The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
The publisher is the author
Previewing the book or downloading it for personal use only and any other powers should be obtained from the author of the book publisher
| Author: | دكتور محمود محمد علي |
| Category: | Biographies, Translations And Life Of The Famous People [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Pages: | 28 |
| File Size: | 3.67 MB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 05 May 2022 |
| Rank: | 323,519 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Publisher and the author
Book Adel Al-Awa .. Bergson Syria .
الأستاذ الدكتور "محمود محمد علي محمد"، واحداً من كبار المفكرين المصريين المعاصرين الذين يطلق عليهم لقب المثقف الشامل الذي ضرب بسهام وافرة في فروع الفلسفة ، حيث كتب في الفلسفة الإسلامية ، والتصوف ، وعلم الكلام ، والمنطق ومناهج البحث وفلسفة الابستمولوجيا، علاوة علي استغاله بقضايا الفكر السياسي المعاصر ، وهو صاحب موسوعة أجيال الحروب والتي صدر منها حتي الآن ثلاثة مجلدات ، بدأ فيها من حروب الجيل الثالث إلي حروب الجيل الخامس ، علاوة علي اهتمامه الشديد بقضايا الأوبئة والجوائح ، ومقالاته المتعددة حول كوفيد 19، وكذلك مقالاته في القضايا الاجتماعية والسياسية والمنشورة بالصحف والمجلات العربية والمصرية.
ولد "محمود محمد علي محمد" في مدينة مدينة أخميم بمحافظة سوهاج ، في الرابع والعشرين من شهر يوليو سنة 1966، ونشأ كعادة أبناء القرى على حفظ القرآن والأحاديث النبوية والشعر العربي . وفي نفس الوقت بدأ طريق التعليم فدخل مدرسة المجلس الابتدائية .
واصل تعلميه ليحصل على الشهادة الابتدائية من المدرسة الإعدادية الجديدة بأخميم حسب النظام التعليمي الذي كان معمولاً به آنذاك. قد حصل على هذه الشهادة عام 1977م . واصل تعليمه الثانوي بمدينة أخميم أيضاً فالتحق بمدرسة أخميم الثانوية ليحصل على شهادة إتمام الدراسة الثانوية عامة 1984م . وفي نفس العام انتقل إلى جامعة أسيوط واختار دراسة الفلسفة ليحصل على ليسانس الفلسفة متفوقاً على كل أقرانه عام 1988م بتقدير عام جيد .
قبل أن يعين مدرسا مساعدا بكلية الآداب – جامعة حلون , حصل على السنة التمهيدية للماجستير بقسم الفلسفة – جامعة القاهرة , ثم حصل على درجة الماجستير في الدراسات المنطقية وكان موضوع البحث "المنطق الإشراقي عند السهر وردي المقتول في ضوء المنطق الأوربي الحديث " تحت إشراف أ.د/ عاطف العراقي عام 1990م بتقدير عام ممتاز. عين مدرساً مساعداً بقسم الفلسفة – جامعة حلوان , وبدأ رحلة البحث في الدكتوراه بين جامعة جنوب الوادي وجامعة القاهرة حتى حصل عليها من جامعة جنوب الوادي تحت إشراف أ.د/عاطف العراقي في موضوع "المنطق وعلاقته بالفقه عند الأشاعرة " عام 1995م بمرتبة الشرف الأولى؛ وعقب حصوله علي درجة الدكتوراه عُين مدرسا للمنطق وفلسفة العلوم بكلية الآداب بجامعة حلوان ، ثم حصل علي درجة أستاذ مساعد عام 2004م ، وكذلك حصل علي درجة الأستاذية في عام 2012م.
