The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
| Author: | Alsheikh Mustafa Abdul Salam Altriki |
| Category: | Fasting And Ramadan [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Pages: | 68 |
| File Size: | 2.51 MB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 05 Mar 2026 |
| Rank: | 879,887 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Publisher and not the author Book مِن حِكَم الصوم .
طبيب وكاتب وطالب علم شرعي
رسالة من حكم الصوم،
كتب ورسائل الشيخ العلامة مصطفى التريكي رحمه الله
الصوم مدرسة محمدية، مدرسة للتربية الإلهية المحمدية، شرعها ربي لكي نتعلم فيها الدروس والعِظات ونتربى تحت إشراف الشريعة الإسلامية، ولذلك ربي شرع الصوم لهذه الحِكَم حتى ينتفع الإنسان بها ويسعد بها.
وقلت لكم في أول دروسنا، إنَّ العبادات كلها شرعها ربي لأجل منفعة الإنسان.
ربي لا ينتفع بصومنا ولا يتضرر بإفطارنا، ولا ينتفع بصلاتنا ولا يتضرر بعدم صلاتنا.
بالنسبة له سبحانه هو منزه عن كل نقص، ومتصف بكل كمال، فلا يضره شيء ولا ينفعه شيء.
إذاً المنفعة لمن؟ والمضرة لمن؟ قطعاً للإنسان، لنا نحن.
الصوم، لماذا شرعه ربي؟ شرعه لمنفعتنا نحن.
الصلاة لماذا شرعها ربي؟ شرعها لمنفعتنا نحن.
ترجمة المؤلف الشيخ العلامة
مصطفى عبدالسلام التريكي
(1929م – 2010م )
هو أحد الأعلام البارزين في تاريخ العلم الشرعي والدعوة في ليبيا في العصر الحديث، ومن الجيل الذي قد نهض بمهمة تأسيس التعليم الديني النظامي بعد الاستقلال في ليبيا. فقد جمع في تكوينه العلمي بين الرسوخ في المدرسة العلمية العريقة الراسخة التقليدية الليبية القديمة، وبين التأهيل الأكاديمي العلمي العالي في الأزهر الشريف، فمثَّل صورة العالم الذي قد التأمت في شخصيته أصالة التراث، وانضباط المنهج، ووعي العصر.
وُلد الشيخ مصطفى التريكي في مدينة مصراته سنة 1929م، ونشأ في بيئة دينية محافظة، فبدأ بحفظ القرآن وطلب العلم في سن مبكرة، وتلقَّى علومه الأولى على كبار علماء بلده، حيث درس الفقه المالكي وعلوم الشريعة كلها وعلوم العربية وعلوم الآلة والمنطق وغيرها...دراسة متينة كوّنت لديه ملكة علمية راسخة. ثم التحق سنة 1948م بالمعهد الأسمري بزليتن، أحد أكبر الصروح العلمية في ليبيا آنذاك، فبرز بين أقرانه علمًا وسلوكًا، ونال أعلى شهاداته التي كانت حينها أعلى شهادة علمية شرعية في ليبيا، وكُلِّف بالتدريس وهو لا يزال في طور الطَّلب، في دلالة واضحة على نبوغه المُبكر وثقة شيوخه بعلمه.
وفي سنة 1951م رحل إلى مصر فالتحق بالأزهر الشريف بعد اجتياز امتحانات المعادلة، ودرس بكلية الشريعة ابتداء من السنة الثانية بعد المعادلة لتفوقه 1952-1954، حيث نال الشهادة العالية في الشريعة، كما حصل على شهادة الدبلوم (العالمية) في القضاء أيضا من الأزهر الشريف 1955-1956، وشهادة في الفقه المقارن من معهد البحوث والدراسات العربية 1958، وتتلمذ على كبار علماء الأزهر، فاجتمع له رسوخ الفقه وعلوم الشريعة التراثي وعلوم اللغة مع الدراية القانونية المعاصرة، واتسع أفقه العلمي والفكري.
ثم رجع مرة أخرى من مصر إلى ليبيا سنة 1957، وعُيِّن قاضيا من الدرجة الأولى بالخمس، فاستقال من القضاء قبل حلف اليمين عندما وُّحد القضاء المدني والشرعي. ثم عُيِّن في 1957 أستاذا في معهد أحمد باشا في طرابلس سنة 1958-1960. ثم عُيِّن أستاذا في المعهد السنوسي بالبيضاء سنة 1960-، 1961وكان من مؤسسي الجامعة الإسلامية بالبيضاء سنة 1962، وأسس مجلة الهدي الإسلامي 1961، وترأس إدارة الوعظ والإرشاد والزوايا السنوسية 1961، وأسهم إسهامًا محوريًا في بناء التعليم الشرعي الجامعي، فدرّس بالجامعة السنوسية 1962-1972، ثم بجامعة طرابلس 1973-1993 حتى تقاعده، وقد تولَّى مواقع علمية وإدارية عديدة، وشارك في تخريج أجيال من طلاب الشريعة. وأسس وترأس بعثة الحج 1960-1980، كما عُرف بنشاطه الدعوي الواسع؛ فألقى الدروس في الحرمين الشريفين لعشرين عاما، وكانت له دروس ومحاضرات في المسجد الأقصى 1965-1966، إضافة إلى مشاركاته في المؤتمرات والمحافل العلمية داخل ليبيا وخارجها، فامتد أثره إلى آفاق العالم الإسلامي.
اتسمت شخصيته العلمية بالرسوخ، وقوة الحجة، والاعتدال المنهجي، مع نزعة تربوية واضحة، وقدرة متميزة على تبسيط العلم لعامة الناس دون إخلال بأصالته. وكان زاهدًا في الدنيا عصامياًّ، حاضر الهمّ بقضايا أمته، ثابتًا على مبادئه في أزمنة الشدة، وله موافق جريئة ومشهودة ومعروفة ضد الظلم، وضد إنكار السنة والقوانين الجائرة في فترة النظام السابق، فترك أثرًا عميقًا في تلاميذه ومحبيه وعامة الناس في ليبيا وخارجها ، حتى غدا مدرسة قائمة في العلم والدعوة والتربية، ونموذجًا للعالم المربي الذي يُعلِّم بعلمه وسَمته قبل قوله.
توفي يوم الجمعة 15 أكتوبر 2010م بعد حياة حافلة بالبذل والعطاء في ميادين العلم والتعليم والدعوة، فبقي أثره ممتدًا في تلاميذه والأجيال المتعاقبة منهم والناس، وفي المؤسسات العلمية التي أسهم في بنائها، وفي منهجه المتزن الذي يمثل امتدادًا صادقًا للمدرسة العلمية في ليبيا.
رحم الله الشيخ مصطفى التريكي، وجزاه عن العلم وأهله خير الجزاء.
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".