The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
The source of the book
This book was brought from archive.org as under a Creative Commons license, or the author or publishing house agrees to publish the book. If you object to the publication of the book, please contact us.
| Author: | Haruki Murakami |
| Category: | Japanese, Korean And Chinese Literature [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المركز الثقافي العربي |
| ISBN: | 9789953684956 |
| Release Date: | 01 Jan 2017 |
| Pages: | 510 |
| File Size: | 7.34 MB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 26 Feb 2014 |
| Rank: | 15,605 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Dance...dance...dance and the author of 63 another books.
هاروكي موراكامي (باليابانية: 村上春樹 موراكامي هاروكي) (مواليد 12 يناير 1949) هو كاتب ياباني من مدينة كيوتو. لاقت أعماله نجاح باهرًا حيث تصدرت قوائم أفضل الكتب مبيعًا سواء على الصعيد المحلي أو العالمي وترجمت إلى أكثر من 50 لغة. حصل موراكامي أيضًا على عدة جوائز أدبية عالمية منها جائزة عالم الفنتازيا (2006) وجائزة فرانك أوكونور العالمية للقصة القصيرة (2006) وجائزة فرانز كافكا (2006) وجائزة جائزة القدس (2009).
من أبرز أعماله رواية مطاردة الخراف الجامحة (1982) والغابة النروجية (1987) وكافكا على الشاطئ (2002) وإيتشي كيو هاتشي يون (2009 - 2010). يَظهر تأثر موراكامي بالكُتاب الغربيين، مثل رايموند تشاندلر و كورت فونيجت، واضحًا بشكل جَلي، الأمر الذي دفع بعض المؤسسات الأدبية اليابانية لانتقاد بعض أعماله لبُعدها على المنهج الأدبي الياباني. غالبًا ما تتسم أعمال موراكامي بالسريالية والسوداوية والقَدَرية، كما تتناول معظم رواياته موضوع الانسلاخ الاجتماعي والوحدة والأحلام. يُعد موراكامي من أهم رموز أدب ما بعد الحداثة. كما وصفته مجلة الغارديان بأنه "أحد أعظم الروائيين في يومنا هذا" بسبب أعماله وإنجازاته.
سيرته
وُلد موراكامي في مدينة كيوتو اليابانية ضمن طفرة مواليد ما بعد الحرب العالمية الثانية، ونشأ في شوكوغاوا (نيشينوميا) وآشيا وكوبه. وهو ابن وحيد لأبويه. كان والده ابنًا لكاهن بوذي، ووالدته ابنة لتاجر من أوساكا، وعمل كلاهما في تدريس الأدب الياباني.
وفقًا لمقالة نُشرت في مجلة بونجي شونجو (بالإنجليزية: BungeiShunju) تحت عنوان «التخلي عن قطة: ما أتحدث عنه حين أتحدث عن والدي»، فقد انخرط والده في الحرب الصينية اليابانية الثانية، وعانى من صدمة عميقة بسببها، الأمر الذي كان له تأثير على موراكامي بدوره.
تأثر موراكامي منذ طفولته بالثقافة الغربية تأثرًا شديدًا، حاله في ذلك حال كوبو آبي، وعلى وجه التحديد بالموسيقى والأدب الغربي إضافة إلى الروسي. فقد نشأ يقرأ سلسلة واسعة من أعمال الكتاب الأوروبيين والأمريكيين، من أمثال فرانس كافكا وجوستاف فلوبير وتشارلز ديكنز وكورت فونيجت وفيودور دوستويفسكي وريتشارد بروتيغان وجاك كيروك. ويميّز هذا التأثر الغربي موراكامي عن الأغلبية العظمى من بقية الكتّاب اليابانيين.
درس موراكامي الدراما في جامعة واسيدا بطوكيو، حيث التقى بيوكو، التي أصبحت زوجته. كان عمله الأول في متجر تسجيلات. وقبل إنهائه لدراسته بوقت قصير، افتتح موراكامي مقهى وحانة لموسيقى الجاز، أسماها «بيتر كات»، في كوكوبونجي، بطوكيو، أدارها هو وزوجته بين عامي 1974 و1981. وقد قرر الزوجان ألا ينجبا أطفالًا.
يُعد موراكامي عدّاء ماراثون خبيرًا ومشجعًا مولعًا بالسباق الثلاثي (ترياثلون)، على الرغم من أنه لم يبدأ بممارسة الركض حتى سن الثالثة والثلاثين. في 23 يونيو 1996، أتم أول سباق ألترا ماراثون له، امتد لمسافة 100 كم حول بحيرة ساروما في هوكايدو باليابان. ويتناول علاقته بالركض في كتاب اليوميات الذي أصدره عام 2008 تحت عنوان «ما أتحدث عنه حين أتحدث عن الركض» (باليابانية: 走ることについて語るときに僕の語ること).
مسيرته في الكتابة
بدأ موراكامي بكتابة الأعمال الخيالية حين بلغ التاسعة والعشرين، وقال: «قبل ذلك، لم أكتب أي شيء. كنت واحدًا من أولئك الأشخاص الاعتياديين وحسب، أتولى إدارة نادٍ لموسيقى الجاز ولا أبتكر أي شيء على الإطلاق». وقد ألهِم بكتابة روايته الأولى، اسمع الريح تغني (1979) (باليابانية: 風の歌を聴け)، أثناء مشاهدته لمباراة بيسبول. في عام 1978، كان موراكامي في ملعب جينغو يشاهد مباراة بين فريقي «ياكولت سوالوز» و«هيروشيما كارب» حين ضرب ديف هيلتون، وهو لاعب أمريكي، الكرة. ووفقًا لقصة كُررت مرارًا، خلال اللحظة التي ضرب هيلتون فيها الكرة، أدرك موراكامي فجأة أن بوسعه أن يكتب رواية، ووصف ذلك الشعور بأنه «إحساس دافئ» ما زال يشعر به في قلبه، فذهب إلى المنزل وبدأ بالكتابة تلك الليلة. عمل موراكامي على اسمع الريح تغني لمدة عشرة أشهر على جلسات قصيرة للغاية، خلال الليل بعد نهاية يوم العمل في الحانة. أنجز الرواية وأرسلها إلى المسابقة الأدبية الوحيدة التي تقبل أعمالًا بذلك الطّول، فحصد الجائزة الأولى.
تشجع موراكامي بسبب نجاحه الفوري مع اسمع الريح تغني على متابعة الكتابة. وبعد عام، نشر جزءها الثاني، بينبول، 1973 (باليابانية: 1973年のピンボール). وفي عام 1982، نشر الجزء الثّالث، مطاردة خروف بري (باليابانية: 羊をめぐる冒険) الذي لاقى نجاحًا لدى النّقّاد. تشكّل روايات «اسمع الريح تغني» و«بينبول، 1973» و«مطاردة خروف بري» ثلاثيّة الجرذ (أضاف إليها جزءًا رابعًا فيما بعد بعنوان «رقص، رقص، رقص» لكن أحداثه لا تعتبر جزءًا من السلسلة)، التي تتركز حول نفس الراوي الذي لا يرد اسمه وصديقه، «الجرذ». لم تتوفر أول روايتين في ترجمة إنجليزية على نطاق واسع خارج اليابان حتى عام 2015، على الرغم من أن إصدارًا إنجليزيًا أنجز ترجمته ألفريد برينبوم بكثير من الملاحظات الهامشية كان قد نُشر من قبل دار كودانشا ضمن سلسلة مخصصة لطلاب الإنجليزية اليابانيين. يعتبر موراكامي روايتيه الأوليين «غير ناضجتين» و«واهيتين»، ولم يكن يتوق إلى ترجمتهما إلى الإنجليزية. أما مطاردة خروف بري، وفقًا لأقواله، فكانت «أول كتاب جعلني أشعر بإحساس من نوع ما، بهجة قص حكاية. حين تقرأ قصة جيدة، تستمر بالقراءة وحسب. وحين أكتب قصة جيدة، أستمر بالكتابة وحسب».
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
كثيراً ما يتراءى لي فندق الدولفين في أحلامي، وفي هذه الأحلام أجدني هناك عالقاً في بعض الأحداث المتواصلة، كل شيء حولي يقول إنني جزء من هذا الحلم المستمر.
وفندق الدولفين هو فندق يندّ عن المألوف وذلك لضيقه الشديد الذي يجعله يبدو أشبه بجسر طويل، بيد أنه جسر مغطى، جسر يتمدد في الزمان إلى ما لا نهاية، وهناك أجدني داخله، لكن هنالك شخص آخر يبكي أيضاً.
