The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
This book is in public domain
This book was published with a Creative Commons license with a mention the author and source
| Author: | Muhammad AlGhazali |
| Category: | Muslim Women And Women In Islam [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الشروق |
| ISBN: | 9789770904244 |
| Release Date: | 18 Jun 2014 |
| Pages: | 228 |
| File Size: | 6.91 MB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 01 May 2008 |
| Rank: | 26,927 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Not From Islam and the author of 205 another books.
محمد الغزالي (السبت 5 ذو الحجة 1335 هـ / 22 سبتمبر 1917م - السبت 20 شوال 1416 هـ / 9 مارس 1996م) عالم ومفكر إسلامي مصري، يعد أحد دعاة الفكر الإسلامي في العصر الحديث، عُرف عنه تجديده في الفكر الإسلامي وكونه من "المناهضين للتشدد والغلو في الدين" كما يقول أبو العلا ماضي ، كما عُرف بأسلوبه الأدبي في الكتابة واشتهر بلقب أديب الدعوة. سببت انتقادات الغزالي للأنظمة الحاكمة في العالم الإسلامي العديد من المشاكل له سواء أثناء إقامته في مصر أو في السعودية.
نشأته:
ولد في قرية نكلا العنب، ايتاي البارود، محافظة البحيرة بمصر في (5 ذي الحجة 1335 هـ/ 22 سبتمبر 1917م).
نشأ في أسرة "متدينة"، وله خمسة اخوة، فأتم حفظ القرآن بكتّاب القرية في العاشرة، ويقول الإمام محمد الغزالي عن نفسه وقتئذ: “كنت أتدرب على إجادة الحفظ بالتلاوة في غدوي ورواحي، وأختم القرآن في تتابع صلواتي، وقبل نومي، وفي وحدتي، وأذكر أنني ختمته أثناء اعتقالي، فقد كان القرآن مؤنسا في تلك الوحدة الموحشة”. والتحق بعد ذلك بمعهد الإسكندرية الديني الابتدائي وظل بالمعهد حتى حصل منه على شهادة الكفاءة ثم الشهادة الثانوية الأزهرية، ثم انتقل بعد ذلك إلى القاهرة سنة (1356 هـ الموافق 1937م) والتحق بكلية أصول الدين بالأزهر، وبدأت كتاباته في مجلة (الإخوان المسلمين) أثناء دراسته بالسنة الثالثة في الكلية، بعد تعرفه على الإمام حسن البنا مؤسس الجماعة، وظل الإمام يشجعه على الكتابة حتى تخرّج بعد أربع سنوات في سنة (1360 هـ / 1941) وتخصص بعدها في الدعوة والإرشاد حتى حصل على درجة العالمية سنة (1362 هـ / 1943م) وعمره ست وعشرون سنة، وبدأت بعدها رحلته في الدعوة من خلال مساجد القاهرة، وقد تلقى العلم عن الشيخ عبد العظيم الزرقاني، والشيخ محمود شلتوت، والشيخ محمد أبو زهرة والدكتور محمد يوسف موسى والشيخ محمد محمد المدني وغيرهم من علماء الأزهر.
سمي الشيخ "محمد الغزالي" بهذا الاسم رغبة من والده بالتيمن بالإمام الغزالي فلقد رأى في منامه الشيخ الغزالي وقال له "أنه سوف ينجب ولدا ونصحه أن يسميه على اسمه الغزالي فما كان من الأب إلا أن عمل بما رآه في منامه.
دراسته:
حصل الغزالي على شهادة الثانوية الأزهرية عام 1937 ثم التحق بكلية أصول الدين في العام نفسه، تخرج منها سنة 1941 حيث تخصص بالدعوة والإرشاد. حصل على درجة العالمية سنة 1943.
انضم في شبابه إلى جماعة الإخوان المسلمين وتأثر بمرشدها الأول حسن البنا. سافر إلى الجزائر سنة 1984 م للتدريس في جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية بقسنطينة, درس فيها رفقة العديد من الشيوخ كالشيخ يوسف القرضاوي والشيخ البوطي حتى تسعينيات القرن العشرين. نال العديد من الجوائز والتكريم فحصل على جائزة الملك فيصل للعلوم الإسلامية عام 1409 هـ /1989 م.
اعتقل الغزالي مع من اعتقلوا بعد حلّ جماعة الإخوان المسلمين سنة 1948، وأودع في معتقل الطور.
