العربية  

Download Book Swami And His Companions Pdf

Swami And His Companions
Qr Code Swami And His Companions

Swami And His Companions

Author:
Category: Translated Stories [Edit]
Language: English
File Size: 488.3 KB
Extension: DOCX
Rank: 394,333 No 1 most popular
Short link: Copy
More books like this book
Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
Score ( )

مدرس متفرغ بكلية الألسن جامعة عين شمس -قسم اللغة الانجليزية

The Publisher and not the author Book Swami And His Companions .
أحمد هلال يس السيد هلال
تاريخ الميلاد 15/9/1954 -مصر الجديدة القاهرة
الأعمال المترجمة تم نشرها
1-سوامي و صاحبة للكاتب ر.ك.نارايان لندن 2017
2-رجل يحيا حياة معلقة للكاتب سول بيلو لندن 2017
3-شارع ميجل للكاتب ف.س. نايبول لندن 2017
4-يوميات عام سيئ للكاتب ج.م. كوتسى لندن 2017
5-البحث عن فاطمة للكاتبة غادة كرمي لندن 2018
6-السيد ستون و رفيق الضعفاء من لفرسان للكاتب ف.س. نايبول لندن
7-جاتسبي العظيم للكاتب ف. سكوت فيتزجيرالد لندن 2021

