The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
| Author: | Alsayed Hadi AlMadrasi |
| Category: | Societal Issues [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Pages: | 72 |
| File Size: | 1.44 MB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 25 Mar 2012 |
| Rank: | 161,332 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Publisher and not the author Book The Message Of The Muslim...save The World .
The Author Book The Message Of The Muslim...save The World and the author of 33 another books.
السيد هادي المُدرسي عالم دين شيعي عراقي، ولد سنة 1376 هـ/1957م.
ينحدر من عائلتين اشتهرتا بالعلم، فمن حيث الاب؛ والده السيد محمد كاظم المدرسي الذي كان من العلماء في الثورة العلمية بمدينة مشهد ومدينة كربلاء العراقيّة حيث كان من تلامذة الميرز ال مهدي الغروي الإصفهاني وكان مدرّساً في المعارف الحقة المستنبطة من القرآن العظيم باحاديث أهل البيت استلهاماً من إمام العصر والزمان الحجة بن الحسن العسكري. فكان جده الأعلى السيد محمد باقر المدرسي من مراجع الدين، كما أن أخاه الأكبر السيد محمد تقي المدرسي هو أحد المراجع في وقتنا الحاضر أيضاً.و له ستة إخوة وهم ما بين مجتهد كبير ومدرّس قدير وخطيب مفوّه. ومن ناحية الأم، فهي تننمي إلى عائلة الإمام الشيرازي؛ العائلة المعروفة بالمرجعية الدينية في العالم الإسلامي. فجدها السيد مهدي الشيرازي، وخالها السيد محمد الشيرازي وكذلك السيد صادق الشيرازي. كما أن هناك خاله الآخر السيد حسن الشيرازي هو العالم الأديب الذي وقف في وجه النظام السابق بالعراق حتى اعتقل ثم عذّب فأوذي، وأخيراً اغتاله أتباع نظام صدّام، في بيروت. وكان السيد حسن الشيرازي أثراً بالغاً في شخصية السيد هادي المدرسي لملازمته إياه وقربهما من حيث العلاقة والعمل والأهداف.
فمنذ نعومة أظفاره ترعرع في أجواء الحوزة العلمية بمدينة كربلاء، حيث بدا دراسته العلمية وعمره آنذاك ثلاثة عشر عاماً، واكمل دروس المراحل المتقدمة في الحوزة والمعروفة باقصى مرحلة دراسة في الحوزات العلمية- عند علماء مدينة كربلاء وهو لم يتجاوز الخامسة والعشرين من عمره.
إن واقع العالم الذي نعيش فيه. اليوم ـ يذكرنا بالجاهلية الأولى. تلك الجاهلية التي أنزل الله فيها كتاب لإنقاذ البشر من الهلاك الذي كان محتماً بدونه. فعالمنا اليوم يعيش - رغم مظاهر المدنية الزائفة - ما يمكن تسميته بالحالة الجاهلية ، وهو يحتاج إلى العودة إلى كتاب الله العزيز لإنقاذه من الهلاك ، الذي يهددنا اليوم سواء في صورة أسلحة فتاكة يصنعها البشر لاستخدامها في يوم ، أو في صورة تفسخ المجتمعات وانحلالها. أما مظاهر الجاهلية المعاصرة هذه ، يمكننا أن نسجلها في النقاط الأتية. أولاً: سيادة شريعة الغاب على العلاقات الدولية من جهة وعلى علاقات الحكام بالمحكومين من جهة أخرى. . إنه عالمنا اليوم ، القوي يأكل الضعيف بلا رحمة ، وتسانده في ذلك القوانين والأعراف الدولية ، فله الحق في أن يظلم من يريد ويصادر الحرية ممن يشاء من دون أن يشار إليه بإصبع اتهام. . لأنه قوي! . أما الضعيف ، فكل القوانين والأعراف الدولية ضده ، تمامًا كما كان القوي - في الجاهلية الأولى - يأكل الضعيف ، ومع ذلك كانت كل الآلهة «وشرائعها ، تسانده وتدافع عنه. ولم يكن للانسان - في ذلك العهد ـ حق في الحياة ، إلا بمقدار ما يرتبط بقبيلة معينة ، حتى أن الغرباء الذين كانوا يفدون إلى مكة المكرمة - في ذلك العصر . لم يكن لهم من الأمن حظ أو نصيب فكانوا يسخرون من قبل الأقوياء بالاكراه ، إلا اذا كان الواحد منهم حليفاً لقبيلة ، فالعشائر لقوتها هي وحدها كانت تملك حق الحياة ، وحق الأمن ، والرفاهية ، وكل موارد الطبيعة التي خلقها الله ، كانت تجير لهم . أما الضعفاء ، والمحرومون ، والفقراء فلم يكن لهم نصيب في ذلك ، فقط لأنهم كانوا ضعفاء وفقراء ومحرومين ! . ومن هنا فإن أول عمل قام به النبي محمد ( ص ) قبل أن يبعث بالرسالة ، لانقاذ المحرومين والمستضعفين ، هو التحالف مع بعض الأفراد ، ذوي السيرة الحسنة ، للدفاع عن كل غريب ، واعتبار الغرباء حلفاء لهم . وهو الذي سُميّ في : التاريخ و بحلف الفضول . أما في عالمنا اليوم فإن الدولة التي لا تتحالف مع الشرق أو الغرب ، والانسان الذي لا ينتمي إلى عشيرة أو قبيلة ، يعامل كما يعامل العبيد الأرقاء . في عالمنا اليوم نجد شركات الاحتكار التي تحتكر كل شيء من البقول إلى العمال ! فهي تقوم باستئجار العمال بثمن ، وايجارهم بثمن أغلى ، كما كانت العبيد تشترى وتباع في الجاهلية الأولى ، في أسواق النخاسين .
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".