أجد الفندق دائماً يحوطني من كل جانب، أستشعر نبضاته وحرارته، وفي أحلامي أجدني جزءاً منه، أصحو من نومي، ولكن أين أنا؟ إنني حتى لا أفكر في ذلك، سألت نفسي بالفعل ذلك السؤال: "أين أنا؟" وكأنني لم أكن أعلم: إنني موجود، في حياتي، ووجودي هو مظهر من مظاهر العالم، لست أستذكر ولو لمرة واحدة أنه سبق لي أن وافقت على هذه الأمور أو هذه الحالة أو مجموعة الأحداث هذه التي أظهر فيها، ربما تكون ثمة إمرأة تنام إلى جواري، ولكن في معظم الأحوال أجدني وحيداً، ليس هناك سواي أنا والطريق السريع الذي يمتد مباشرة بمحاذاة شقتي وكذلك كأس (كان ما زال فيها خمسة مليمترات من الويسكي) وضوء الصبح المغبر أحياناً يكون الطقس ماطراً.
إن فندق الدولفين فندق حقيقي ويوجد بالفعل في حي من أحياء سابورو، كنت قد أمضيت فيه أسبوعاً قبل عدة سنوات، لا بل دعني أكون دقيقاً في ذلك، قبل كم سنة كان ذلك؟ أربع سنوات، وحتى أكون أكثر دقة، أربع سنوات ونصف، كنت ما أزال آنذاك في العشرينات من عمري، حينما نزلت بفندق الدولفين بصحة إمرأة كنت أعيش معها، وكانت هي مَن اختارت المكان حينما قالت "هذا هو المكان الذي سننزل به"، ولولاها لما وطأت قدماي أبداً مثل هذا المكان.
كان فندقاً صغيراً وقبيحاً، فطوال الوقت الذي أمضيناه هناك لا أعرف ما إذا كنا رأينا أي نزلاء آخرين، كانت هناك بعض المفاتيح غير موجودة في اللوحة الموجودة خلف مكتب الإستقبال وهو ما يجعلني أخمّن أن ثمة نزلاء آخرين كانوا هناك...
إنه فندق يحوطه الغموض من كل جانب، يذكّرني بالموت البيولوجي، وبإنتكاسة جينية، إنه صنع غريب من أعمال الطبيعة التي ألقت بكائن في المسار الخطأ من دون أن يكون ثمة طريق للعودة...
بيد أننا أقمنا هناك، وأذكر أنها قالت "هذا هو المكان الذي سننزل به"، لكنها اختفت بعد ذلك، ظهرت ثم اختفت، إنه المقنَّع هو الذي أبلغني بذلك حينما قال: المرأة غادرت بمفردها بعد الظهيرة، بطريقة ما كان الرجل المقنَّع يعلم بذلك، علم أنه كان لزاماً عليها أن تغادر، تماماً مثلما أعلم أنا الآن، كانت غايتها أن تأخذني إلى هناك، كما لو كان ذلك هو قدرها، مثل نهر فولتاففا في تدفقه نحو مصبّه في البحر، ومثل المطر في نزوله إلى الأرض؛ حينما بدأت هذه الأحلام تنتابني حول فندق الدولفين، كانت هي أول ما يَرِدُ على خاطري، كانت تبحث عني، وإلا فلماذا يظهر لي الحلم نفسه المرة تلو المرة؟...
بين الفانتازيا التي تعبّر عن الواقع الإفتراضي، والحياة الواقعية المعاشة، يسير موراكامي في هذه الرواية، إنها حياة المجتمع الرأسمالي الحديث، حياة البحث عن الصداقة والحب والطعام، والحاجات الإستهلاكية التي تتنامى، وأيضاً حياة الفرديّة والتمزّق والعزلة، حياة والدَيْ هاكوني: الأم مصوّرة محترفة، فنانة مشهورة، تترك ابنتها وحدها، وهمّها السفر إلى أماكن التصوير... وإلى عشّاقها... ووالد ثري يعش في عالم آخر ويسعده أن يجد شخصاً يهتم بإبنته، فيمنحه ليس فقط ما يريده، بل ما قد يشتهيه.
في خلفية هذه الرواية هناك دائماً الرجل المقَنَّع، مالك الحكمة وحافظ تاريخ تحولات البشر، هذا الرجل يكرّر لبطل الرواية: يجب أن ترقص... ارقص... معبراً بذلك عن نمط الحياة المعاصرة.
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".