The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
The publisher is the author
Previewing the book or downloading it for personal use only and any other powers should be obtained from the author of the book publisher
| Author: | ألحان فرحات |
| Category: | Novels And Literary Stories [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار سائر المشرق |
| ISBN: | 9786144511282 |
| Release Date: | 28 May 2018 |
| Pages: | 328 |
| File Size: | 17.11 MB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 24 Apr 2018 |
| Rank: | 302,040 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Publisher and the author
Book Cry Of Conscience .
- ألحان وليد فرحات، لبناني، من مواليد نيحا الشوف ٢١\١٠\١٩٨٦.
- أنهى دراسته المتوسطة في مدرسة راهبات القلبين الأقدسين - جزين، والمرحلة الثانوية في ثانوية نيحا الشّوف الرّسميّة.
- حائز على إجازتي بكالوريوس من كليّة التجارة في جامعة بيروت العربية بين عامي ٢٠٠٤ و ٢٠٠٩ (الأولى بكالوريوس في العلوم المصرفية والمالية، والثانية بكالوريوس في إدارة الأعمال).
- حائز على إجازة ماجستير في علوم إدارة الأعمال (MBA) من جامعة العلوم والتكنولوجيا في بيروت (AUL) عام ٢٠١١؛ وتخرّج منها بدرجة "جيد جدًا".
- حائز على شهادة تقنية في مجال تصميم الإعلانات من معهد الـ C.I.S (فرع خلدة) عام ٢٠١٦.
- حائز على بكالوريوس فلسفة من كليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة في الجامعة اللبنانيّة (الفرع الأول) عام ٢٠١٨ متخرّجًا بدرجة "جيّد".
- حائز على بكالوريوس في العلوم السّياسيّة من جامعة الجنان (فرع صيدا) مقدّمًا مشروع تخرّج حول "الفدرالية"، حائزًا المرتبة الأولى على مستوى الكليّة لعام ٢٠١٩/٢٠١٨ بتقدير "جيد جدًا".
- يتابع دراسة "الدكتوراه" في الدّراسات الإسلاميّة من كليّة الإمام الأوزاعي/بيروت.
- يتابع دراسة "الدكتوراه" في إدارة الأعمال (DBA) من جامعة أيزتيك/باريس (ISTEC Paris).
- بدأ حياته مصرفيًا، وبعدها انتقل الى التجارة وإدارة الأعمال في مجالات مختلفة في لبنان وبلاد الاغتراب.
- مؤسّس ومدير عام شركة دكتور أس أم إي لتطوير الأعمال والخدمات الإداريّة (Dr. SME).
- محاضِر ومدرّب أكاديمي في مجالات إدارة الأعمال، التخطيط، فنّ التواصل، الفلسفة، العلوم السّياسيّة والأدب الرّوائي.
- كاتب وروائي، صدرَ لهُ خمس روايات "حكاية طَموح"، "بَراثن وأقدار"، "صَرخة ضَمير"، "بيروتونيوم" و "فرسان الأرض"، بالإضافة الى كتابين "الفدراليّة" و"جمالُ الدّين".
- عضو في إتحاد الكتّاب اللّبنانيين.
- عضو في المجلس اللّبناني الثّقافي الإغترابي (مسؤول فرع قطر).
- ناشط سياسيّ ومؤسّس ائتلاف الشّباب اللّبناني.
- ترشّح للانتخابات النّيابيّة في دورتي ٢٠١٣ / ٢٠١٥ المُمدّدتين، كما ترشّح في الدورة المنعقدة عام ٢٠١٨ ممثلًا ائتلاف الشباب اللّبناني على لائحة القرار الحرّ في دائرة الشوف وعاليه.
(ثلاثية حكاية طَموح & بَراثن وأقدار)
مع هذه الرواية تنتهي الرحلة الفكرية الأدبية لسلسلة روائية، أُنْسِنَت فيها صفات الإنسان المنسوجة بخيوط حروف المثالية من على سطور الزمان، والمحفورة بإزميل الصدق على هيئةِ رسالةٍ إنسانيّة مجتمعيّة، تُحاكي هَواجِس أحرار العالم كافة وطُموحَاتهم وأصحاب الضمائر الحرّة، بغضِّ النظرِ عن معتقداتهم وإيديولوجياتهم وثقافات حضاراتهم التي إليها ينتمون مقتنعين.
في الرواية الأولى "حكاية طَموح"، ناضل بَطلها في سبيل القيّم والأفكار المبدئية المثاليّة، التي تُكرّس فكرة الوجود الحرّ للإنسان، عملًا بفكرة الثورة على الذات أوّلًا، وتبديل الحال إلى أحسن الأحوال.
ففيها ظهر أوّلًا الطفل الذكيّ الطَموح، الباحث عن الحقائق، والقائل للحقّ بلسان البراءة. فشبّ على أفكار التحرّر وكان، اسمًا وفعلًا، مواطنًا طَموحًا.
