The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
| Author: | Professor Abd Ellah Kanna Mahjoub |
| Category: | General Section [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Pages: | 176 |
| File Size: | 3.82 MB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 15 Nov 2022 |
| Rank: | 415,580 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Publisher and not the author Book Put Your Mind Aside .
بروفيسور/ إسماعيل صديق عثمان إسماعيل.
ولد في 25/9/1964 م. ويعمل حاليا: أستاذ Professor– جامعة بحري – قسم مقارنة الأديان. نال درجة الدكتوراه في أصول الدين: كلية الدراسات العليا والبحث العلمي، قسم العقيدة والأديان المقارنة، جامعة أم درمان الإسلامية،تخصص العقيدة والأديان،بتقدير (ممتاز)، ودرجة الماجستير في :كلية الدراسات العليا والبحث العلمي،دائرة العلوم الشرعية،جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية،تخصص العقيدة، بتقدير (ممتاز)، وبكالوريوس: الدراسات الإسلامية،كلية أصول الدين، جامعة أم درمان الإسلامية،بتقدير(ممتاز) أيضاً. حائز على شهادة السجل الصحفي محترفين، 2010م، عمل كمدير لإدارة العلاقات الثقافية والإعلام بجامعة بحري، ومنسق للجودة والتطوير بالكلية، وعضو مجلس العمداء، 2018م ومجلس الأساتذة. كما عُين كعضو مقرر للجنة المناهج الجامعية المركزية بالجامعة، رئيس ومقرر لعدد من اللجان على مستوى الكلية والجامعة وعضو للعديد من المجالس العلمية، أشرف وناقش العديد من الرسائل العلمية (ماجستير ودكتوراه)( 34رسالة)، كتب وحكم العديد من الأوراق العلمية في مجلات علمية دولية محلية وخارجية (16ورقة بحثية). شارك في العديد من المؤتمرات العلمية المحلية والعالمية (5مؤتمرات).عضو الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين، عضو الاتحاد العام للصحفيين السودانيين، وعضو الاتحاد العام للصحفيين العرب. وعضو الاتحاد العام للكتاب والأدباء السودانيين، وعضو الإتحاد الدولي للغة العربية، وغيرها من الإتحادات المحلية والدولية، ساهم بالعديد من المقالات الدينية والاجتماعية والسياسية بعدد من الصحف السودانية،كما أجُريت معه العديد من الحوارات والتحقيقات الصحفية، شارك في العديد من البرامج التلفزيونية الحوارية والوثائقية في عدد من القنوات الفضائية المحلية والدولية، وله العديد من المؤلفات (14 مؤلف) ، كما نال العديد من الدوارت العلمية، والشهادات التقديرية.
البريد الإلكتروني: [email protected]
تقديم د. إسماعيل صديق عثمان لكتاب: {ضع عقلك جانباً} لمؤلفه بروفيسور/ عبدالإله كنه محجوب.
نعم...ضَع عقلك جانباً !
قدمت من قبل لكتاب الرسالة الثانية من الإسلام بين قوسين [ رؤية نقدية تحليلية ] ؛ لبروفيسور/ عبدالإله كنه، ووصفت تقديمي لذاك السفر بأنه ليس عملاً تقليدياً أقوم به مجاملة لصديق - وهو من أعزهم - أو تحقيقاً لرغبته؛ بل هي رغبة نشأت في نفسي إيماناً بفكرة الكتاب وشهادة وتزكية لا تخرج عن قيمة الكتاب العلمية؛ودافعي في ذلك صلتي بموضوعه ودراستي لما أُلف فيه بل واسهامي بمؤلفات وأوراق علمية في مجاله ... وأجدني مضطراً للإشارة بهذه المعاني في هذا التقديم لهذا الكتاب القيم؛ والذي جاء بهذا العنوان الصادم: ضع عقلك جانباً (قراءة نقدية تحليلية في مؤلفات محمود محمد طه)، إذ كيف أضع عقلي جانباً وقد جعل الله - عز وجل - العقل مناط تشريف وتكريم للإنسان؟، وجعله سبباً لتميزه عن سائر المخلوقات، كما جعله ـ جل وعلا - وسيلة فهم لنصوص الوحي وما اشتملت عليه من أحكام؛ وكيف أضعه -( العقل)- جانباً و هو المسؤول عن كيفية تطبيق النصوص بل هو وسيلة الفهم لكل من النص والواقع الذي يُراد إنزال النص فيه؟، وكيف أفقد هذه الملكة التي تُسقط عني أهلية التكليف؟!، وهل بمقدور الإنسان أن يتخلى عن إحدى الضرورات الخمس التي لا تكون الحياة في الأرض مستقرة ولا قائمة بدون حفظها؟. وكيف يطلب مني أن أضع عقلي جانباً في أمر ديني؛ وديني يقوم على البحث والنظر والفكر، وعقيدتي تعدُّ العقل مع نصوص الوحي أساسان لبناء الجانب الإيماني؛ ويقيني أن لا تعارض بينهما. هذه الأسئلة وغيرها، وما يمكن أن ينجم عنها من اجابات قد تكون في شكل حقائق أو مقاربات أو استنتاجات؛ ضمنها مؤلف هذا الكتاب في مناقشته لستة كتب من أهم الكتب التي عالجت أصول الفكرة الجمهورية وأبرزت الإتجاهات التي سارت عليها، وبينت التطور الذي صاحب الفكرة والتجارب التي تفاعلت معها وأثَّرت عليها، لذلك يقول المؤلف أنه راعى الترتيب التاريخي حسب صدور الطبعات دون الإلتزام بوحدة الموضوع.
