The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
The publisher is the author
Previewing the book or downloading it for personal use only and any other powers should be obtained from the author of the book publisher
| Author: | Ahmed Almalik |
| Category: | Political Novels [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Pages: | 150 |
| File Size: | 728.83 KB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 15 Oct 2014 |
| Rank: | 627,764 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Publisher and the author
Book سبعة غرباء في المدينة .
كاتب سوداني
غرباء أحمد الملك السبعة
بالنسبة إلى بلدٍ لم يخرج من عتمة الحروب الأهلية منذ استقلاله وحتى اليوم؛ تبدو قليلة هي الأعمال الأدبية السودانية التي اتكأت على ثيمة الحرب في تجلِّياتها المختلفة؛ الاجتماعية، والنفسية.
أمرٌ ربما يعود إلى "مركزيَّة" الأدب السوداني، التي تبتعد به عن الأطراف المشتعلة بالنزاعات. تضاف إلى ذلك سيادة وجهة النظر الرسمية عن تلك الحروب من ناحية، وطغيان الخطاب الأيديولوجي المضاد لها على الأعمال الأدبية المتوافرة، إلا ما ندر، من ناحية أخرى.
رواية أحمد الملك، "سبعة غرباء في المدينة" (دار أوراق، القاهرة)، التي تتحرك في فضاء الحرب، تتميز بكونها تروي جانباً آخر من النزاع؛ وتُظهر وجهاً مختلفاً للحقيقة؛ لا ينحاز لأيٍّ من الخطابين.
تبدأ الرواية بالصدفة التي ألقت بسبعة غرباء هاربين من موتهم، إلى المدينة الحدودية التي تظلّها الحرب الأهلية، في ليلة هروب أحد الأسرى قبل إعدامه بساعات من عهدة حارسه، الرقيب عبد الحي، الذي أفرط حينها في شرب الخمر. يفكر الرقيب في وضع أحد هؤلاء الغرباء مكان الأسير المفقود، إذ لا تميِّز الحكومة ولا جنود فصيلة الإعدام، في المحصلة، بين مذنب وبريء، كما أن موت أحد الغرباء في ذلك الصقع الحدودي لن يثير ضجة.
وكما قال أحد الأسرى من قبل للرقيب عبد الحي: "إن كنت تريد أن يعرف العالم بموتك، عليك أن تذهب وتموت في العاصمة. لكن حين تموت في الأطراف، يكون ذلك قضاء الله ولا يجادل فيه أحد".
السبعة الذين يقضون ليلتهم في إنداية (خمارة) المدينة، غير عالمين بالموت الذي يتربص بأحدهم في الخارج، متمثلاً في الرقيب عبد الحي؛ ينوء كلٌّ منهم بقصته مع الموت، وهي قصص تتلاقي في كون حيواتهم ضرباً من البحث عن حب ضائع، وفراراً من موت يقتفي خطواتهم، ليجدوا أنفسهم في مدينة يختلط فيها الاثنان بلا انفصام: الحب والموت.
في اثني عشر فصلاً (152 صفحة)، يتوغل الكاتب داخل تفاصيل حياة الغرباء السبعة، وحياة الإنداية، والبلدة، ومعسكر الجيش، ليغطِّي قسماً كبيراً من الأحداث التي تلتقي كلها في نقطة تبعث برسالة مفادها: انهيار النظام، وعبث الموت ومجانيته. هكذا، نجد نعثر بين الغرباء الذين يبحث الموت عنهم؛ على الديكتاتور السابق المنسلخ من بؤس أحلامه باستعادة عرشه، عبر حروبات عبثية، يشنها من حدود دول الجوار.
بحْثُ هذا الرجل عن امرأة عبرت ذات ليلة بفراشه، تاركة في قلبه رائحة أزهار شجرة البونسيانا الاستوائية، سيقوده إلى إنداية "النسيم" تلك الليلة، ليجعله أحد الاحتمالات السبعة للموت، هو الذي ذهب إلى هناك مجذوباً باقتفاء أثر الحياة والحب.
كذلك نقع على سليمان العسكري، حارس الإنداية المثخن بجراح الموت، والهارب من ذاته إلى حياة الحانة ملاذاً من ذاكرته، وهو يجد نفسه مركز حروبات نسوية عليه، بين فتيات الحانة، اللواتي يدفعنه نحو هدم الجدار الذي أقامه عازلاً بين ذاكرته وذاته. اثنان من الطلاب الناجين من الموت في مجزرة معسكر العيلفون للخدمة العسكرية الإلزامية (1998)، التي راح ضحيتها مئات منهم؛ مثلت الإنداية لهما محطة انتظار أحد المشتغلين في التهريب، ليأخذهما بعيداً عن الموت الذي يطاردهما أينما حلَّا.
تحرّك أحمد الملك نحو التخوم الغربية، إقليم دارفور، مع قصة الصبي آدم، عازف المزمار الخشبي، الذي نجا وحيداً من الإبادة قصفاً بالطيران، فظل يلسعه الحنين إلى قرية لم تعد موجودة إلا في خريطة أحلامه، فارّاً من موت يتربص به في زنازين الأمن، وأسلحة "ميليشيا الجنجويد"، إلى احتمال موتٍ أقرب مما يفر منه.
إلا أن الغريب الأكبر، إن جازت التسمية، يظل الرقيب عبد الحي، حارس وأنيس السجناء المحكومين بالموت صباحاً. إنه ظلّ الحكومة ويدها الباطشة، والمتمرِّد السري في دخيلة نفسه فقط. ورغم إيمانه بضرورة التمرد على الحكومة، إلا أنه يرفض فعل ذلك حين يلوّح به بعض الجنود المتذمرين، بسبب فقدانه الثقة بالسياسيين المعارضين، هو الذي لا يثق بالحكومة كذلك.
الرواية المكتوبة بلغة كثيفة ومحتشدة بالتفاصيل، وتعبق بصور غرائبية وطقوس سحرية محلية، مثل بقية روايات الملك. ترسم في نهايتها لوحة عبثية، مكوَّنة من عشرات الصور والأحداث والمفارقات الطريفة والقاتمة في آن، لتجعل الحرب معادلاً – كما ينبغي لها أن تكون – لهدر الإنسان كقيمة، وكمعنى يوازي الحياة.
في المشهد الأخير، يخرج أحد الغرباء السكارى من الإنداية، ليقع بين براثن الرقيب عبد الحي، الذي يسارع بإيداعه الزنزانة الخالية قبل وصول فرقة الإعدام، التي سحبته نحو مصير ظل يفر منه حتى تلك اللحظة. لكننا لن نعرف، كما لم يعرف الرقيب عبد الحي، أيّ غريبٍ من الغرباء هو مَن يتعالى صوت رصاص إعدامه في ذلك الفجر.
محفوظ بشرى . كاتب سوداني
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".