The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Ibrahim Ramzy |
| Category: | Prophet Of God Muhammad, May God Bless Him And Grant Him Peace [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الهيئة المصرية العامة للكتاب |
| Release Date: | 01 Jan 1973 |
| Pages: | 408 |
| Rank: | 608,261 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Muhammad Taymour's Books and the author of 54 another books.
إبراهيم رمزي: واحد من أبرز دعائم المسرح العربي الحديث ورائد من رواده؛ حيث كان لإسهاماته أثر عميق في نهضة المسرحية العربية الحديثة في مصر.
وهو من أوائل الذين حاولوا تأصيل الأجناس الأدبية الجديدة كما يقول الدكتور عبد الحميد يونس؛ فقد أنشأ القصة القصيرة وأسهم في مجال الرواية التاريخية.
ولد إبراهيم رمزي في السادس من أكتوبر عام ١٨٨٤م بمدينة المنصورة محافظة الدقهلية، حيث تلقى تعليمه الابتدائي.
وانتقل بعدها إلى القاهرة ليحصل على شهادة البكالوريا من المدرسة الخديوية الثانوية عام ١٩٠٦م.
ثم سافر إلى بيروت ليلتحق هناك بالجامعة الأمريكية.
وقد حصل رمزي على دبلوم مدرسة المعلمين العليا عام ١٩٢١م، كما حصل على شهادة في التعاون من جامعة مانشستر.
عُيِّن إبراهيم رمزي في بداية حياته الوظيفية مترجمًا بالمحكمة المدنية للخرطوم، وفي هذه الأثناء، قابل الإمام محمد عبده الذي أبدى إعجابًا كبيرًا ببراعة رمزي في العربية، وشغفه ومعرفته الكبيرة بالأدب الإنجليزي.
عاد إبراهيم رمزي إلى القاهرة، ليعمل مترجمًا بجريدة اللواء، ثم انتقل بعدها ليعمل رئيسًا لتحرير القسم الأدبي بجريدة البلاغ.
كما عمل مفتشًا لمدارس المعلمين، وترقى إلى أن عُيِّن سكرتيرًا للجنة العليا للبعثات، وظل في منصبه هذا إلى أن أحيل إلى المعاش عام ١٩٤٤م.
ترك إبراهيم رمزي حوالي خمسين كتابًا بين مؤلف ومترجم، تعددت أشكالها وألوانها بين المسرحيات التاريخية، والمسرحيات الاجتماعية الكوميدية، حيث طرح العديد من المشكلات الاجتماعية والأخلاقية ذات الصلة بالبيئة المصرية وعالجها.
مُثلت العديد من مسرحياته ﻛ «الحاكم بأمر الله» التي مثَّلَها «جورج أبيض» وأخرجها «زكي طليمات» ومسرحية «أبطال المنصورة» التي مثلتها فرقة «عبد الرحمن رشدي» ومسرحيات أخرى ﻛ «البدوية» و«بنت الإخشيد».
ولا يقل إبداع رمزي في مجال التأليف عن إبداعه في مجال الترجمة، حيث ترجم العديد من روائع الأدب العالمي، منها: «قيصر وكليوبترا» لبرنارد شو، و«الملك لير» و«ترويض النمرة» لشكسبير، و«عدو الشعب» لإبسن، وهذا الأخير تحديدًا تأثر به رمزي إلى حدٍّ كبير.
توفي إبراهيم رمزي في مارس عام ١٩٤٩م عن عمر يناهز الخامسة والستين عامًا، مخلفًا وراءه تراثًا أدبيًّا عريقًا، أفاد من جاء بعده من الأجيال اللاحقة.
تكونت مواهب "محمد تيمور" وتفتحت عبقريته بفعل عوامل عديدة منها الوراثة والبيئة التي وجد فيها متنفساً أتاح له التعبير عن آرائه وأفكاره، فمن والديه وجد التشجيع والقدوة الصالحة، وفي ظل رعايتهما نمت ميوله الأدبية فتفتحت عبقريته الشعرية وهو في العاشرة من عمره وباشر كتابه المقالات ولم يبلغ بعد سن النضوج وكانت مقالاته حسنة الأسلوب ذات مواضيع اجتماعية وأخلاقية تهم الناس ورغم عمره القصير إذ قضى ولما يتجاوز الثلاثين من عمره، فإن ما تركه من أعمال يفصح بشكل جلي عن قوة شخصيته ونباهته.