بعد سنة 1952 نشب خلاف بين الغزالي وحسن الهضيبي، مرشد جماعة الإخوان المسلمين وقتها، خرج على إثره الغزالي من الجماعة.
عمله:
• بعد تخرّجه عمل إمامًا وخطيبًا في مسجد العتبة الخضراء ثم تدرّج في الوظائف حتى صار مفتشًا في المساجد، ثم واعظًا ب الأزهر ثم وكيلاً لقسم المساجد، ثم مديرًا للمساجد، ثم مديرًا للتدريب فمديرًا للدعوة والإرشاد.
• وفي سنة 1391هـ 1971م أعير للمملكة العربية السعودية أستاذًا في جامعة أم القرى بمكة المكرمة، ودرّس في كلية الشريعة بقطر
• وفي سنة 1401هـ 1981م، عُيِّن وكيلاً لوزارة الأوقاف بمصر،
• كما تولى رئاسة المجلس العلمي لجامعة الأمير عبد القادر الجزائري الإسلامية ب الجزائر لمدة خمس سنوات وكانت آخر مناصبه.
يمتاز العصر الحاضر بسعة المعرفة، ويقظة الوعي، وكثرة وسائل الإعلام التي تغزو العقل العادي، وتزوّد رجل الشارع بما يحتاج إليه، وفوق ما يحتاج إليه من جديد وقديم. ورغم ذلك فالإنسان المسلم لا يعلم عن دينه إلا القليل، خاصة أن المادة الثقافية التي تقدم إليه مشوبة بعناصر ضارة، بل كان الغش الثقافي هو الطابع السائد، أو العملة المتداولة.
ويقول الشيخ محمد الغزالي بأن هذه حال لا يجوز قبولها أو الغض عن عقباها، فالهجوم على الإسلام شديد، وخصومه يمتازون بالدهاء والمراوغة، وكثيراً ما يلجئون إلى التزوير والدعوى... وتحاشياً مع طبيعة الإسلام أولاً، ومع طبيعة هذا العصر ثانياً، ألّف الشيخ الغزالي هذا الكتاب "ليس من الإسلام" ليمكن القارئ المسلم أن يحيط علماً بأصول لا بد منها، وفروع لا غنى عنها تتصل بالدين الذي يعتنقه
وقد بذل الشيخ وسعه في البعد عن المصطلحات الفنية، ما اجتهد في التقريب والتوضيح، وكان همه إبعاد الزوائد الضارة التي أضافها المسلمون إلى دينهم، وليست منه، وتعليقهم بما تشوه من الحقائق ذات بال، كما كان همه ضبط المعارف الدينية في حدود أحجامها الصحيحة، فلا نقص ولا ضمّ، ولا انكماش ولا تهوه، وحسبه كتاب الله وسنّة رسوله.
يحاول التنبيه لما دخل على الشريعة الإسلامية وليس منها وذلك من العرض لأهداف ومناهج الشريعة والتعريف بالبدعة وحدودها وتناول البدع فى العقائد والعبادات والعادات.
ليس هذا الكتاب شرحاً لأسرار الشريعة وإنما هو تنبيه إلى إضافات دخلت عليها وليست منها.
وقد اقتضاني سوق هذه المبتدعات أن أرسم خطوطاً عامة لجوهر الإسلام وتوجيهاته الصائبة في نواحي العقائد والعبادات والعادات.
كما أنَّ تخليص اللباب الأصيل من الزيادات التي اشتبكت به اقتضاني أن أخوض بحوثاً لها مكانها في أصول الفقه.
وإذا كان "رجل الشارع" يستغرب هذا النوع من الكتابات العامة، فخير له أن يوطن النفس على قبولها، حتى يعرف دينه على بصر، ويهجر الخرافات الدينية عن فقه...
لقد أصبحت لدى الجمهور معارف طبية وقانونية وفلكية كثيرة، كان المألوف قديماً أن تكون حكراً على الفنيين.
لكن اتساع آفاق الثقافة رفع من أمامها العوائق، ويسَّرها لمن شاء.
ونحن نريد أن نُقرِّب من الجماهير المسلمين ألواناً من العلم حُرِموا منها، وينبغي أن تكون بينهم شائعة متداولة..
إن التعليم الرحب الممدود أفضل طريق لخدمة الإسلام وإعزاز أمته.
فلنرفع مستوى الفقه العام ولندفع نهضتنا إلى الأمام...
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".