The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
The source of the book
This book was brought from archive.org as under a Creative Commons license, or the author or publishing house agrees to publish the book. If you object to the publication of the book, please contact us.
| Author: | Andre Laland |
| Category: | Contemporary Philosophy [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Pages: | 158 |
| File Size: | 5.65 MB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 29 May 2017 |
| Rank: | 33,665 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Lectures On Philosophy .
أندريه لالاند (بالفرنسية: André Lalande ) فيلسوف فرنسي (1876-1963) ولد في ديجون، ودرس في عدة مدارس ريفية، إلى أن انتقل إلى مدرسة أنري الرابع، فدار المعلمين العليا ما بين 1883 و 1888. نال شهادة في الفلسفة عام 1888، وشهادة الدكتوراه في الآداب عام 1899. وفي سنة 1909 صار أستاذاً مساعداً في الفلسفة بالسوربون، وأستاذ كرسي عام 1918، ثم عمل أستاذاً بالجامعة المصرية. تخرج على يديه الفوج الأول من طلاب قسم الفلسفة. أَلف "المعجم الفلسفي" المعروف بمعجم لالاند.
مؤلفاته
فكره
آمن لالاند بالأخلاق منذ أن بدأ يفكر. وكان مذهب التطور هو السائد حينذاك في العلم والفلسفة، وكان هربرت سبنسر حامل لوائه في الميدانين، فقد كانت كتبه عبارة عن تلخيص العلوم تبعاً لقانون التطور، فنقض لالاند نظرية سبنسر في الارتقاء والتطور، التي تقول بأن الكائنات تترقّى من التَّجانس إلى التَّنوُّع وقال بنظرية عكسية تقوم على فكرة أساسيَّة وهي: أنَّ قانون الحياة ليس التطور (Evolution) ولكنَّه الانحلال (Dissolution) أو التطور العكسي، أي من التنوع إلى التجانس. والانحلال هنا ليس بالمعنى السَّلبيّ، ولكنه يفيد التطور والترقي، ولذلك استغنى لالاند فيما بعد عن كلمة الانحلال، لكي لا يسيء الناس فهمها، واستخدم كلمة (Involution) التي هي عكس (Evolution)، بمعنى التطور إلى الوحدة والتجانس، أو التطور من الاختلاف إلى التشابه. فالملاحظ أن الكائنات يحدوها المحافظة على نفسها من تنازع البقاء ومن التغيُّر، وأن الجماد يخضع لقانون تناقض التفاوت بين الطاقة و الكتلة، وأن الحياة عمومًا مآلها للموت، وأن الموت هو النهاية المحتومة لكلَّ غزو وفتح وتمايُز، وأنه مبدأ يساوي ويوازن بين الجميع.
وإن تاريخ الحياة، على وجه الأرض، يتلخص في كون الحياة قوَّة تعمل على إيجاد كائنات أكثر فأكثر تركيزاً وملاءَمة مع البيئة. وإنها، منذ أدنى صورها وأبسطها، توكيدٌ للفردية واجتهاد في تنميتها، على حساب المادة البحتة وعلى حساب سائر الأحياء، لذا هناك تنازُع مستمرّ للبقاء.
أما فيما يتعلق بالعقل، فهو يسلك مسلكاً مغايراً لما يذهب إليه دعاة التطور، لأنه بدلاً من إقامة العلاقات على قوة السلطة والغزو والقهر، يقيمها العقل على العدالة والمساواة والمحبَّة والحرية. ويُظهر لنا التاريخ أن العقل قد عمل على توجيه التقدم الإنساني في الفرد والمجتمع.
أما كتابه العقل والمعايير، فهو ردّ على التجريبيين من الفلاسفة الذين يذهبون إلى أن المعقولات الرئيسية كالزمان والمكان والعلَّة والقانون وما إليها، مُستمدة من التجربة لكي يتوصلوا من بعدها إلى نتيجة، وهي إنكار قيمة العقل. فيردّ لالاند قائلاً بأن كل المعقولات مستفادة من التجربة، وأن موضوعها دائم التغير، وذلك عائد إلى مبدأ ثابت هو العقل المكوَّن (Raison Constituante). أمَّا مجموعة (المبادئ) أو (المعقولات)، فهي العقل المكوِّن (Raison Constitueé). فالأول ثابت، وهو المبدأ الواضح للقيم والمعايير والقواعد، وإرادته إرادة توحيد، وغايته التجانس والتوافق، والثاني قابل للتغير، وهذا العقل الثاني هو الذي يشير إليه التجريبيون حين يتحدثون عن التغيرالدائم لمفاهيم المعقولات، ومن ثم ينكرون قيمة العقل.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
هذا الكتاب هو مجموعة من المحاضرات فى الفلسفة ألقاها الفيلسوف الفرنسى أندريه لالاند.. وقد بدأ المؤلف بتعريف معنى التطور، والتطور المعكوس، ليصل إلى أنه هو الانتقال من الفوضى إلى النظام. واختار كلمة involution لتعبر عن التطور المعكوس أو الانسحاب أو التراجع، بدلًا من انحلال أو تقهقر كيما يكون لفظًا محايدًا. ويتحدث أيضاً عن الفن والذاتية ويوضح فيه مفهوم علم الجمال والفن وأهميته، فهو، ما يجمع الناس على الخير وينبذ خلافاتهم العرقية والقومية، وهو لكي يصبح فنًا، يتوجب عليه أن يتوسل العمومية ويبتعد عن الذاتية، أو العزلة.
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".