The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
The publisher is the author
Previewing the book or downloading it for personal use only and any other powers should be obtained from the author of the book publisher
| Author: | Muhammad Mahmoud |
| Category: | The End Of Time And The Signs Of The Hour [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Pages: | 165 |
| File Size: | 3.65 MB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 08 Dec 2022 |
| Rank: | 93,277 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Publisher and the author
Book Before And After The End .
كاتب وشاعر مصري
الْحَمْدُ للِّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلُ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ،
ثمَّ أمَّا بعدَ،
فإنَّ العالمَ بصورتِه التي نعرفُها في سبيلِه إلى الانتهاءِ والفناءِ، في موعدٍ معلومٍ عندَ اللهِ، مجهولٍ لمن عداه، لكنَّه عزَّ وجلَّ جعلَ للنهايةِ علاماتٍ، يستدلُّ بها المؤمنُ على اقترابِ الوعدِ الحقِّ، ويقوى بها إيمانُه باللهِ العظيمِ، وبرسولِه الكريمِ صلى الله عليه وسلم، وهذه العلاماتُ تنقسمُ إلى صغرى وكبرى، أمَّا الكبرى فهي عشرةٌ باتِّفاقِ الجمهورِ، بينما تبقى الصغرى غيرَ محصورةٍ، توسَّع فيها البعضُ، حتَّى إنَّهم ألحقوا بها ما ليسَ فيها، وأدخلوا عليها ما ليسَ منها، فعمدُ بعضُهم إلى ما أخبرَ به رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنَّه يقعُ بعدَه، وجعلوه من علاماتِ السَّاعةِ، على الرغمِ من خلوِّ النَّصِّ من هذا المعنى، كأن يقولَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ما معناهُ: يكونُ أقوامٌ بعدي يفعلونَ كذا وكذا، وهذا من دلائلِ صدقِ نبوَّتِه وإخبارِه بحوادثِ المستقبلِ، لكنَّه مادامَ لم يُشر إلى أنَّها من علاماتِ السَّاعةِ فلا نقولُ إلا ما قالَ به رسولُ اللهِ دونَ تأويلٍ ولا تعديلٍ؛ لذا فقد اقتصرنا على ما ثبُتَ صحيحًا عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وما أشارَ صريحًا لعلامةٍ من علاماتِ القيامةِ، معَ الاحترازِ عن الخوضِ في بعضِ المسائلِ الخلافيَّةِ التي لم يرجِّح العلماءُ إحدى كفَّتيها.
ثمَّ نشرعُ بعدَ تفصيلِ العلاماتِ في ذكرِ مشاهدِ القيامةِ، وإن سألَ سائلٌ كيفَ يُخبرُ اللهُ بما يقعُ قبلَ أن يقعَ، وحتى قبلَ أن يأتي زمانُه؟
فنقولُ إنَّ الزمنَ مخلوقٌ من مخلوقاتِ اللهِ، يُجريه كيفَ يشاءُ ولا يجري عليه، فأنت مثلًا إن كانَ لكَ من العمرِ أربعونَ عامًا، فأنتَ عالقٌ في خطِّ الزمنِ عندَ النقطةِ أربعينَ، وعلمُكَ محصورٌ فيها، لا تدري ما يكونُ بعدَها، ولا تدري حتى هل تبلغُ ما بعدَها أم لا، أمَّا اللهُ فهو يرى خطَّ الزمنِ رؤيةً شموليَّةً، فهو يراكَ وأنت في العاشرةِ ويراكَ وأنت في العشرينَ وفي الأربعينَ وفي الخمسينَ وعندَ موتِكَ، وعندَ حسابِكَ في نفسِ اللحظةِ.
الأمرُ كأنَّ أحدًا يشاهدُ فيلمًا، فهو محصورٌ في المشهدِ الذي يراه، ولا يعلمُ ما يكونُ بعدَه، فعلمُه قاصرٌ على ما يحدثُ الآن، وما بعدَه غيبٌ مجهولٌ، فهو أسيرُ اللحظةِ الزمنيَّةِ التي يعيشُها، على نقيضِ من يشاهدُ نفسَ الفيلمِ على حاسوبِه، وبإمكانِه بضغطةٍ بسيطةٍ أن يرى ما يحدثُ بعدَ عشرِ دقائقَ، أو بعدَ عشرينَ دقيقةٍ، أو حتى ما يحدثُ في نهايةِ الفيلمِ، فهذا يتحكَّم في زمانِ الفيلمِ بما له من قدرةٍ عليه، وللهِ المثلُ الأعلى، وعليه فإنَّ إخبارَ اللهِ بمشاهدِ يومِ القيامةِ ليسَ تقديرًا ولا توقُّعًا، إنَّما هو علمُ اليقينِ، بل عينُ اليقينِ.
ثمَّ ننتهي إلى وصفِ الجنَّةِ والنَّارِ، ومعرفةِ درجاتِ المتقينَ الأبرارِ، ودركاتِ المجرمينَ الكفرةِ الفجَّارِ، معتمدينَ على ما وردَ في القرآنِ وما صحَّ من أحاديثِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، سائلينَ اللهَ التوفيقَ والمنَّةَ، وأن يرزقَنا برحمتِه الجنَّةَ، واللهُ من وراءِ القصدِ وهو نعمَ المولي ونعمَ النصير،
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".