Book Description

ولد ر. ك. نارايان R.K. Narayan (1906-2001) في مدراس بجنوب الهند، وكان ثالث طفل من بين ثمانية إخوة وأخوات أنجبهما أبواه. وبعد ولادته أصيبت أمه بمرض أورثها الضعف والهزال، فأسلمته إلى مرضعة ترضعه، ولما حملت ثانية، أُرسل نارايان وهو في الثانية من عمره إلى مدراس ليعيش مع جدته لأمه. عاش معها ومع أحد أخواله حتى كبر وأصبح على عتبة الشباب. ولم يكن يرى والديه وإخوته وأخواته سوى في زيارات قصيرة لهم أثناء صيف كل عام تمتد لأسابيع قلائل.
نشأ نارايان ونما وترعرع وهو يتحدث التاميلية، أما الإنجليزية فلم يتعلمها إلا بعد لحاقه بالمدارس. وبعد أن قضي ثماني سنوات في إحدى مدارس الإرساليات اللوثرية بالقرب من بيت جدته بمدينة مدراس، مكث لفترة قصيرة في مدرسة CRC العليا. بيد أنه عندما تعين أبوه ناظرًا لمدرسة المهراجا العليا في مايسور، انتقل للعيش مع والديه. ذهل أبوه عندما تكشف له ابنه عن تلميذ بليد خائب يعتل على التهرب من دروسه بالعلل. وبعد تخرجه في المدرسة العليا تقدم لامتحان في الإنجليزية يؤهله للحاق بإحدى الكليات، ولكنه أخفق فيه إخفاقًا ذريعًا، فانتحل لنفسه عذرًا من إخفاقه بأنه وجد الكتاب المقرر دراسته ليمتحن فيه يبعث على السأم والملالة، فكان يقبل عليه مستكرهًا، ويطالعه بلا روح ولا حماس، وسرعان ما كان رأسه يترنح ويرنق النوم بجفنيه، تقدم إلى الامتحان في العام التالي ونجح فيه، وأخيرًا حصل من جامعة مايسور على شهادة الليسانسية في عام 1930.
استهل نارايان حياته الأدبية بكتابة قصص قصيرة نشرتها له صحيفة الهندوسى "The Hindu" كما عمل وقتًا في بلدته "مايسور" مراسلاً لصحيفة "العدالة" التي تتخذ من مدراس مقرًا لها وجرب حظه في التدريس بإحدى المدارس الحكومية، ولكنه لم يحتمل قيود الوظيفة أو لعله ضاق ذرعًا بمعابثات الصبية لأساتذتهم التي صورها تصويرًا رائعًا في روايته "سوامي وصحبه"، فغادر الوظيفة بعد يومين فقط من لحاقه بها مؤثرًا الحرية وراحة البال في العمل الحر وامتهان الكتابة مهنة يرتزق منها.
ويُعد نارايان واحدًا من الكتاب الهنود القلائل الذين يكتبون أعمالهم بالإنجليزية والذين قضوا جل حياتهم تقريبًا في الهند لم يغادروها إلى بلد أجنبي، إذ لم يبرح نارايان موطنه سوى في زيارة قصيرة إلى الولايات المتحدة في عام 1956 بدعوة من مؤسسة روكفلر. وهو بذلك يشابه أعظم روائيي العرب نجيب محفوظ بكراهته العميقة للسفر والترحال.
استهل نارايان مشواره في كتابة الرواية بمؤلفه الموسوم بعنوان "سوامي وصحبه" (1935)، ولكنه فوجئ بجميع الناشرين يرفضون أن يتعهدوا طبع الكتاب. وأخيرًا تطوع أحد أصدقائه في لندن بإطلاع الكاتب الروائي الإنجليزي "جرام جرين" على مسودة الكتاب. أعجب جرين بالكتاب لبساطة أسلوبه وخلوه من التعقيد، ولغته الرقيقة النسج سهلة التموج مثل الحرير، وروح الدعابة والظرف التي تشيع فيه، فأوصى بنشره. هكذا بدأت صداقة نارايان بجرين والتي استمرت حتى وفاة جرين في عام 1991.
ثم أصدر نارايان بعد ذلك عدة روايات تقع أحداثها جميعًا في مالجودي، تلك البلدة التي أبدعها خياله، والتي يفترض أنها تقع في جنوب الهند، وصور في بعض تلك الروايات شخصيات استمدها من واقع حياته وأبدع صورًا من هذرهم وهذيانهم كما يدل على ذلك تصويره لأصدقاء سوامي بالمدرسة وناظر مدرسة بورد العليا.
وتخلو روايات نارايان، وإن تكن جيدة الحبك، من التعقيد، وتصور شخصيات عادية ممن نصادفهم في حياتنا اليومية، يسعون جاهدين للتغلب على العواطف المتناقضة التي تختلج في نفوسهم والمخاوف والآمال التي تصطرع في صدورهم حيال الصراع المحتدم الدائر بين تقاليد الهندوس الأصيلة وثقافتهم الروحية وبين مظاهر الغزو الثقافي الغربي. ولعجزهم البائس عن المواءمة بين هاتين الرغبتين المتناقضتين اللتين تتعاورانهم يجدون أنفسهم في الغالب الأعم صرعى مواقف تتفجر فيها صدورهم عن ضحكات بلهاء الرنين، قد تتحول إلى قهقهة الجنون، تدمع لها العينان دموعًا.
أصدر نارايان بعد رواية "سوامي وصحبــه" روايتي البكالوريـوس (1937) "The Bachelor of Arts" والحجرة المظلمة The Dark Room وفي عام 1939 توفيت زوجته، فناله بفراقها ثكلُ ُ مُمضّ، ولوعة مؤلمة.
ثم توقف عن الكتابة لعدة سنوات تلت. وفي عام 1945 ظهرت روايته "مُدرس اللغة الإنجليزية" The English Teacher التي تكاد أن تكون سيرة ذاتية للكاتب، وتدور أحداثها حول وفاة زوجة بطل الرواية عقب إصابتها بمرض التيفود ويصف فيها أحاسيس الزوج ومشاعره وهو يتردى إلى قعر هاوية من الأسى الدائم، وما كان يتقاذفه من أمل وقنوط وهو يجلس إلى جانب فراشها يرنو إليها وهي تغرق في أبخرة الحمى ويسيل بلسانها الهذيان.
وبعد حصول الهند على استقلالها من المستعمر الإنجليزي، أصدر عدة مجموعات قصصية كان لها رواج كبير بين القراء، منها "يوم في حياة مشتغل بعلم التنجيم" (1947) An Astrologer's Day، و "طريق لولي" (1956) Lawley Road. وأيام مالجودى Malgudi Daysبيد أن الروايات التي تدور أحداثها في مالجودي مثل "الخبير المالي" (1952) The Financial Expert، "في انتظار المهاتما" (1955) Waiting for the Mahatma، و"المرشد" (1958) The Guide، و"الرجل الذي يغتذى بلحوم البشر في مالجودي" (1961) The Man-eater of Malgudi، و"بائع الحلوى" (1967) The Vendor of Sweets، و "صانع اللافتات" (1976) The Painter of Signs هي التي جعلت صيته يتسع لتصبح له الحظوة عند القراء في الهند وفي بلاد الغرب.