اشتغل بالتدريس في عدة جامعات مصرية وعربية ، حيث قام بالتدريس في جامعات حلوان وأسيوط ، وجنوب الوادي ، وفي جامعة السابع من أبريل بليبيا وذلك قبل سقوط نظام معمر القذافي ، كما سافر في مهمة علمية للولايات المتحدة الأمريكية ، وحاضر بجامعة جورجيا الأمريكية في عام 2001م ، التقي بالعديد من كبار فلاسفة العلم المعاصرين ، من أمثل سكوت كلينر ، ويري بلاشوف ، وستيفن تولمن وغيرهم ، كما حضر الكثير من المؤتمرات العلمية الدولية والمحلية .
له العديدُ من المُؤلَّفات في الفلسفة، منها: جماليات العلم، ، العلاقة بين المنطق وعلم أصول الفقه، والأصول الشرقية للعلم اليوناني ، المنطق الصوري القديم بين الأصالة والمعاصرة ، والنحو العربي وعلاقته بالمنطق، والعلاقة بين المنطق والتصوف في تراثنا الفكري "السهروردي المقتول نموذجا"، وحروب الجيل الثالث ونظرية تفتيت الوطن العربي، ودراسات في المنطق متعدد القيم وفلسفة العلوم، وحروب الجيل الرابع وجدل الأنا والآخر ، وحروب الجيل الخامس وخصخصة العنف ، وجائحة كورنا بين نظرية المؤامرة وعفوية الطبيعة، هذا بجانب ترجمته لكتاب البصيرة والفهم دراسة في أهداف العلم لستيفن تولمن .
يعد مبحث الأخلاق من بين أكثر المباحث الفلسفة إثارة للجدل في مسار الفكر العربي المعاصر، هذا لأننا إذا قارنا حال الدراسات الأخلاقية في ثقافتنا العربية المعاصرة بما توصلت إليه الدراسات الغربية، نجد أن مبحث الأخلاق لم يحض بالاهتمام الكافي من طرف مفكرنا العرب المعاصرين، فهو يكاد أن يكون أقل التخصصات الفلسفة اهتماما وتوجها، وهذا في نظرهم على خلفية أن المشكلة التي تواجه العالم العربي الإسلامي هي مشكلة تنمية وتقدم حضاري أكثر منها مشكلة أخلاق وثقافة، لأن هذه الأخيرة – أي الأخلاق والثقافة – متوفرة سواء فيما تقره التعاليم الثقافية الدينية أو في ما تدعوا إله القيم والعادات الأخلاقية الاجتماعية، أما الشيء المفقود في نظرهم فهو الجانب الإنجازي المتحقق في الواقع الحضاري ، وهنا تطرح المفارقة التي ينشطر فيها البعد الثقافي عن البعد الحضاري، مما يفضي بنا إلى اعتبار هذا الانشطار من بين أهم الأسباب الوجيهة التي أعفت مبحث الأخلاق من احتلال مكان الصدارة في اهتمامات الفكر العربي المعاصر ، إذ تبين لعض الدارسين أن هذا الفكر عاجز عن الإبداع والتجديد الفلسفي، خاصة في مجال الأخلاق، حيث اقتصر على الشروحات والترجمات لما أثاره الفلاسفة والمفكرين في الغرب أن هذا لم يمنع أبدا من وجود بعض المحاولات الفكرية الجادة التي حملت لواء إعادة النظر في المباحث الأخلاقية سواء من حيث إحياء التراث الأخلاقي العربي الإسلامي في ضوء قراءات جديدة، أو من حيث فتح باب التساؤل حول قيمة الأخلاق ودورها وكيفية السبيل إلى اتخاذها منفذا لمشاريع ودراسات فكرية في ضوء المقاربات التي أثارتها التوجهات الأخلاقية الكبري في الفلسفة الغربية . وآيا كان الأمر فقد شهد الفكر العربي المعاصر عدة إسهامات في مجال الأخلاق والقيم ، ولعل المفكر السوري الكبير عادل العوا ( 1921-2002) من بين أكبر المهتمين بمبحث الأخلاق في الفكر العربي المعاصر ، واحد مؤسسي قسم الفلسفة في جامعة دمشق ، وعضو مجمع اللغة العربية ، فقد كان معلما حقيقيا ، حيث علم طلابه أسلوبه المتميز في تناول ومعالجة أي مسألة يبحثها ، سواء في التأليف أو المحاضرة ، أو المواد أو الترجمة ، ذلك بنقل تلاميذه ببراعة المتبصر الخبيرة من فكرة إلى فكرة ، ومن علم إلى علم ، شرحا وتبيانا ، من دون تعقيد أو غموض ، كذلك علم الدكتور عادل العوا أجيالا متابعة تقنية الخضوع للعقل والأخلاق والقيم ، وكيفية الوصول للسعادة ، وكيفية ربط القول بالفعل ، والنظرية بالعمل ، إذ عني بالمباحث الأخلاقية فكرا وتنظيرا ، وتجسد هذه المعاني الأخلاقية السامية تجسدا كاملا حتى يكاد الباحث الأريب لا يلحظ فرقا بين فكره وواقعه .
