The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
The source of the book
This book was brought from archive.org as under a Creative Commons license, or the author or publishing house agrees to publish the book. If you object to the publication of the book, please contact us.
| Author: | Tony Morrison |
| Category: | Ibn Qayyim Al-Jawziyya [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار علاء الدين للنشر والتوزيع والترجمة |
| ISBN: | 9789933183783 |
| Release Date: | 01 Dec 2003 |
| Pages: | 155 |
| File Size: | 3.57 MB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 30 May 2010 |
| Rank: | 103,683 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Jazz and the author of 19 another books.
توني موريسون (بالإنكليزية: Toni Morrison) روائية أمريكية-إفريقية مولودة في أوهايو في 18 فبراير 1931، فازت بجائزة نوبل في الأدب عام 1993 عن مُجمل أعمالها، وجائزة بوليتزر عن روايتها محبوبة.
من رواياتها الأخرى: أكثر العيون زرقة، نشيد سليمان، صولا، وطفل القطران.
تُرجمت أعمالها إلى مختلف لغات العالم، ومن بينها العربية.
حياتها المبكرة ومهنتها ولدت توني موريسون في لورين – أوهايو وكانت الطفلة الثانية من بين اربع اطفال في العائلة.
كانت موريسون تقرأ باستمرار ومن كتابها المفضلين جين اوستن وليو تولستوي، وكان والدها يروي لها العديد من الحكايات الشعبية عن مجمتمع السود بطرية السرد القصصي والتي ستؤثر لاحقا على أسلوبها في الكتابة.
في عام 1949 التحقت موريسون بجامعة هاوارد وفي عام 1953 حصلت على بكلوريوس في الادب الإنكليزي، وفي عام 1955 نالت شهادة الماجستير من جامعة كورنيل.بعد أن نالت الماجستير عملت في جامعة Texas Southern University in Houston, Texas للمدة (1955-1957) ثم عادت لللعمل في جامعة هاوارد ، تزوجت من المهندس المعماري الجامايكي هارولد موريسون في عام 1958 وتطلقت منه عام 1964 بعد أن انجبت منه طفلين بعد الطلاق انتقلت إلى Syracuse ثم إلى New York لتعمل محررة كتب منهجية ثم محررة في المقر الرئيسي لدار النشر راندوم هاوس Random House وهنا لعبت دوري حيوي في دفع ادب السود إلى الواجهة.
مهنة الكتابة بدأت موريسون كتابة الروايات الخيالية عندما كانت مشتركة مع مجموعة من الكتاب والشعراء في جامعة هاوارد الذين كانوا يلتقون ويناقشون اعمالهم في أحد المرات ذهبت مورسون إلى الاجتماع وهي تحمل قصة قصيرة عن فتاة سوداء تتوق للحصول على عيون زرقاء وقد طورت هذه القصة فيما بعد لتصبح روايتها الأولى التي تحمل عنوان العين الأكثر زرقة نشرتها عام 1970 كتبت موريسون هذه الرواية في الوقت الذي كانت تربي طفليها وتعمل في جامعة هاوارد، في عام 2000 اختيرت هذه الرواية كواحدة من مختارات نادي اوبرا للكتاب.
في عام 1975 رشحت روايتها sula التي كتبتها عام 1973 إلى جائزة الكتاب الوطنية، اما روايتها الثالثة نشيد سليمان فقد اختيرت كتاب الشهر وهي أول رواية لكاتب أسود يتم اختيارها بعد رواية الكاتب ريتشارد التي اختيرت عام 1940 وقد حصلت أيضا على جازة النقاد الوطنية.
في عام 1987 أصبحت روايتها beloved نقطة حرجة في تاريخ نجاحها عندما فشلت في الفوز بجائزة الكتاب الوطنية وجائزة النقاد الوطنية مما حدا بعدد من الكتاب إلى الاحتجاج ضد اغفال مورسون، ولكن بعد مدة قصيرة فازت هذه الرواية بجائزة Pulitzer Prize for fiction وجائزة الكتاب الأمريكي وفي نفس السنة عملت موريسون كاستاذ زائر في Bard College.في عام 1998 تحولت هذه الرواية إلى فلم يحمل نفس الاسم من بطولة اوبرا وينفري ودان كلوفر، ثم استخدمت موريسون قصة حياة ماركريت كارنر في نص ابرالي الف الموسيقى له الفنان ريتشارد دانيبلور.
كما رشحت، The New York Times Book Review هذه الرواية في عام 2006 كأفضل رواية أمريكية نشرت خلال الخمس وعشرون سنة الماضية.
في عام 1993 حصلت موريسون على جائزة نوبل للاداب وجاء في كلمة المؤسسة المانحة للجائزة " تميزت روايات موريسون بقوة البصيرة والمضمون الشاعري الذي يمنح الواقع الأمريكي ملامحه الاساسية ".
حاليا هي اخر أمريكية حصلت على هذه الجائزة.