الكتاب الذي بين يديك عزيزي القارئ يقع في (175) صفحة، تشتمل على المقدمة والخاتمة، وقد عالج المؤلف بالنقد والتحليل القائم على الدليل والمنطق العلمي الكتب التي حددها في بداية كتابه ثم أعقب ذلك بملاحق رأى ضرورتها لإكمال فكرة الكتاب، واعتمد المؤلف بصورة أساسية على نصوص الكتب المستهدفة مما خطه قلم محمود محمد طه، وقد قُسم ـ الكتاب - تقسيماً حسناً منسقاً، بدأ الكاتب في مقدمته بالحديث عن منهجيته والأهداف من كتابته؛ بعدها تناول بالترتيب الأفكار والنظريات والمصطلحات التي وردت في كتب محمود المختلفة ! وفق ترتيب تنظيمي اختار له تناول كل كتاب على حدة متضمن : ( طبعات الكتاب، بنية الكتاب، أبواب الكتاب حين صدر، الخلاصة)، مع الإشارات والوقوف بالدليل على الفرضيات والمقدمات الخاطئة التي لا يمكن لأي عقل أن يقبلها كنتائج قائمة عليها إلا إذا وضع جانباً !. ولهذا مصادق في الواقع... وهذه فكرة غير مسبوقة في إطار النقد النصي حسب علمي. كما غطى الكاتب العديد من الموضوعات التي لها صلة بعنوان كتابه؛ وأولى أهمية خاصة لبعض الجوانب المنهجية والفكرية المتعلقة بموضوعات الكتب التي تناولها بالنقد. والتي أراد محمود محمد طه أن يطبعها في أذهان الناس وجاء التعقيب عليها وفق المعلومات الدينية والشرعية المستقاة من المنبع الأصيل (القرآن الكريم) وحديث رسول ﷲ ( صل ﷲ عليه وسلم) الصحيح ، ودعوة للاستجابة لتحقيق التدبر والتفكر فيما كتب محمود مقارنة بما هو معلوم من الدين ضرورة. وإذا ما احتج الجمهوريون على معاملة نصوصهم بهذا الأسلوب أو احتجوا بأنهم يهتمون بالجانب الروحي والعلم اللدني، أو العلم المأخوذ من ﷲ كفاحاً – كما يرد دائما في مقالاتهم- فاجابة بروف عبدالإله حاضرة: ( لن تقبل العقول السليمة أن توضع جانباً لِتُسَلِّمَ لمفاهيم تتناقض مع أساليب التفكير العلمي المتعارف عليه بين العلماء والناس) ولن نقبل بتلك العبارات الغائمة والجمل ذات الدلالات الفضفاضة غير المحددة.