يضم الجزء الأول من أعمال محمد تيمور تمهيداً بقلم شقيقه محمود تيمور يعرض فيه لأطوار حياته بدءاً من نشأته في مصر، ثم سفره إلى فرنسا ليتعلم القانون قبل أن يعود لمصر ويبدأ طور العمل الناضج ومن خلال تلك الصفحات تتبين تأثيرات البيئة والوراثة في تكوين شخصيته وإظهار أمثاله وقد اقتصر شقيقه في ذلك على أظهرا صورة نفسه وصورة أعماله ليعين القارئ على معرفة محمد تيمور وتذوق أعماله.
ويضم هذا الجزء ستة كتب هي على التوالي: ديوان تيمور-مقالات من الشعر المنثور- مجموعة مقالات أدبية واجتماعية- قطع قصصية مصرية- خواطر "قطع مصرية"، ضمنها ملاحظات عن الحياة- وأخيراً الكتاب السادس وهو يضم مجموعة مذكرات باريس وبعض الخواطر.
وفي شعر محمد تيمور يلمس القارئ التطور الذي طرأ على نظمه بعد عودته من أوروبا إذ جاءت جميع قطعه خالية من المدح والذم والرثاء ومفعمة بالعواطف الرقيقة وهو ينقسم من حيث أغراضه إلى قسمين: شعر غزلي، وشعر وجداني وصفي. أما مقالاته الأدبية والاجتماعية فهي تتضمن آرائه الدبية والاجتماعية والانتقادية وتمتاز بنزعة إصلاحية. ويلمس القارئ قطعه القصصية، وصفاً دقيقاً لطبيعة الحياة المصرية اتبع في تأليفها المذهب الواقعي وهي تفصح عن دقة ملاحظته ومدى إتقانه. أما الخواطر فقد اتبع فيها أسلوباً كان قد اختطه من قبل، وضمنها مشاهداته في الحياة وملاحظاته عنها. كما عبر فيها عن الكثير من آرائه وأفكاره.
وفي الجزء الثاني من مؤلفات محمد تيمور نقرأ أعماله ومؤلفاته التي تناولت الفن المسرحي من مقالات نقدية ورسائل في تاريخ الفن وهو يقع في ستة كتب. ضم الكتاب الأول مجموعة مقالات عن تاريخ التمثيل في فرنسا ومصر. وفي حين ضم الكتاب الثاني مقالات عن التمثيل الفني واللافني نشرها المؤلف في السنة الخامسة من جريدة السفور شرح فيها أنواع الروايات التمثيلية الفنية واللافنية.
بينما ضم الكتاب الثالث محاكمة لمؤلفي الروايات التمثيلية وقد صاغ كل ذلك بأسلوب قصصي هزلي أجاد فيه كل الجدة، كما حوى الكتاب الرابع نقداً للمثلين وهو سلسلة مقالات انتقادية عن أبطال الممثلين ظهرن في جريدة المنبر سنة 1918 وكانت تلك المقالات الأولى من نوعها في ذلك الوقت. أما الكتاب الخامس فضم مقالات عامة عن التمثيل وهي مقالات مختلفة ومتفرقة.
ويضم الجزء الثالث من مؤلفات محمد تيمور فيضم روايات التمثيلية الثلاث: العصفور في القفص، وعبد الستار أفندي، والعشرة الطيبة. الرواية الأولى من نوع الكوميديا التي تتناول الحياة المصرية وقد كتبت باللهجة العامية المصرية، عمد المؤلف فيها إلى تحليل شخصيات أبطاله مقدم نقداً للسلوكيات المرفوضة في المجتمع الشرقي. أما رواية عبد الستار أفندي فهي كوميديا في أربعة فصول أراد منها اختبار ذوق الجمهور واجتذابه إليه برواية فنية أخلاقية، أما العشرة الطيبة فهي أوبرا ذات أربعة فصول وثلاثة مناظر وقد لحنها الشيخ سيد درويش.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".