The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
The source of the book
This book was brought from archive.org as under a Creative Commons license, or the author or publishing house agrees to publish the book. If you object to the publication of the book, please contact us.
| Author: | Ayman Otoom |
| Category: | Novels And Literary Stories [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار المعرفة للنشر والتوزيع |
| ISBN: | 9789777640701 |
| Release Date: | 01 Jan 2016 |
| Pages: | 379 |
| File Size: | 40.13 MB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 28 Oct 2016 |
| Rank: | 1,620 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Empty and the author of 29 another books.
أيمن العتوم شاعر وروائي أردنيّ (ولد في الأردن - جرش سوف 2 آذار 1972)، تلقّى تعليمه الثانوي في دولة الإمارات العربية المتحدة - إمارة عجمان والتحق بـجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية ليتحصل على بكالوريوس الهندسة المدنية فيها عام 1997 وفي عام 1999 تخرّج في جامعة اليرموك بشهادة بكالوريوس لغة عربية، ثمّ التحق بالجامعة الأردنية ليُكمل مرحلة الدراسات العليا في اللغة العربية وحصل على شهادتي الماجستير والدكتوراة في اللغة العربية تخصص نَحو ولغة عامي 2004 و2007، اشتُهر بروايته يا صاحبي السجن التي صدرت عام 2012 وتعبّر عن تجربة شخصيّة للكاتب في السجون الأردنية خلال عامَي 1996 و 1997 بكونه معتقلاً سياسياً. كما له دواوين شعريّة عديدة أحدثها ديوان «طيور القدس عام 2016».
وقد طُبع أدب أيمن العتوم بالطابع الإسلامي، وذلك جليٌّ في عناوين رواياته؛ حيث يقتبس أسماءها من آيات القرآن الكريم، كما يظهر ذلك في كثير من قصائده.
وقد ساهمت نشأته الاجتماعية حيث والده الدكتور علي العتوم أحد المحسوبين على الحركة الإسلامية في الأردن في ذلك، كما كان لوالده الدور الأكبر في تحبيب اللغة العربية وآدابها وأهلها إليه؛ لكون والده كان أستاذا للغة العربية في جامعة اليرموك.
تعليمه
دكتوراة لغة عربية، من الجامعة الأردنية عام 2007.
ماجستير لغة عربية، من الجامعة الأردنية عام 2004.
بكالوريوس لغة عربية، من جامعة اليرموك عام 1999.
بكالوريوس هندسة مدنية، من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية 1997.
حياته العمليّة
يعمل أيمن العتوم كمُعلّم للغة العربية في عدّة مدارس أردنية، وسبق له وأن عمل في مجال الهندسة المدنية كمهندس تنفيذي في مواقع انشائيّة في عاميّ 1997 و1998
الأنشطة والأعمال الثقافيّة
مؤسس لعدد من اللجان الأدبية، والأندية المختصة بالكتاب في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية وجامعة اليرموك والجامعة الأردنية بين الأعوام 1994 و1999.
ومشارك أيضاً في مئات الأمسيات الشعريّة في الأردن والدول العربية «العراق، الإمارات، السودان، قطر، مصر».
