The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
The publisher is the author
Previewing the book or downloading it for personal use only and any other powers should be obtained from the author of the book publisher
| Author: | دكتور محمود محمد علي |
| Category: | Contemporary Philosophy [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Pages: | 35 |
| File Size: | 489.52 KB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 12 Mar 2022 |
| Rank: | 121,181 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Publisher and the author
Book The Philosophy Of Numakhia By Alexander Dugin .
الأستاذ الدكتور "محمود محمد علي محمد"، واحداً من كبار المفكرين المصريين المعاصرين الذين يطلق عليهم لقب المثقف الشامل الذي ضرب بسهام وافرة في فروع الفلسفة ، حيث كتب في الفلسفة الإسلامية ، والتصوف ، وعلم الكلام ، والمنطق ومناهج البحث وفلسفة الابستمولوجيا، علاوة علي استغاله بقضايا الفكر السياسي المعاصر ، وهو صاحب موسوعة أجيال الحروب والتي صدر منها حتي الآن ثلاثة مجلدات ، بدأ فيها من حروب الجيل الثالث إلي حروب الجيل الخامس ، علاوة علي اهتمامه الشديد بقضايا الأوبئة والجوائح ، ومقالاته المتعددة حول كوفيد 19، وكذلك مقالاته في القضايا الاجتماعية والسياسية والمنشورة بالصحف والمجلات العربية والمصرية.
ولد "محمود محمد علي محمد" في مدينة مدينة أخميم بمحافظة سوهاج ، في الرابع والعشرين من شهر يوليو سنة 1966، ونشأ كعادة أبناء القرى على حفظ القرآن والأحاديث النبوية والشعر العربي . وفي نفس الوقت بدأ طريق التعليم فدخل مدرسة المجلس الابتدائية .
واصل تعلميه ليحصل على الشهادة الابتدائية من المدرسة الإعدادية الجديدة بأخميم حسب النظام التعليمي الذي كان معمولاً به آنذاك. قد حصل على هذه الشهادة عام 1977م . واصل تعليمه الثانوي بمدينة أخميم أيضاً فالتحق بمدرسة أخميم الثانوية ليحصل على شهادة إتمام الدراسة الثانوية عامة 1984م . وفي نفس العام انتقل إلى جامعة أسيوط واختار دراسة الفلسفة ليحصل على ليسانس الفلسفة متفوقاً على كل أقرانه عام 1988م بتقدير عام جيد .
قبل أن يعين مدرسا مساعدا بكلية الآداب – جامعة حلون , حصل على السنة التمهيدية للماجستير بقسم الفلسفة – جامعة القاهرة , ثم حصل على درجة الماجستير في الدراسات المنطقية وكان موضوع البحث "المنطق الإشراقي عند السهر وردي المقتول في ضوء المنطق الأوربي الحديث " تحت إشراف أ.د/ عاطف العراقي عام 1990م بتقدير عام ممتاز. عين مدرساً مساعداً بقسم الفلسفة – جامعة حلوان , وبدأ رحلة البحث في الدكتوراه بين جامعة جنوب الوادي وجامعة القاهرة حتى حصل عليها من جامعة جنوب الوادي تحت إشراف أ.د/عاطف العراقي في موضوع "المنطق وعلاقته بالفقه عند الأشاعرة " عام 1995م بمرتبة الشرف الأولى؛ وعقب حصوله علي درجة الدكتوراه عُين مدرسا للمنطق وفلسفة العلوم بكلية الآداب بجامعة حلوان ، ثم حصل علي درجة أستاذ مساعد عام 2004م ، وكذلك حصل علي درجة الأستاذية في عام 2012م.
اشتغل بالتدريس في عدة جامعات مصرية وعربية ، حيث قام بالتدريس في جامعات حلوان وأسيوط ، وجنوب الوادي ، وفي جامعة السابع من أبريل بليبيا وذلك قبل سقوط نظام معمر القذافي ، كما سافر في مهمة علمية للولايات المتحدة الأمريكية ، وحاضر بجامعة جورجيا الأمريكية في عام 2001م ، التقي بالعديد من كبار فلاسفة العلم المعاصرين ، من أمثل سكوت كلينر ، ويري بلاشوف ، وستيفن تولمن وغيرهم ، كما حضر الكثير من المؤتمرات العلمية الدولية والمحلية .
