The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
The source of the book
This book was brought from archive.org as under a Creative Commons license, or the author or publishing house agrees to publish the book. If you object to the publication of the book, please contact us.
| Author: | Unspecified author |
| Category: | Prophet Of God Ishmael, Peace Be Upon Him [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Pages: | 23 |
| File Size: | 132.98 KB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 23 Jul 2019 |
| Rank: | 355,482 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
( قولوا فينا ما شئتم )
( لا فرق بينك وبينهم ... )
سلام عليكم شيخنا الفاضل ..
ما تقولون في صحة الراوية :( قولوا فينا ما شئتم ونزهونا عن الربوبية ..)، فهل هي رواية صحيحة السند ..؟
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لم يرد نص بهذا اللفظ في رواياتنا ولا روايات غيرنا، ، وورد بمفادها روايات بصور متفاوتة، منا ما رواه الديلمي في إرشاد القلوب: (أنفوا عنّا الربوبية وقولوا ما شئتم)،والبرسي في مشارق أنوار اليقين: (نزّهونا عن الربوبية وارفعوا عنّا حظوظ البشرية) وكذا (فلا تدعوناأرباباً، وقولوا فينا ما شئتم )، وهذه طرقها ومصادرها ضعيفة.
ومنها ما روي في التفسير المنسوب للعسكري ع: (وقال أمير المؤمنين عليه السلام: لا تتجاوزوا بنا العبوديّة، ثم قولوا ما شئتم، ولن تبلغوا، وإيّاكم والغلوّ كغلوّ النصارى، فإنّي بريء من الغالين) وصحة الكتاب ونسبته وواضعه فيها كلام معروف تكلمنا عنه في جواب سابق.
ومنها ما في الهداية الكبرى للخصيبي: (فقولوا بفضلنا ما شئتم، فلن تدركوه)، وهو كتاب غاية في الإشكال سواء في المؤلف أو في متنه بل فيه -أو قد دس فيه- من أخبار الغلو والكفر ما لا شك فيه.
ومنها ما روه الصفار في البصائر: (قولوا فينا ما شئتم واجعلونا مخلوقين) وأخذها عن البصائر جماعة من المتأخرين مرسلة ومسندة،.
وفيه أيضا: (اجعلوا لنا ربّاً نؤوب إليه وقولوا فينا ما شئتم).
والبصائر تكلمنا في نسخته في كتاب مستقل وحكمنا بعدم الوثوق بما يتفرد به الكتاب المعروف، وأننا نثق بنسخته الصغرى أكثر من نسخته المتداولة الكبيرة، وباقي الطرق ضعيفة وفيها مجاهيل ومهملون وإرسال.
وقريب منه ما رواه الشيخ الطوسي مرسلا في المصباح: ( لا فرق بينك وبينهم إلا أنّهم عبادك وخلقك )
وذكر لها السيد ابن طاووس في الاقبال طريقا ضعيفا.
وحكى سيدنا الأستاذ المرجع الزنجاني حفظه الله في بحث النكاح تعليقا على حديث الأربعمائة: (أن امير المؤمنين (عليه السلام) علّم اصحابه فى مجلس واحد اربعمائة باب ما يصلح للمؤمن فى دينه و دنياه)،
حكى انزعاج السيد البروجردي من تداول هذا الخبر في منزل السيد الخميني، ونفى أصله الموهم للغلو وأثبت ما في حديث الاربعمائة (اياكم و الغلوّ فينا، قولوا انّا عبيد مربوبون و قولوا فى فضلنا ما شئتم).
قال السيد الزنجاني.
(در اينجا ذكر جملهاى معترضه خالى از فائده نيست. به گمانم در اوائل ورود مرحوم آقاى بروجردى به قم، روزى كه ايشان براى بازديد به منزل مرحوم آقاى خمينى تشريف برده بودند، من هم در آن جلسه بودم. به مناسبتى ذكر اين حديث به ميان آمد: «نزّلنا عن الربوبيّه و قولوا فينا ما شئتم»، مرحوم آقاى بروجردى فرمودند: چنين روايتى كجاست؟ اين چه مطلبى است؟ و خلاصه استنكار كردند. مرحوم آقاى خمينى نخواستند كه خودشان مستقيماً چيزى بگويند، آهسته به حاج آقا مرتضى فقيه گفتند: اين تعبير در مصباح الشريعه است. (اگر حافظهام اشتباه نكرده باشد، چنين نامى بخاطرم هست، شايد هم رسالۀ قشيريه عبد الكريم قشيرى بوده) آقاى بروجردى فرمودند: مصباح شريعه مربوط به شيخ أبو القاسم قشيرى رئيس متصوفه است و خلاصه آن را انكار كردند. ولى من كه حديث اربعمائه را مطالعه مىكردم، آن را در اين حديث ديدهام، البته عين الفاظ نيست، ولى همين مضمون است. تعبير مىكند: «اياكم و الغلوّ فينا، قولوا انّا عبيد مربوبون و قولوا فى فضلنا ما شئتم» ظاهر اين است كه هر مقدار بخواهيد در بارۀ ما بگوييد، زياد نگفتهايد. قطعاً مرادشان اين نيست كه هر دروغى خواستيد در بارۀ ما بگوييد، بلكه در مرتبۀ ممكنات هر كمالى ممكن باشد، مىتوان در بارۀ ايشان گفت، يعنى صلاحيت اين معنا را دارند).
