The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
The source of the book
This book was brought from archive.org as under a Creative Commons license, or the author or publishing house agrees to publish the book. If you object to the publication of the book, please contact us.
| Author: | James Henry Brestide |
| Category: | Future History Industry [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | مؤسسة هنداوي لنشر المعرفة والثقافة والغير هادفة للربح |
| ISBN: | 9789776690684 |
| Release Date: | 06 Apr 2020 |
| Pages: | 424 |
| Files Size: | 26.76 MB |
| Extensions: | PDF , EPUB , KFX |
| Creation Date: | 24 Aug 2017 |
| Rank: | 237,559 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Dawn Of Conscience and the author of 7 another books.
جيمس هنري برستيد: احتل مكانة كبيرة بين المشتغلين بعلم المصريات؛ فقد كان أول متخصص فيه بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث استطاع أن يجذب الغرب للاهتمام بهذه الحقبة من تاريخ مصر.
وُلد برستيد عام ١٨٦٥م في مدينة «روكفورد» بولاية «إلينوي» الأمريكية، كان أبوه تاجر خردوات صغيرًا بالمدينة. تزوَّج من «فرنسيس هارت» عام ١٨٩٤م في ألمانيا، وقضى شهر العسل في مصر، حيث ازداد ولعه بتاريخ مصر القديم، ونبت في قلبه نحو هذا التاريخ حبٌّ لم يمت.
أتمَّ برستيد دراسته الجامعية في جامعة «نورث سينترال» بالولايات المتحدة الأمريكية، وتخرج فيها عام ١٨٨٨م. اهتم بعد ذلك بعلم اللاهوت؛ حيث كان يحضر سمينار اللاهوت بشيكاغو. غَيَّرَ برستيد اتجاه دراسته، حيث انتقل من أجل دراسة العبرية إلى جامعة «ييل»، وحصل منها على الماجستير عام ١٨٩١م، ثم حصل على الدكتوراه في علم المصريات من «جامعة برلين» بألمانيا عام ١٨٩٤م، وعيِّن بعد ذلك بجامعة شيكاغو. رقِّي برستيد أستاذًا بالجامعة، وكان أول من شغل كرسي المصريات والتاريخ الشرقي بالولايات المتحدة الأمريكية. بعد ذلك أسس برستيد المعهد الشرقي بشيكاغو عام ١٩١٩م.
يمتاز برستيد بالدقة المتناهية في دراسة التاريخ المصري؛ الأمر الذى جعله يعكف على دراسة البردي لمدة ٢٢ عامًا ليُخرج إلينا تُحفته «فجر الضمير». ولبرستيد العديد من الأعمال؛ منها: «تاريخ مصر منذ أقدم العصور إلى العصر الفارسي» و«تطور الفكر والدين في مصر القديمة» و«تاريخ المصريين القدماء».
لا يقل ما قدَّمه برستيد عمَّا قدَّمه شامبليون؛ فإذا كان الأخير قد فكَّ رموز اللغة المصرية القديمة، فإن برستيد هو من أزاح الغبار من فوق الأحجار والمقابر والجماجم والبرديات لينهل من تاريخ وحضارة مصر. إن الجهود المضنية التى قام بها برستيد هي التي وسعت مفهوم الشرق لدى الغرب. وقد رحل برستيد عن عالمنا في الثاني من ديسمبر عام ١٩٣٥ لكنه بقي خالدًا بأعماله، تاركًا المجال من خلفه لمن أراد السير على دربه.
فى حياة الصياد فى عصر ماقبل التاريخ الذى كان يكافح بين ذوات الثدى المتوحشة الهائلة التى كانت تحيط به, بدأ يسمع همسا من عالم جديد كان ينبثق فجره فى باطنه, وكان هذا الهمس بمثابة بوق جديد يختلف عن همس ألم الجوع او الخوف الذى يشعر به الإنسان للمحافظة على كيانه, وإذ لم يكن يقتصر هذا البوق على تحريك إحساس واحد فحسب تاركا كل المشاعر الأخرى هادئة مطمئنة, بل حرك لأول مرة كل العوامل النفسية معا. فما هو المنبع الذى خرجت منه كل هذه الأصوات الباطنة, وكيف اكتسب تلك القوة الآمر فى حياة الإنسان الفردية, وكيف انها نهضت حتى أصبحت قوة راسخة مسيطرة فى المجتمع الإنسانى؟ لاشك أن ذلك كان تقدما عظيما وتغييرا أساسيا. ونحن نكرر هنا ان كل هذا التقدم كان رحلة اجتماعية تقع مراحلها الأخيرة فى متناول مدى ملاحظاتنا, لأنها حدثت فى العصر التاريخى أى فى العصر الذى ظهرت فيه الوثائق المدونة. وقد ساعدنا حل رموز اللغات الشرقية القديمة على قراءة ماوصل إلينا من السجلات المكتوبة فكشفت لنا عن فجر الضمير وعن الأطوار التى صار بها قوة اجتماعية وتمخضت لنا عن عصر الأخلاق, ذلك العصر الذى مازلنا نقف عند أول مرفأة فيه. والأرجح أن هذا التطور استغرق أمدا طويلا لايقل عند مليون سنة استطلاع الإنسان فى نهايه أن يبنى تلك الحياة الراقية التى بدأ يبرز منها عصر الخلاق.ولم يبلغ هذا الانتقال البطئ ذروته إلا بالأمس وإن كان الإنسان فى يومنا لايشعر حتى الآن بأنه دخل حديثا جدا فى مملكة جديدة لم يتعلم الآن كيفية الاستيلاء عليها.
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".