له العديدُ من المُؤلَّفات في الفلسفة، منها: جماليات العلم، ، العلاقة بين المنطق وعلم أصول الفقه، والأصول الشرقية للعلم اليوناني ، المنطق الصوري القديم بين الأصالة والمعاصرة ، والنحو العربي وعلاقته بالمنطق، والعلاقة بين المنطق والتصوف في تراثنا الفكري "السهروردي المقتول نموذجا"، وحروب الجيل الثالث ونظرية تفتيت الوطن العربي، ودراسات في المنطق متعدد القيم وفلسفة العلوم، وحروب الجيل الرابع وجدل الأنا والآخر ، وحروب الجيل الخامس وخصخصة العنف ، وجائحة كورنا بين نظرية المؤامرة وعفوية الطبيعة، هذا بجانب ترجمته لكتاب البصيرة والفهم دراسة في أهداف العلم لستيفن تولمن .
عندما تولي الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" السلطة في روسيا، بدأت مرحلة جديدة في نشاط “دوغين” السياسي حين انتقل من معسكر المعارضة الراديكالية إلى معسكر الموالاة للسلطة. وفي مطلع الألفية كان دوغين يدافع عن أفكار “النزعة الأوراسية المحافظة” التي عرضها على السلطة بصفتها قاعدة أيديولوجية للسلطة الروسية الجديدة. وتولى إدارة مذهب جديد، وهو مذهب الأوراسية الجديدة، وألف كتاباً تحت عنوان ” الطريق الأوراسي كفكر وطني”. ومع استقرار الوضع في روسيا عاد “دوغين” إلى الممارسة العلمية، حيث ألقى محاضرات في جامعة موسكو الحكومية تحت عنوان ” مذاهب ما بعد الفلسفة” صدرت فيما بعد في كتاب . وانتقد فيها المفاهيم الفلسفية الرئيسية في إطار ثلاث تشكيلات تاريخية وهي: تشكيلة ما قبل الحداثة وتشكيلة الحداثة، وتشكيلة ما بعد الحداثة. ولدى حديثه عن مرحلة ما قبل الحداثة، أشار إلى أن فكر الحداثة الذي ولد في أوروبا الغربية، لم يستطع الاستقرار على الأرضية الروسية، حتى في أوساط النخب السياسية والاقتصادية والثقافية. فيما يعيش المجتمع الروسي بجملته مرحلة ما قبل الحداثة.
وألقى دوغين في ديسمبر/كانون الأول عام 2007 محاضرة في موضوع “ النوماخيا " ، وهي تمثل النواة الصلبة التي ترتكز عليها النظرية السياسية الرابعة ، وهنا في هذه الورقة نشرح فلسفة النوماخيا من وجهة نظر ألكسندر دوغين ، وذلك من خلال الترجمة العربية التي قدمتها قناة الميادين في هذا الصدد .
وننطلق للحديث عن النوماخيا nomachia وهي في الأصلب كلمة روسية وتعني حرفيا " حرب العقل" ، والتي يمكن اعتبارها أيضا حربا داخل العقل أو حربا ضد العقل ، وهو مشروع يعتمد على دراسة معمقة لمختلف الثقافات ، والأنظمة الفلسفية ، والفنون ، والأديان ، والسمات النفسية ، وخصائص الحضارات الإنسانية ، والنوماخية تقوم على تشريح الشعوب القديمة والحديثة والمتطورة للغاية والبدائية كالمتقدمة تقنيا وتلك التي تفتقر إلى لغة مكتوبة ، فالهدف النهائي من النوماخية هو الإظهار والإثبات القاطع أنه لا يمكن مقاربة وتقييم أي ثقافة بطريقة هرمية ؛ أي متطورة ، أو متخلفة ، من الأعلى إلى الأدنى ، حديثة سابقة للحداثة ، حضارية ، أو متوحشة .. وما إلى ذلك ، بل إن التقييم المسؤولة والدقيقة لأي ثقافة بشرية يجب أن يكون من الداخل ، ومن قبل من ينتمون إليها ، ومن دون فرض ثمة تحيزات خارجية في تأويل تلك الثقافات..
والبروفيسور والمنظر وعالم الاجتماع والمؤرخ الروسي ألكسندر دوغين ، وبحثه الأخير والأحدث عن الحضارات ، يتحدث فيه عن النوماخية ، والتي تعني كما قلنا حرب العقل ، والتي بالإمكان أيضا تصورها بكونها حربا ضمن العقل ، أو حرب العقول ، أو حتي حربا ضد العقل ، فما الذي يعنيه تحديدا بالنوماخية ، وكيف استخلص اسمها ، وما هي أهداف النوماخية ؟ .. ووظائفها؟.. ومادئها؟
وهنا يجيبنا المفكر الروسي الكبير " ألكسندر دوغين" ، فيقول :" الفكرة الرئيسية هي أن كل ما يتعامل معه الإنسان ليس الأشياء أو العالم المحيط بل أفكاره وحسب ، وبالتالي فإننا نعيش في الأفكار ، لذا نحن أنفسنا عبارة عن أفكار ، ونعيش في داخل الأفكار ، وكل المواجهات والمشكلات والتحالفات والمصادفات واللقاءات ، وكل المجريات الدرامية ، كل شئ موجود في عالم العقل ، بالتالي ربما تكون هذه رؤية فلسفية قريبة من الصوفية والفلسفة الأفلاطونية .. إننا نعيش في عالم من الأفكار ، وعندما نقول إننا سنحارب أحدهم ، أو أننا سنبني هذا النوع من الحضارات ، أو نقوم بإصلاح ديني ما ،فإننا دوما نتعامل مع أفكار ،إذاً ، فإن " نوماخيا" إنها مفهوم صراع الأفكار ، لأن كل شئ يتكون من أفكار ، أي إن هذا عن كل شئ .