ولعلي أشاركه الرأي فعندما أقرأ لمحمود مثل هذا النص :(الموضوع ده قد يكون غريب .. بل هو، على التحقيق، غريب، لكن غرابته مدعاة لصحته أكثر منها لخطأه). أجد نفسي في حاجة لعنوان هذا الكتاب: ( ضع عقلك جانباً) كما أحتاج لوضعه جانباً عندما يتحدث محمود عن ( الذات في الإطلاق،) وعندما يحاول إقناع الناس بفكرة ( الإنسان الكامل) أو حينما تقرأ له عن الشريعة الفردية التي تكون بلا وساطة - تلك الشريعة التي يأخذها العابد من ﷲ تعالى كفاحاً - فتكون لصاحبها شهادته وتكون له صلاته وصيامه وزكاته وحجه ! وغير ذلك الكثير ! ... ما رمى اليه بروف عبدالإله في كتابه هذا هو نبذ التقليد والتبعية في التفكير؛ وأن يأسر الإنسان نفسه لأفكار مخالفة لروح المنطق والعقل والدين. فالإسلام دين واضح لا يحتاج إلى تنطع وتفلسف ولا إمعان في تراكمات تعبيرية مركبة، وما فهمته من هذا الكتاب هو أن أهل السنة حينما رددوا أن( لا عقل مع النقل) لم يقصدوا بهذه القاعدة؛ أن تأخذ النقل بلا عقل وذلك ما ذكرته آنفاً ، وكون العقل ضرورةٌ وأساس للتكليف؛ إذ كيف يفهم كلام ربنا وكلام النبي (صل الله عليه وسلم) بلا عقل؟! فالمقصود هو أن لا تقدم عقلك على النقل أي لا تجعل عقلك قاضياً على كلام النبي (صل ﷲ عليه وسلم) ، وهو مثل قولهم : (لا اجتهاد مع النص) فليس معناه أن تأخذ النص بلا اجتهاد ولا تفكير وإنما معناه : لا تجتهد اجتهاداً مضاداً للنص. ومن يفعل ذلك نقول له : لا اجتهاد مع النص بمعنى لا اجتهاد مضاد للنص، وليس المعنى: خذ النص بلا اجتهاد.
فالوحي ـ قرآناً كان أو سنة - ومن خلال تربيته لعقل الإنسان على الحركية - تأملاً وتفكراً وتدبراً فيما حوله من كائنات - إنما يريد أن يصل بالإنسان إلى القناعة العقلية بأن حقيقة الدين هي حقيقة عقلية. فالنص خطاب الشرع والعقل يترجم للنفس المخاطبة بإلتزام الشرع، والإلزام الذي هو حقيقة الحاكمية إنما يكون لصاحب الشرع، وهو صاحب الخطاب أو النص. والالتزام الذي هو حقيقة المحكومية إنما يكون للمخاطب؛ وهو النفس البشرية وغريزة العقل ووظيفتها إدراك حقيقة المطلوب المضمّن في خطاب الشرع. وصحيح أن للعقل مداخلات في النصوص الشرعية ولكن ليس من حيث الحكم على مضامينها الثابتة ولكن من حيث فهمها وفق محدِّدات معينة؛ أهمها قواعد اللغة وسائر الأصول المتفق عليها في فهم النصوص وتفسيرها، وذلك ما لايجده المتأمل في كتب محمود وأفكاره . فهذا الدين واضح والحق أبلج لا يحتاج لكثير شرح والباطل لجلج.
الكتاب يدل على اطلاع واسع لمؤلفه فيما يخص موضوعه؛ وقد لمست من خلال قرأتي له فائدة عظيمة تتمثل في ثراء المادة التي جمعها الكاتب وجهده الذي بذله في كتابته وفيه - الكتاب- استشهاد حسن باعتماد جيد على القران الكريم؛ ولاشك في أهمية عنوان هذا الكتاب – الصادم - ففيه دحض للكثير من الشبهات التي أثارها محمود محمد طه، وقد استطاع الكاتب مع التحليل والتقييم للمقدمات التي ساقها في عرضه للموضوع الوصول لنتيجة عنوانه : (ضع عقلك جانباً) وأنت تقرأ لمحمود محمد طه. كما وفق الكاتب في اختيار اللغة العلمية في طرحه بعيداً عن الأخطاء فجاءت اللغة سليمة استطاع الكاتب ترويضها لتحقيق مراميه، هذا الكتاب يمكن أن ينتفع به كثير من الناس وطلاب العلم، فالمادة المجموعة الممتعة والمفيدة والجهد المبذول والطريقة المتبعة في تأليف الكلام، يُرشح هذا الكتاب ليكون مرجعاً يرجع اليه من أراد الوقوف على حقيقة أفكار محمود محمد طه. وﷲ غالب على أمره.
د.إسماعيل صديق عثمان
أستاذ العقيدة والأديان المشارك.
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".