والدكتور عادل العوا هو صاحب فضائل كثيرة على الفلسفة العربية المعاصرة بفكره ونتاجه الفلسفي، حيث دعا إلى تحرير العقول من المحرمات ، فالفلسفة برأيه هي الساحة التي يحق لنا فيها التفكير بحرية تفكيرا يسعي لفهم العالم بشكل صحيح ومتجدد من دون قيود أو اعتبارات، وكانت دعوته دائما للتقدم والتأمل والعمل المجدي لتحقيق رفعة الإنسان والإنسانية وللنهوض بالوطن؛ ولن ننسي أنه كان دائما يردد كما تقول تلميذته أمنية عباس :" أزمتنا تكمن في شعورنا بأننا دون الآخرين ... وما نسميه أزمة هو قضية موقوتة تحدد بمفهوماتنا ومقومات الأزمة في الثقافة العربية أننا نقيس أنفسنا ، بما هو أحسن منا ... ثقافتنا العربية ليست بدعا في ذاتها وهي لا تخرج عن القوانين الإنسانية ولكنها تبقي ذات خصوصية؛ ولهذا فقد انطلق الدكتور عادل العوا من أن :" أول دروس الفلسفة وأهمها على الإطلاق هو احترام الحق والحقيقة وأكثر من أي شئ .. ومن يحترم الحق والحقيقةأكثر من أي شئ آخر .. ومن يحترم الحقيقة من واجبه أن ينتقد ومن حقه أن يخالف".
ولهذا السبب فقد قال عنه الدكتور عزت السيد أحمد في حقه:" الدكتور عادل العوا من الرَّعيل الأوَّل الذي وضعَ حَجَرَ أساسِ الدِّراساتِ الأدبيَّةِ والفلسفيَّةِ في الجامعة السُّوريَّة، تخرَّجت على يديه أجيالٌ جدُّ كثيرةٍ من الـمثقَّفينَ العرب عموماً والسُّوريين خصوصاً، ومن هذه الأجيال كثيٌر جدًّا من الـمفكِّرين والباحثين الكبار الذين يشغلونَ مكاناَ أساسيًّا من السَّاحَةِ الفكريِّةِ العربيَّةِ المعاصرة، ومن هذه الأجيال أيضاً كان الأساتذة الجامعيُّون من أكثر من جيلٍ، ولذلكَ لا يمكنُ لأحدٍ أن يتنكَّرَ لمكانَتِهِ العَلِيَّة السَّامية، ولأهمِّيَّة الدَّورِ الذي لعبه الدُّكتور عادل العوا وزملاؤه من أبناء جيله في بناء أجيال المفكِّرينَ والباحثينَ المتتالية؛ الَّتي تشغلُ كاملَ السَّاحة الفكريَّةِ العربيَّةِ الرَّاهنة، ولكن أهمِّيَّةَ الدُّكتور عادل العوا على هذا الصَّعيدِ تكمنُ في إدراكه وإصراره على أهمِّيَّةِ الاتِّصالِ والحوارِ في نَقلِ المعارف، لأنَّ الْحِوَارَ وحده الكفيلُ بترسيخ المعرفة وتقويمها وقيادتها الوجْهَةَ الأكثرَ صَواباً، وبالحوار يُعْرَفُ الغَثُّ من الثَّمين، وبالحوارِ تُثَارُ المواهِبُ وتَنْشَطُ القرائحُ. ولإيمانه بهذه الحقيقة فَقَدْ أفردَ لَها فصلاً طويلاً في كتابه مقدمات الفلسفة، مبيِّناً فيه أسلوبَ التَّفكير وأسلوبَ التَّعلُّم والتَّعليم. على أنَّ مكانَتةَ وأهمِّيَّتَهُ لا تنبعان من هذا الجانب وحده، فلا أَحَدَ يماري البتَّةَ في مكانة الدُّكتور عادل العوا العلميَّةِ على صعيد الوطن العربيِّ لوافرِ ما قَدَّمَهُ للفكر العربيِّ وأهمِّيَّتِهِ، ولاسيَّما على صعيد الفلسفة الأخلاقيَّة تأليفاً وتعريباً، فَقَدْ زيَّن بمآثره الفلسفةَ الأخلاقيَّةَ، ومَلَكَ بِنَقِيِّ ذِهْنِهِ جواهرها السَّنيَّةِ، حَتَّى غدا مرجعاً يصعبُ الاستغناء عنه لأيِّ باحثٍ في الفكرِ الأخلاقيِّ والقيميِّ، فَلَقَد رَفَدَ المكتَبَةَ العربيَّةَ، منذ أوائل الخمسينات وحَتَّى الآن، بأكثر من سبعين كتاباً تناولت أكثرَ من صعيدٍ فكريٍّ، ونستطيع القولَ إلى حدٍّ بعيد إنَّها شَمَلَتْ مباحثَ الفلسفة الأخلاقيَّة والقيميَّة بمختلف جوانبها وتباين أبعادها، ولا أظنُّ أنَّ باحثاً واحداً، على الأقلِّ، قدَّم ما قدَّمه الدُّكتور عادل العوا على هذا الصَّعيد تأليفاً وتعريباً، ولذلك غَدَا تراثه الفكريُّ الكبير هذا موئلاً ثرًّا يمتحُ الباحثون من معينه، ومرجعاً لا يمكنُ التَّنكُّر لعظيم أهمِّيَّتِهِ، كما لا يمكن الاستغناء عنه.
ولد الراحل الدكتور عادل العوا في دمشق عام 1921 ، ودرس في مدارسها حتى نال الشهادة الثانوية عام 1938م ، سافر بعدها إلى فرنسا ليدرس في كلية الآداب بجامعة السوربون من عام 1938 م وحتى 1945م ، إذ عاد إلى دمشق بعد أن حصل على شهادة الدكتوراه في الفلسفة .
بدأ حياته العلمية في مدارس وفي دار المعلمين إلى أن أفتتحت كلية الآداب والمعهد العالي للمعلمين في جامعة دمشق عام 1946م ، إذ درس فيها ، وكلف بإدارة المعهد العالي للمعلمين حتى عام 1949م بعدها رأس قسم الدراسات الفلسفية والاجتماعية ، ورأس إلى جانب عمله الجامعي لجنة التربية والتعليم في وزارة التربية بدمشق حتى عام 1955م ، ومنذ عام 1965م إلى عام 1973م كان وكيلا لكلية الآداب في جامعة دمشق.