ساهمت موريسون باثراء واغناء التراث الادبي الأمريكي ولهذا منحتها مؤسسة الكتاب الوطنية في عام 1996 ميدالية المساهمة المتميزة في الاداب الأمريكية.
على الرغم من أن رواياتها ركزت على النساء السود الا انها ترفض ان يوصف نتاجها الادبي بانه ادب يختص بالحركة النسوية.
بالإضافة إلى رواياتها، ساهمت موريسون مع ابنها Slade الذي يعمل رسام وموسيقي في تاليف كتب للاطفال، وقد توفي Salade في 22 ديسمبر عام 2010.
كتب الكثير عن موريسون في عالمنا العربي عقب فوزها بالجائزة الأكثر شهرة في عالم الأدب، "جائزة نوبل" وهذه إضاءات تشكل محطات لرحلة تستحق القيام بها مع عالم موريسون الروائي وعبره. روايات موريسون الست، وهي على التوالي: "العين الأكثر زرقة" (1970) سولا (1973) أنشودة سليمان (1977) طفل القار (1981) محبوبة (1987) جاز (1992) تنتهي إلى عالم الرواية الواقعية، ولكن مع ملاحظة أن الكاتبة تحرص على شق أرض جديدة وآفاق جديدة لرواياتها في هذا الإطار.
وقد أشار الكثيرون إلى أن موريسون تعتمد بشكل خاص على مؤثرات الواقعية السحرية. ولكن ربما كان من الأكثر دقة القول أن الواقعية السحرية تشكل نهراً واحداً من دلتا هائلة من الأنهار والنهيرات والفروع ارتحلت عبرها الكاتبة. وقد لا يكون من المبالغة القول بأن الرواية الماثلة بين يدي القارئ هي العمل الأكثر نضجاً في مجمل إنجازها الروائي وعلى القارئ ملاحظة أن العنوان لم يأت من الفراغ ولم يذهب إلى المجهول، وربما كان أجمل ما في إبداع موسيقى الجاز هو ذلك الانتقال على جناحي الارتجال عبر آفاق سحرية تشكل جسراً بين مشاعر الجمهور والفنان، وهذا هو إلى حدّ كبير ما حاولته موريسون هنا، إلى حدّ إعادة كتابة صفحات طويلة لاستحضار روح ذلك الارتجال الممكن والمستحيل من كل أعمال موريسون هناك ذلك التمييز الجادّ والصريح والواضح بين "ما يقع" و"ما يحدث".
فما يقع هو ذلك الذي يمكنك أن تقرأه في صحيفة عبر أسطر قلائل أو تشاهده في ثوان خلال تقرير تلفزيون عبر واقعة بعينها، لكن ما يحدث هو ذلك الذي حدث بالفعل ولكن بعد أن يتناهى إلينا خلال التفاصيل الإنسانية الدقيقة واللحظات المترعة بالرحيل عبر الدوافع والخلفيات والآفاق التي يأتي منها السلوك الإنساني، هذا السلوك الذي يستهدف كما تعبّر موريسون على صفحات "جاز" أن تجعل العالم على نحو ما تريده أن يكون.
لا يمكن أن يخطىء القارئ ذلك التمييز الذي تحرص عليه موريسون بين "المكوث" و"الحياة"، فالكثير من الناس يمكثون في أماكن بعينها وتنشأ علاقة عصرية تربطهم بذلك المكان. ولكن ما الذي فعلوه في ذلك المكان؟ إلى أي حدّ غيّروا ملامحه؟ وإلى أي حدّ غرس حضوره في وجدانهم؟ تلك كلها أسئلة تتعلق بفهمنا للحياة.
ما من حديث مع موريسون أو حوار أو محاضرة لها أو كتابة نظرية من أي نوع، وهي أصلاً أستاذة جامعية لم تكتب روايتها الأولى إلا بعد أن بلغت سن الأربعين، إلاّ وتحرص فيه على إضاءة مفهومها عن "نهب اللغة" وقد بلغ من اهتمامها به أن خصصت كلمتها في حقل توزيع جوائز نوبل للحديث عن هذا المفهوم، وهي تقول ببساطة شديدة إن جماعات هائلة من البشر في عالمنا المعاصر، ومن بينهم الجماعات ذات الأصل الإفريقى في أميركا تتعرض لمحاولات تحطيم ثقافتها الخاصة ووجدانها الداخلي، وأن هذا كله يصل إلى قمته في تحطيم لغتها كنمط للتواصل وكنظام إشاري، وبمعنى ما كتفسير للعالم، وأن تلك الجريمة لا يبادلها إلا جريمة الاسترقاق نفسها. وبعد... فإن عالم موريسون الروائي هو من الرحابة والاتساع والعمق بحيث توشك هذه السطور أن تكون دعوة إلى المزيد من الجهد في فهم هذا العالم أكثر مما هي محاولة لإلقاء الضوء عليه.
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".