هنا أعيش، على ما يسقط من السماء، في النهاية هذه ليست الحياة، نحن ننتظر حياة أخرى، كل المصائب يمكن احتمالها مالم تكن في الرأس، إن سَلِمت من وجع فيه فيمكن القول أن الأمور بخير". كان المكان الذي لا يصلح لأن تبيت فيه الكلاب يبدو قبراً أقرب منه إلى مأوى." كل أمجادنا تبخرت، مدينة الضباب تبدو كما لو أنها وهبتنا حُلماً لكنه سرعان ما حلّق بعيداً". قال جلال. أجابه عادل حانقاً: "لاتقل ذلك. الحزن لا يكافأ بالحزن، نحن موعودون بالفرح في النهاية" . "وهذا الدمار الذي حلّ بسورية؟!!" . "كان يجب أن يحلّ، الأرض لا تُنبت إلا بعد أن تصبح خاوية، من وسط الخراب ستنبت الورود وسيكون بإمكان الاجيال التي لم تشهد قذارتنا أن تنقذ وطنها وتقوده إلى المجد" . "أنت متفائل جداً يا عادل" . "أتجدني في وضع يسمح لي بالتفاؤل!! لكن ما العمل، ليس أمامنا غير التفاؤل" . "والحرب؛ إنها لن ترحل حتى ترحل بكل شيء.. الحرب يوقدها شخص أحمق ويصلى بنارها شعبٌ بأكمله وبلادٌ بطولها وعرضها، ما من شيء يسوّغ جريمةً كهذه أبداً... ليست الحرب مرعبة بحدّ ذاتها أكثر من الرعب الناجم عن آثارها؛ الحرب يمكن أن تنتهي في سنوات، ولكن نتائجها لا تنتهي في قرون. ومع ذلك فلا مهرب من أن تشرق الشمس ولو طال الليل حتى ظنّ المألوم أنّه سرمديّ. تلفّت جلال حوله، كان كل شيء يبعث على اليأس والأسى، لا شيء هنا يدعو لأن تقاوم طوفان الخراب، أسهل الأمور أن ترمي نفسك فيه وترجل من هذا العالم. أدهشه أن يكون صديقه الدكتور عادل ظلّ محافظاً على روحه المقاومة بعد كل هذا، أين ذهبت أيام الرخاء في بريطانيا، طافت بخيالاته الذكريات الفاتنة، سكَنُهما معاً، دراستهما، لقاءاتهما تحت أشجار الزيزفون... تفوقهما على طلبة بريطانيا أنفسهم، حصولهم على أعلى الدرجاتـ تقدُّم عادل في الاختراعات، مجده وعبقريته التي وهبها من أهل بلاده. بلاده التي عاد إليها ليعمل في جامعاتها، جامعة دمشق؛ كله ذهب أدراج الرياح اليوم، كاد يبكي وهو ينظر إلى ثيابه الممزقة، وشعره الطويل المبّد الذي طال عهده بالماء، وجهه المتغضن الذي صيّرته المأساة عجوزاً.
قام عادل من مكانه ليتّقي نظرات جلال إليه. "سأطبخ لك طعاماً" . "أعرف أنك ماهرٌ في الطبخ من أيام لندن، ولكن هل لديك ما يؤكل؟!"... "الأرض تجود ببعض ما ينبته المطر، على أعشابها نعيش، هي الوحيدة التي لم ترضخ لقوانين الحرب". أجابه جلال: "هذه ليست قصتك!" . "تريّث قليلاً، رواية المأساة يبدو أحياناً أوجع من المأساة نفسها!!" ... هزّ كتفيه بلا مبالاة، استدار بوجه مكروب نحو جلال: "زوجتي قُتلت مع ثلاثة من أبنائي في قبر واحد، لم يكن هناك وقت ليصلي عليهم الآخرون معي... صليت وحدي، ورثيتهم وحدي، ودفنتهم وحدي... أتعرف ما معنى أن تدفن بعضك في التراب، جزءاً منك تواريه وأنت حي!! هكذا فعلت. صار الموت من بعدهم أمنية بالنسبة لي، لم يكن هناك من سبب واحد يدفعني للعيش فقد فقدت كل شيء...." توقف قليلاً، سمع جلال صوت نشيجه المحبوس. "سنعود أنا وأنت إلى الأردن، ٍسأجد لك عملاً محترماً يليق بك في أحسن المستشفيات، مكانك كطبيب مختص هو في أرقى المشافي لا هنا بين أنقاض الحجارة والصفائح الخرساء" . سمعه يقول بصوت حازم: "لن أتحرك من هنا بوصة واحدة!!" . "أنت تريد أن تعيش في كنف ذكرياتك ولا تريد أن تخرج من أسرها" . "كلّا يا جلال... كلّا، لو كنت أريد أن أغادر وطني لما عدتُ إليه من بريطانيا، ألم يكن ملمس العيش هناك أرق وألين!! إنها دمشق يا جلال مغروسة في القلب، وكل شبر يبعدني عنها يقرّبني من الرحيل أكثر، أنا الآن على حافة الحياة الآخرة، فما الفائدة من أتركها!!" . "لكن دمشق يا عادل هي الأخرى مذبوحة مخنوقة" . "صحيح، لكنها ستعيش، ستقاوم، وستنتهي هذه الحرب اللعينة... وسيعود الياسمين إلى دمشق، وأعود أنا إلى زواربها وحاراتها وبيوتها القديمة، وإلى رائحة أهلي فيها" ...