ونقول مواطنًا، لأنّه أعلن وآمن بفكرة المواطنة الحقّة التي تُمنح للمرء جرّاء صوابيّة أفعاله تجاه وطنه، بعيدًا من الإكراه وقوّة قوانين النظام السياسيّ. أمّا طَموح الشاب، فقد دخل المعترك السياسي وما تلوّث بغبار الفساد ولا انحاز إلى الألاعيب والمساومات أو التسويات العثّة.. بل كان صادقًا بنهجه وفكره وإلتزامه بالمبادئ والثوابت التي ربّته عليها بيئته المجتمعيّة.
ورغم رحيله باكرًا مقتولًا برصاص الغدر، إلّا أنّه ما مات، بل عاش فكرة معنويّة خالدة في عقل كلّ مَن أراد أن يعي حقيقة وجوده، بعيدًا من المصالح الزمنيّة الفانية، التي تُدمر الإنسان بحدّ سيف الجشع وحبّ الظهور وإمتلاك المال.
ورغم تمكن أيادي الغدر من قتل شخص الطموح جسدًا، إلّا أنها لم تتمكن من قتل فكرته.. بل حملها الكثيرون وناضلوا في سبيلها، وما كانت رحلة عمره الزمنية القصيرة إلّا جسر عبورٍ من جزر الذلّ نحو بَرِّ التحرّر وتحقيق الذات.
وبعد "حكاية طَموح" كانت الثنائية بعنوان "بَراثن وأقدار"..وهي الرواية التي ناصرت بحبكتها قضايا المرأة، ورفعت من شأن دورها المجتمعي، وميزّت كلّ شابة صاحبة كفاءة، وكرّست فكرة تحرّر النساء كما الرجال.
بل أكثر من ذلك، لقد تمكنت "حريّة" وهي بطلة تلك الثنائية من مواجهة أسوأ النفوس الذكورية، وقد كانت نفوسًا متسلّطة، طامعة، خائنة، وفاسدة متعالية... انتصرت فيها الفتاة الحرّة بقوّة إيمانها بمبادئها الإنسانيّة، وصونِها لثوابِت تربيتها المجتمعيّة، ووفائها لمسيرة شقيقها المشرّفة الوطنيّة.
حريّة دافعت عن الحقّ أمام قوس عدل المحاكم، فما قبلت أن يشتريها أصحاب النفوذ والمال، وما هابت الرجال بل كانت مندفعة، قويّة وذكيّة. واجهت وكانت واثقة الخطى تسير كما الملكة في بلاط العزّ الكونّي، موشّاةً بالأنوثة والحياء، وما كانت نهاية الأقدار إلّا بتقليم براثن الخيانة والغدر والإجرام. حتى بدت حريّة نموذجًا أنثويًا راقيًا ناجحًا يحتذى به.
فهي عالجت بحدّ فكرها الواعي، قضايا مصيرية للمجتمعات البشريّة كافّة، ومنها العنف الأسري، وآفة المخدرات، إلى جانب القضيّة الأهمّ وهي كشف ملابسات قضيّة مقتل شقيقها طَموح، وما كان إنتصارها في كشف المحرّض والمخطّط لغدر شقيقها طَموح، إلا إنتصارًا على الذات بفعل الإيقاع بالمجرم الحقيقي في نهاية المطاف.
وممّا لا شك فيه، أنّ السلسلة الروائية ما كانت لتكتمل، لولا هذه الثلاثية بعنوان "صَرخة ضمير"، وفيها تؤدّي شخصيّة "ضَمير" دورًا بارزًا في إعادة إحياء الأمل ببقاء فكرة طَموح المواطن، المسؤول والناجح، الذي واجه مصيره شامخًا معتزًّا بثباته على مبادئ الحقّ وقيم الحقيقة.
فنجد "ضمير"، كما اسمها، شخصية صادقة عصاميّة مثابرة، تسعى إلى إنتاج الحقيقة وإخراجها في مشروع فيلم قصير للعلن، يحاكي تفاصيل النضال الإنساني والسياسي الشريف للراحل طَموح، والمتمثّل في حقيقة الإيمان والإلتزام بفكرة الوطن التي تتخطّى حدود الأشخاص.
طبعا، ما كانت رسالة "ضمير" لتتحقّق لولا مساعدة "حريّة"، و"شجاع" وبحضورٍ جليّ للقائد العام لقوى الأمن "إلتزام"، مع دور بارز لصديقها المقرّب منها "موثوق"، بوجه فساد "متحكّم" وهو حاكم البلاد الذي إتّهم "ضمير" وسجنها بقضية ملفّقة، محاولًا إيقاف مشروعها الهادف إلى تحرّر الشعوب من ثقافة التبعيّة والرجعيّة والإنكسار والسعيّ نحو نشر أفكار تقرير المسار والمصير بحريّة تامة، من خلال تحكيم الضمير في سبيل تحقيق الطموحات المحقّة في كافّة المجالات مهما تباينت بين الأفراد.
القصة بكاملها مبدعة وملهمة. كلما قرأت صفحة اصبح متشوقة لقراءة الصفحة التي تلي. شخصية "حرية" في القصة تعبر عن الايمان والحكمة والتصميم والتفكير الاستراتيجي التي أتطلع اليها. كما جذبني ايضا كيف ان أعضاء فريق المشروع كانوا مصممين لإظهار حكاية "طموح" للعالم ومن يكون ومواجهاته من اجل صوت الحق.
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".