائما أنه لا يوجد ظلام تام !!! إن أصحاب هذه النظرية حتما لم يقفوا مكاني في هذه الحجرة وأنا أرى ظلاما يشبه الظل يتضخم على الحائط ليرسم هيكل بلا ملامح وراحتاه مفتوحتين تجاهي كأنها مخالب تستعد لغرسها في جسدي ..
تراجعت خطوتين ناحية الباب الذي أغلق بإحكام وهذا الظلام يتمدد ويقترب مني رويدا رويدا وأنا أسقط مديتي وألتفت إلى الباب أحاول فتحه ..
تبا أي مزحة هذه !!
كان الظلام ينتشر في الغرفة كلها حتى شعرت به يتغلغل داخلا إلى روحي مباشرة إنه يحتل جسدي أيضا و....
لا أدري ما حدث!
لقد رأيته بهيئته كاملة كان أفظع مما يمكنني وصفه إنه مخلوق قبيح بكل ماتعني الكلمة من معنى يقترب مني أكثر وأكثر عيناه حمراوتين بشدة مشقوقتين طوليا وعلى رأسه قرنان طويلان ويخرج من بين فكيه نابين طويلين فمه بارز مثل الذئب أو الكلب وذراعاه كأنهما من العظام نحيلين تتخللهما عروق زرقاء نافرة في نهاية طرفيهما مخالب طويلة لها بريق كأنها مصنوعة من الفولاذ ومن بين جنباته صوتا يشبه الفحيح كأنه قادم من قاع الجحيم ذاته ..
سقطت أرضا وكنت أحاول أن أصرخ لكن صوتي لم يفارق حلقي مطلقا ومخالبه تقترب أكثر وأكثر من جسدي حتى كاد يغرسها في لحمي ولكنه فجأة ترنح قليلا كأنما أصابته صدمة مفاجأة ليختفي بعدها وبعده يظهر رجلا في منتصف عقده الخامس يرتدي جلباب أسود لم أتفقد ملامحه جيدا ولكن أمامه مباشرة وقفت فتاة عشرينية جميلة ذات جسد منحوت من المرمر الخالص والرجل يقترب منها وهي تصرخ ولكن صوتها يأتي من بعيد قائلة :
- لا .. لا يمكنك فعل هذا بي
والرحل يضحك ساخرا وهو يمد يده فيشق ثوبها من قمته ليبدو نهدين بارزين كأنهما العنبر فتضع يديها على صدرها العاري تخفي تحفتها المكنونة لكنه يقول آمرا :
- هذه رغبته ولن يستطيع شيئا إيقافه فاستسلمي ...
- سأموت دون ذلك ..
وبالفعل تنطلق لتمسك بيدها سكينا تضعه مباشرة بين نهديها البارعين وتضغط بشدة لتنطلق الدماء كشلال تغرق وجهي وتحجب رؤيتي تماما فأذوب في ظلام دامس ..
******************

Book Review "Al-Sawaf House"

Book Quotes "Al-Sawaf House"

Other books like "Al-Sawaf House"

Other books for "Amr Mamdouh"

Hide Intellectual property is reserved to the author of the aforementioned book
If there is a problem with the book, please report through one of the following links:
Report the book or by Contact us

E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free