في الليل أوقدا ناراً، بدا راهبين في صومعة معزولة عن البشر، يعيشان حياة خارج الفيزياء الكونية. جلسا صامتين طول الليل يحدّقان في النار دون أن يقولا كلمة واحدة، حين تسلل إلى عيونهم النعاس، قاما، اتخذا كل واحد منهما زاوية وخلدا إلى النوم. تقلّب جلال على جنبه أكثر من مرة، استلقى على ظهره، حدّق في النجوم البعيدة، كانت تتلألأ في الصفحة الكحلية قادمة إليها من أزمنة سحيقة لا يعلمها إلا الله، هجمت عليه صورة ابنه؛ تشكّلت في المخيال الذي يملأ الظلام، سمعه يغنّي، لم يفعل ذلك من قبل؛ إنه لا يملك لساناً، لكنه كان يغنّي في هدوء الليل أغنيات أمّه القديمة، أنصت إليه بقلبه، بكى، مسح دموعه بطرف أصابعه، أطلق تنهيدة طويلةً، حاول أن يحبس المزيد من دموعه، جاءه صوت عادل هادئاً مطمئناً: لا تحبسها، إنها جلاء مافي الصدور".
آلام ومعاناة تختزنها الأعماق.. ويستمهلها الإنسان المثخن بجراح وطن يشهد ذبحة من الوريد إلى الوريد... فالوطن روح الإنسان إذا فقد مات.. الوطن كرامته إذا أهين لم يبق له منها شيء. الوطن جداره الأخير الذي يحمي روحه من الانهيار والعبث [...]
تتقاطع حكاية الدكتور جلال مع حكاية صديقه الدكتور عادل عند مأساتهما الإنسانية، الاول مع أحزان تخترقه بسبب ولده الوحيد مع مرض التوحّد.. ومأساة عادل مع فقده لعائلته... إلّا أن وجع الوطن يبقى الأبرز. فمع انفتاح المشاهد الأولى للرواية يبرز ما لدى جلال و كطبيب من رهافة حسّ، وشعور إنساني جعله يندفع لأداء دوره كطبيب في أي بقعة من بقاع الأرض لإنقاذ الإنسان... لينحصر من ثم عمله؛ وذلك مع امتداد شرارة ثورات الربيع العربي، لانقاذ أبناء العراق وثم سوريا... إذ أن حينها بدأت السماء تنشقّ... وأخذت تبكي بكاءً مريراً، تحوّل بعدها النزيف إلى طوفان من الدماء، وضعت رقاب الشعوب في جغرافيا عديدة تحت المقصلة [...] حينها مضى جلال في مسيرته الإنسانية، متناسياً معاناة ابنه.. فما شهده من معاناة الآرين كان أمضى وقعاً على قلبه ولتشاء الظروف فيلتقي وحين كان يؤدي دوره الإنساني في سوريا مع صديقه عادل فتمتزج معاناتهما الإنسانية المُستَمهِلَة إلى حين برء جراح الوطن.
نحاول الحياة في دوامة الموت أكانت أرواحنا منذورة للحزن !! كلا نحن الذين نغرقها في كأسه فليرحل الحزن إذن في قلوبنا دفقة التائقين إلى العيش وغمرة المشتاقين إلى الفرح فلم لا نفرح لم لا ترقص أرواحنا ؟ لم لا تغني شفاهنا ؟ لم لا تصفق قلوبنا وليكن ما يكون؟
واحدة من تلك الروايات التي تعيش في ذاكرتك طويلاً ... بألمها وأملها ...!!!
إنها تأخذك لداخل الحرب... لتعيشه ويعيش فيك ... بقسوته وحلكة ألمه وظلامه الذي يكاد يكون بلا فجر ...!!!
عالم آخر من الوصف وتضارب المشاعر بين الحب والكره ... والقسوة والرحمة ... والتضحية والنكران ... إنها ألم وحقيقة وواقع على هيئة كلمات ...!!!
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".