The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
The source of the book
This book was brought from archive.org as under a Creative Commons license, or the author or publishing house agrees to publish the book. If you object to the publication of the book, please contact us.
| Author: | Harper Lee |
| Category: | Translated Satirical Novels [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ISBN: | 9786140117846 |
| Release Date: | 09 Mar 2016 |
| Pages: | 634 |
| File Size: | 14.44 MB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 10 Feb 2007 |
| Rank: | 14,050 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Don't Kill A Mocking Bird and the author of 8 another books.
نيللي (بالإنجليزية: Nelle Harper Lee ) هاربر لي (28 أبريل 1926 ـ 19 فبراير 2016) مؤلفة أمريكية تُعرف بروايتها الحائزة على جائزة البوليتزر الأدبية؛ أن تقتل عصفورا محاكيا. تعالج فيها "هاربر لي" قضية التفرقة العنصرية التي عاصرتها في طفولتها ببلدتها "مونروفيل" في ولاية "ألاباما" . وعلى الرغم من كونها الرواية الوحيدة التي نُشِرَت لها، إلا أنها كانت السبب في فوزها بالميدالية الرئاسية للحرية في عام 2007 على مجمل مسيرتها الأدبية ، ووصلت مبيعاتها إلى 30 مليون نسخة حول العالم. وعلى الرغم من حصولها على العديد من الشهادات الفخرية، إلا أن "لى" رفضت تماما تقديم أي خطاب رسمي. ومن إسهاماتها المميزة أيضا، مساعدتها لصديقها المقرب "ترومان كابوت" في إتمام بحثه عن كتاب"بدماء باردة". توفيت في 19 فبراير 2016 بعمر 89 عاماً.
حياتها
ولدت هاربر لي في ألاباما بـالولايات المتحدة الأمريكية. بلدة مونروفيل 28 نيسان 1926، الصغرى ضمن 4 أبناء. كان والدها أماسا كولمان لى محرر جريدة سابق ومحامٍ بـمحكمة آلاباما منذ عام 1926 وحتى عام 1938. قبل أن يترك والدها المحاماة، قام بالدفاع عن رجلين من السود بتهمة قتل تاجر من البيض، وانتهت القضية بالحكم على الرجلين، والد وابنه بالشنق. أما عن والدتها فهي فرانسيس كانينجهام فينش، وكانت ربة منزل. سميت لى تيمنا بجدتها نيللى. كانت لى طفلة تحب لعب الصبيان وكانت متشبهة بهم، وكانت قارئة واعية وناضجة التفكير، كما كانت جارة ثم صديقة طفولة للكاتب الأمريكي ترومان كابوت. بعد التخرج من المدرسة الثانوية. التحقت لي بجامعة هانتينغون بـ مونتغمري (1944-1945). وعملت على نيل شهادة في الحقوق بجامعة آلاباما. وهناك كتبت في عدد من المنشورات الطلابية وعملت سنة كمحررة لمجلة الحرم الجامعي للفكاهة.
لم تكمل شهادة الحقوق. ودرست صيفاً بـ أوكسفورد في إنجلترا. قبل أن تنتقل إلى نيويورك 1950. حيث عملت كموظفة حجز في إحدى شركات الطيران. في أواخر الخمسينيات تفرّغت كلياً للكتابة. وكانت دائمة الترحال بين شقتها في نيويورك، ومنزلها في ولاية آلاباما حيث اعتنت بوالدها.
أن تقتل عصفورا محاكيا
بعد أن كتبت عدة قصص قصيرة. في منزل أحد أصدقائها عشية عيد الميلاد أُعطيت أجر سنة كاملة، كهدية، مع ملحوظة : "أمامك سنة كاملة لتكتبي ما تشائين." وبالفعل أكملتْ لي (أن تقتل عصفورًا محاكيًا) في صيف 1959. ونُشرت 11 تموز 1960. وفي الحال كانت الأكثر مبيعًا، ونالت تزكية النقاد. ثم فازت بالبوليتزر 1961.
لم أتوقع نجاحاً لهذه الرواية. كنت آمل لها موتًا سريعًا ورحيمًا على يد النقاد، لكن في الوقت ذاته تمنيت أن تعجب شخصًا ما. بشكل كاف ليشجعني. تمنيت القليل ونلت الكثير جدًا. وبشكل ما، كان هذا مرعباً مثل ذلك الموت السريع والرحيم الذي توقعت.