وتدور أحداث رواية "سوامي وصحبه" (1935) Swami and Friends في مالجودي، وبطلها صبي في العاشرة من عمره يعيش مع أبيه الذي يشتغل بالمحاماة وأمه وجدته لأبيه، وهو تلميذ خائب بإحدى مدارس الإرساليات، اكتسب عداوة المدرسين ببلادته وخمود ذهنه، كان يعتبر المدرسة المنغص الأول لحياته، فكرهها كرهًا عميقًا صادقًا. وكان شغله الشاغل هو قياس الزمن بمراقبة تحول ضوء الشمس عن جدران الفصل، وهو يعد الثواني في انتظار جرس الخروج الذي كان لرنينه فرحة في نفسه لا تعادلها فرحة. ويصور الكتاب مغامرات هذا الصبي وتعرفه على الوافد الجديد لمدرسته، راجام، ابن مأمور الشرطة، الذي سرعان ما توطدت أواصر الصداقة بينهما، وإنشائهما مع ماني وبقية الأصدقاء فريقًا للعب الكريكيت. وتختم أحداث الرواية برحيل راجام مع أسرته عن مالجودي دون أن يكلف خاطره حتى بتوديع سوامي.
يبرهن نارايان في هذه الرواية على أنه كاتب ظريف الملاحظة في فكاهة مستملحة وأنه ذو روح مرحة فكهة. فالكتاب ملئ بومضات من الفكاهة المستعذبة مما يجعله أثرًا أدبيًا له جلاله وله خطره, وأورد هنا مثالين على ما تزخر به الرواية من نوادر هزلية تضحك الثـكْلَى: بذرت بذور الشقاق بين ماني وراجام في صبيحة اليوم الذي رآه فيه ماني يدلفُ إلى الفصل لأول مرة: "كان كل منهما يراعي الأعراف والتقاليد المرعية والتي تقتضي وجود وسيط (سوامي) يسفر بين خصمين تفرق بينهما البغضاء بعد أن احتدم الجدل والخصام بينهما لحد الاشتعال, عطف ماني رأسه إلى سواميناثان وصاح به في غل, تعلو فمه كشرة ضارية كما تكشر الذئاب المتأهبة للانتهاش: أأنت حقًا رجل؟
التفت سواميناثان نحو راجام كالغاضب وأعاد السؤال على مسمعه: أأنت حقًا رجل؟ فارتسم الوعيد في تجعدات عبوسة راجام وصاح بصوت متهدج من شدة الغضب: أيوجد ثمة كلب يرتاب في هذه الحقيقة الواضحة بذاتها, التي ليست بحاجة إلى برهان يقام على صوابها؟ صوب سواميناثان نحو ماني عينين تحترقان بنار الغضب وتساءل بصوت أجش تتطاير فظاظته مع نثار ريقه: آثمة كلب قذر يسعه أن يرتاب في هذه الحقيقة؟
فتساءل ماني بصوت غليظ ينم عن وعيد: ألديك الشجاعة الكافية لتثبت لنا أنك رجل؟
صرف سواميناثان وجهه بحدة وحنق صوب راجام وأعاد السؤال على مسمعه فتساءل: كيف؟
ردد سواميناثان على مسمع ماني السؤال: كيف؟
- انتظرني مساء الغد على شاطئ النهر على كثب من أحراش نالابا...
قصد راجام وسواميناثان مكتب ناظر مدرسة بورد العليا ليطلبا إليه أن يعفي سواميناثان من حضور حصة الرياضة البدنية كي يتمكن من اللحاق بفريقه في ملعب الكريكيت في الساعة الخامسة عصر كل يوم كي يتدرب استعدادًا للمباراة المرتقبة, ووقف ماني ينتظرهما فوق الطوار فيما يلي باب المدرسة حتى يخرجا إليه بعد أن يفرغا من المقابلة الحاسمة والتي يرتهن مصير الفريق بنتيجتها, رأيا الناظر يجلس على مقعده مرتفقًا المنضدة بساعديه, معتمدًا رأسه على كفيه, وقد أسلم عينيه لإغفاءة طويلة معسولة... انتظرا عشر دقائق أن يفتح عينيه, فلما لم يستيقظ أو يوح بالرغبة في أن يصحو من غفوته, جعلا يحركان قدميهما, فندت عن الأرض خشخشة مكتومة, فتح الناظر عينيه, وهو لا يزال معتمدًا رأسه بين يديه, وجعل يحملق في الصبيبن الماثلين أمامه بعينين محمرتين ذاهلتين من أثر النوم لا يتجلى في نظرتهما أنه قد عرفهما. رفض بطبيعة الحال طلبهما وصاح في وجه راجام أن اخرج من الحجرة فورًا, غر في داهية! وما عتم أن رأي مانى يجتاز باب الحجرة متأبطا هراوته ثم وهو يدنو من مكتبه حتى وقف قبالته دون أن تنفرج شفتاه عن كلمة واحدة, ولو على سبيل التحية اللائقة بهيبة ناظر مدرسة ووقاره... أرسل الناظر زفرة غيظ من بين أسنانه المطبقة وقال بصوت منخفض كمن يساءل نفسه وقد أنذرت أساريره المتقبضة بالشر: شد ما أعجب لكل متسكع في الطرقات لا يجد ما يفعله فتسول له نفسه أن يدلف إلى مكتبي ليقف صامتًا كمن ينتظر حافلة عامة في أحد المحطات!
-------------------------------------------------
رغم ورود اسم الروائي نارايان في القائمة القصيرة لجائزة نوبل في الآداب عدة مرات, فإنه لم يفز بها قط إلا أنه ظفر بجوائز عديدة عن أعماله الروائية. ففي عام 1958 فازت روايته "المرشد" The Guide بجائزة النجم القومية من الأكاديمية الأدبية الهندية. وفي عام 1964 حصل على وسام من Padma Bhushan والذي لا يمنح إلا لمن بلغ منزلة فريدة في عالم القلم, وتبوأ مكان الصدارة في الأدب. وفي عام 1980 حصل على وسام "A.C. Benson Medal" من الجمعية الملكية للأدب, واختير عضوًا شرفيًا في هذه الجمعية. كما اختير في عام 1982 عضوًا شرفيًا في الأكاديمية الأمريكية للفنون والآداب.
وظفر في عام 2000 بجائزة Vibhushan Padma, كما منحته جامعات مايسور ودلهي وليدز درجات الدكتوراه الشرفية.

Book Review "Swami And His Companions"

Book Quotes "Swami And His Companions"

Other books like "Swami And His Companions"

Other books for "ر.ك نارايان"

Hide Intellectual property is reserved to the author of the aforementioned book
If there is a problem with the book, please report through one of the following links:
Report the book or by Contact us

E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free