وعلى أي حال لو تجاوزنا البحث في المصادر والأسانيد، فالمعنى الذي تدل عليه الرواية يمكن توجيهه، بل حتى صدور الخبر بلفظه الأقل إشكالا غير بعيد.
ولنورد أحد اثنين من تلكم الأخبار ونذكر التوجيه المختار:
عن إسماعيل بن عبد العزيز، قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: " ضع لي في المتوضأ ماء " فقمت فوضعت الماء، فدخل، فقلت في نفسي: أنا أقول فيه كذا وكذا ويدخل المتوضأ ويتوضأ؟! فلم يلبث أن خرج وقال: " يا إسماعيل بن عبد العزيز، لا ترفعوا البناء فوق طاقته، فينهدم، اجعلونا عبيدا " مخلوقين وقولوا فينا ما شئتم ".وزاد في البصائر في النسخة الرائجة اليوم: قال إسماعيل كنت أقول فيه وأقول حدثنا.
قال المجلسي في البحار: كذا وكذا، أي أنه رب ورازق وخالق ومثل هذا، كما أنه المراد بقوله: كنت أقول إنه وأقول.
أقول: فيحتمل أن يكون قوله وحدثنا أي ثم أقول الذي نهاني عنه.
وفي آخر:
وقال أمير المؤمنين عليه السلام: لا تتجاوزوا بنا العبودية، ثم قولوا فينا ما شئتم ولن تبلغوا، وإياكم والغلو كغلو النصارى فإني برئ من الغالين.
وفي آخر:
عن خالد بن نجيح، قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وعنده خلق، فقنعت رأسي وجلست في ناحية وقلت في نفسي: ويحكم ما أغفلكم، عند من تتكلمون؟ عند رب العالمين قال: فناداني: " ويحك يا خالد " أنا والله عبد مخلوق ولي رب أعبده، وإن لم أعبده عذبني والله بالنار " فقلت: لا والله لا أقول فيك أبدا " إلا قولك في نفسك.
والمعنى المختار: قولوا فينا من المحاسن ما يناسب شأن المربوبين المخلوقين فنحن له أهل ومحل ولا تكذبوا ما يبلغكم من الكرامات وتستعظموها بدارا بلا علم وتبين حتى تتيقنوا صدقها وكذبها، واحذروا أن تتجاوزوا بنا لمقام الرب سبحانه فتكفروا، وليست الرواية -الاولى- في مقام تجويز نسبة كل شيء من الكرامات والمعاجز لهم ولو كانت كذبا مخترعا.
ولعل المراد من الأمر بالقول فيهم طلب على غير ظاهره الحقيقي ولا يدل على الترخيص في القول، والغرض أنه لا يهمنا ما قلتم فينا من صفات البشر في قبال عظيم ما تفترون علينا من تشبيهها برب العالمين سبحانه.
ويدل على حرمة اختراع المكذوبات ونسبتها لهم عليهم السلام أخبار كثيرة منها ما روي
عن فضيل بن عثمان قال سمعت أبا عبد الله (ع) يقول لا تفضلوا على رسول الله ص أحدا فإن الله قد فضله ولا تفرطوا ولا تغلوا ولا تقولوا فينا مالا نقول وأحبونا حبا مقتصدا فإنكم ان قلتم وقلنا متنا ومتم وكنا حيث شاء الله وكنتم
وفي آخر قال:
اتقوا الله وأحسنوا صحبة من تصاحبونه، وجوار من تجاورونه، وأدوا الأمانات إلى أهلها، ولا تسموا الناس خنازير، إن كنتم شيعتنا، تقولون ما نقول، واعملوا بما نأمركم به تكونوا لنا شيعة، ولا تقولوا فينا ما لا نقول في أنفسنا، فلا تكونوا لنا شيعة
وأما ما روي من الأدعية الرجبية المشهورة: (لا فرق بينك وبينهم إلا أنهم عبادك وخلقك فتقها ورتقها بيدك بدؤها منك وعودها إليك أعظاد وأشهاد ومناة وأزواد وحفظة ورواد فبهم ملأت سماءك وأرضك حتى ظهر أن لا إله إلا أنت).
فالمعنى نفي الفرق في وجوب طاعتهم لأنها عين طاعة الله سبحانة غير أنه هو المصدر المتنزه عن خلقه وهم عبيده المبلغون عنه بلغوا بهذا حتى صاروا من آياتك ومظاهر عظمتك ووجهك -أي جهتك- الذي يقصده العباد للتوصل والتقرب إلى ساحتك وهذا غاية معنى التوحيد الخالص للعارف المؤمن.
محمد العريبي
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".