هاربر لي. مقتبس من الـ نيوكويست - 1964
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
لا يمكن النظر إلى «لا تقتل عصفوراً ساخراً» رواية الكاتبة الأميركية هاربر لي إلاَّ وفقاً لطبيعتها الراصدة، التي تقدم وعياً خاصاً للحياة – ثلاثينيات القرن العشرين - وسواء أكان ذلك الوعي مرتبطاً بلحظة راهنة أم ماضية فإن هذه الرواية على الرغم من مرور أكثر من نصف قرن على صدورها أول مرة، فهي ما تزال تبحث عن إجابة لأسئلة متصلة بالجماعة وبالوعي العام والفردي على مستوى المجتمعات، ليس في الولايات الجنوبية لأميركا فحسب، حيث تدور أحداث الرواية، بل في كل زمان ومكان، فعملية قتل عصفوراً مغرداً هي جريمة مثلها مثل قتل أي إنسان على وجه الأرض، لقد جعلت هاربر لي من روايتها إطاراً يعرض قيم وأفكار مرحلة ماضية في إطار تجربة معيشة، وليس مجرد أفكار تجريدية فقط، فالرواية لم تقدم قضية التفرقة العنصرية في أميركا فقط، بل عرضت للوجه الآخر من القيم المضادة والتي تتمثل في أهمية التمسك بالحق والعدل والمساواة في مواجهة الظلم والاستعباد، وبهذا المعنى تحمل الرواية أبعاداً سوسيولوجية تشهد على مأزق اللامعنى والعبثية المنحدرين من صلب الحضارة الغربية. فانفتاح الرواية على إطار مرجعي، تولد في إطار سياق اجتماعي معين - الاضطهاد العرقي للسود في أميركا - وعملية خلق عالم بديل أو موازٍ لهذا الواقع. على الورق جعل من هذا العمل نسقاً قيمياً له ملامحه الخاصة، بوصفه جنساً أدبياً له حضوره المتميز عند القارئ، يعيد تشكيل وعيه بالأشياء من حوله، يستطيع من ثم أن يعيد تشكيل وجوده في هذا العالم الواسع وموقعه كفرد فيه، ومحاولة تغييره أيضاً، وهذا التغير قدمته الروائية في سياق فني وبناء معماري يظل مؤثراً لمعاينة الماضي والآني في لحظة واحدة.
من أجواء الرواية نقرأ:
تمتعت بأني آسفة وجلست إلى مكاني وأنا أفكر في جريمتي. أنا لم أتعلم القراءة عمداً، ولكني نوعاً ما كنت أتخبط متعثرة وعلى نحو محظور في الجرائد اليومية. هل تعلمت يا ترى في الساعات الطويلة في الكنيسة؟ لم أستطع أن أتذكر أني كنت يوماً غير قادرة على قراءة التراتيل. والآن بما أني كنت مضطرة إلى التفكير بالموضوع، فإني أعتقد أن القراءة أمر أتاني هكذا، تعلمتها كما تعلّمت أن أزرر قاعدة سروالي الداخلي الشتوي الطويل دون أن أنظر إلى الخف، أو أن أربط سير حذائي صانعة منه عقدة ذات قوسين. لا أستطيع أن أتذكر متى بدأت الأسطر التي كانت فوق أصبع أتيكوس المتحرك تنفصل إلى كلمات، ولكني كنت أحدق فيها كل الأمسيات التي في ذاكرتي، وأصغي إلى الأخبار اليومية: مشاريع القوانين التي ستتحول إلى قوانين، ويوميات "لورنزو داو". وأي شيء آخر يحدث أن يكون أتيكوس يطالعه حين أتسلل إلى حضنه كل ليلة. وحتى الآن؛ أي حين أحسست أني قد أخسر القراءة، لم أشعر أني أحببتها في يوم من الأيام، فالمرء لا يحب التنفس مثلاً.
ولدت المؤلفة "هاربر لي" في بلدة "مونروفيل" من ولاية ألاباما عام 1926، ودرست في المدارس العامة المحلية وجامعة ألاباما، وقبل أن تبدأ بالكتابة عملت في قسم الحجز في شركة طيران عالمية. أما اهتماماتها إلى جانب الكتابة فهي لعبة الغولف والموسيقى، وعلم الإجرام وتجميع مذكرات رجال الدين من القرن التاسع عشر.
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".