إذن الفكرة الرئيسية كما يقول ألكسندر دوغين هي أننا بحاجة إلى تقليص جميع الظواهر إلى أفكار ، وبعد ذلك نقرأها ، لذا فإن الأفكار مختلفة .. يقول دوغين :" مفهومي يقول إنه ما من فكرة واحدة ، أو روح واحدة ، فكرة مقدسة واحدة ، بل إن كل ثقافة لديها كوكبة من الأفكار ، وأحيانا تكون شديدة التناقض والتعقيد ، وبالتالي فإن الحوار ما بين الحضارات المختلفة يجب أن يأخذ بعين الاعتبار هذا الثراء لجدلية كل مجتمع .. لا يمكننا القول مثلا ، إنه في حقبة معينة في الغرب الحديث .. نقول " حقوق الإنسان" .. ما الذي قد يعنيه هذا بالنسبة إلى الغربيين الذين عاشوا في العصور الوسطي ؟.. ما الذي تعنيه " حقوق الإنسان" بالنسبة إلى الكنيسة الروسية الأرثوذوكسية ؟ .. وما الذي تعنيه لقرية إسلامية إندونيسية مثلا ؟.. ما الذي تعنيه بالنسبة إلى قبيلة هندية أمازونية ؟ .. ما الذي تعنيه " حقوق الإنسان" بالنسبة إلى الأفريقي والبوذي والصيني؟.. عندما نفهم مدي اختلاف وقع كل تلك التعابير باللغات المختلفة ومقدار اختلاف مفهوم الإنسان والحق والقانون والأخلاق والسياسة والثقافة –عندما يمكننا الوصول .. الفنون والأديان .. مصطلح " حقوق الإنسان" ليس فيه أي شئ عالمي ، لأن الإنسان العصري الليبرالي الغربي يفهم ذلك على أنه " فرد" ، وفي العصور الوسطي مثلا ، كانت هنالك " الروح" ، وهي مفهوم مختلف تماما للكلمة بفهمنا الثقافي الليبرالي الغربي ، فإن "الروح" مسألة خيار ، يمكنك أن تؤمني بالروح أولا أو لا تؤمني ، لكنك تبقين فردا .. في العصور الوسطي ، إن قلت إن هذا الرجل ليس لديه روح ، أو تعتقدين بأنه لا يمتلك روحا فسيُنبذ من المجتمع – سيجري التخلص منه – تماما ! – ليس يُعترف به كإنسان – لقد فقد روحه ، كما نقول .. لقد فقد روحه وحقوقه مع روحه .. الأمر ذاته باعتقادي ، ولكن على نحو أكثر تعقيدا في الثقافة الإسلامية ، لا يمكن تصور الإنسان في الثقافة الإسلامية من دون علاقته مع الله .. ليس المُسلم وحسب ، بل الإنسان ، من دون تلك العلاقة الشخصية مع الله ، مثل العلاقة ما بين الأرض والسماء – بالتأكيد ، تماما – لا بد أن توجد .. محور الإنسان وقلبه والله .. هذا هو تعريف الإنسان .. ليس الجسد المادي المتحرك ، ليس الجسد الحيواني .. إن اعتبرنا علي سبيل المثال نظرية " حقوق الإنسان" في السياق الإسلامي ، فعلينا أن نضع الله في المركز ، أو علاقة الإنسان بالله ، والأمر يختلف أيضا في " الصين" و" روسيا" .. هذا مثال على مدي اختلاف الحضارات .. مدي اختلاف تعريفاتهم للمادة نفسها .. المادة نفسها ، أو العالم ، أو الموت ، أو الروح ، أو الجسد ، ، أو العلاقة ما بين الأجناس .. كل شئ يجري تعريفه من قبل " الحضارة" .. لا من قبل قاعدة عالمية ، لكن عندما تحدثنا عن القاعدة العالمية ، فإننا نتعامل فقط مع الغرب الليبرالي الحديث – الذي تبغضه – إنني أبغضه بالتأكيد .
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".