تبني الدكتور عادل العوا الاتجاه الإنساني المنفتح فربطه بالحث الدؤوب والعمل المتواصل ليضيف بإبداعه الفلسفي إلى التجربة الفكرية العربية الكثير ، وليرفد المكتبة العربية الفلسفية بعشرات الكتب القيمة تأليفا وترجمة ودراسة وبحثا ، وإذا أردنا تعداد كتبه فسيطول ذلك، فقد ترك الدكتور عادل العوا ما يزيد على سبعين كتابا مطبوعا ما بين تأليف وتعريب ، هذا فضلا عن المحاضرات والمقالات الكثيرة المنشورة في المجلات والموسوعات والندوات.
نذكر من مؤلفاته : الفكر الانتقادي عند إخوان الصفا ، وكان هذه فاتحة مؤلفاته سنة 1945م ، والمذاهب الأخلاقية ، والقيمة الأخلاقية ، والوجدان والأخلاق ، ودراسات أخلاقية ، ومذاهب السعادة ، والمزج الحضاري في الفكر العربي ، وآخر اصداراته كان كتاب آفاق الحضارة عام 2002م.
أما ترجماته فهي غنية أيضا نذكر منها كتاب : فلسفة القيم ، ونقد الايديولوجيات المعاصرة ، والسعادة المدنية سرابها ويقينها ، والفكر العلمي الجديد، وحوار الحضارات ، والمعقولية والعلم الحديث.
وفي تلك الكتب والترجمات كان الدكتور عادل العوا مفكر أخلاقي انتقادي من الطراز الأول ، حيث عرض للمذاهب الأخلاقية السابقة وفندها ، ولعل ما يميزه هو سكه لمصطلحات جدية في الفلسفة الخلقية ، وقد كتب الدكتور خالد قرطوش في " الأسبوع الأدبي" 1994 تحت عنوان :" عادل العوا كاتب أعرفه" فقال :" من يقرأ مؤلفات الدكتور عادل العوا يشعر أنه يمزج الفلسفة بالأدب ، كأنما يريد أن يؤدي بالفلسفة ويفلسف الأدب ، فضار بحق أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء ، ويخيل أن فلسفته والفلسفة تأمل لا خيال ، تقوم على النظرة إلى الوجود بعقل تأملي وواقعية يشوبها شئ من الصوفية الرمزية الميتافيزيقية ، وعلي الجملة فإن فلسفته على قدر ما تهتم بالذات الاجتماعية البرجماتية ، فإنها مزيج من المنطق التقليدي والتصوف الديني الشمولي ؛ فشموليته المعرفية وشموليته الروحية تتوازنان كتوازن السماكين في كبد السماء ، وقد لقبه طلابه " برجسون سوريه"
ولعل هذا اللقب راجع إلى إيمانه الشديد بأنه لا شئ عنده من هذا الذي سميناه الإنسان كما يقول الأستاذ أنور محمد فهو سبب الوجود ، ولا وجود له إلا الله ، وان كل ما يوجد فبسبب الله وهو موجود في الله ، وكأننا نلخص فلسفة عادل العوا التي تكمن في ذهنه وهو يؤسس نظريته " أخلقة الفلسفة " لقضية العلاقة ما بين الحق الذي يوجد في "الله" وما بين " الخلق" الذي هو بيد الله ، لكنه في كل نشاطه الفكري الذي مارسه طيلة حياته كان يعسش هذه المقولة ، وقد بثها ، بث سحرها في نصوصه التي كتبها حتى في تلك التى ترجمها ؛ إذ أن " الله " كان حاضرا في كل لحظات تفكيره ، وهذا ما جعل نتاجه يتصادم مه " الفيلسوف الألماني " هيجل" الذي رأي في بعض ثنايا " هيجليته" فاشية تشيد جدارا ما بين الإنسان وبين الله ، ولا سيما عندما يسلم وبالمطلق في كتاب عادل العوا " الإنسان ذلك المعلوم" ، وعلى لسان أحد المتصوفة بقوله :" ما رأيت الله شيئا ورأيت الله قبله" .
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".