The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
The source of the book
This book was brought from archive.org as under a Creative Commons license, or the author or publishing house agrees to publish the book. If you object to the publication of the book, please contact us.
| Author: | Faisal AlSamer |
| Category: | Political Science And Strategy [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع |
| ISBN: | 2843052386 |
| Release Date: | 01 Jan 2000 |
| Pages: | 200 |
| File Size: | 4.2 MB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 24 Dec 2009 |
| Rank: | 20,091 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Zanj Revolution and the author of 1 another books.
فيصل السامر مؤرخ وكاتب وأديب ومؤلف عراقي ووزير عراقي سابق.
حياته
فيصل بن جرئ بن مري بن نعمة بن مرزوق السامر من عشيرة السامر الساكنة في المدينة إحدى نواحي البصرة، ولد في (12/1/1924)، وأكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة فيها، وكان من المتفوقين في امتحان (البكالوريا) إذ التحق في كلية الملك فيصل ببغداد، وكانت آنذاك (مدرسة ثانوية خاصة للمتفوقين والموهوبين) وبعد تخرجه أوفد إلى مصر فانتسب إلى كلية الآداب بجامعة القاهرة على البكالوريوس (1947)، الماجستير (1950)، وكانت رسالته بعنوان "حركة الزنج".
بعد عودته إلى البصرة عمل فيصل السامر بعد حصوله على البكالوريوس والماجستير مدرساًَ في دار المعلمين الابتدائية، وفي ثانوية البصرة، ثم انتقل ليصبح مدرساً لمادة التأريخ الإسلامي في دار المعلمين العالية (كلية التربية حالياً) ببغداد.
وفي سنة 1953 أكمل الدكتوراه من الجامعة ذاتها وكانت رسالته بعنوان :"الدولة الحمدانية في الموصل وحلب" عمل أستاذاً ورئيساً لقسم التأريخ بكلية الآداب / جامعة بغداد مطلع السبعينات من القرن العشرين وقد حظي بحب طلبته وزملائه، فكان بحق علماً من أعلام العراق المعاصرين، وصاحب منهج واضح في كتابة التأريخ، تتلمذ على يديه أجيال كثيرة، وتعلمت منه الصدق، والتسامح، والمحبة، والتواضع، والبساطة، وحب فعل الخير مع من يستحق ومن لا يستحق كان الدكتور فيصل مؤرخاً، وأستاذاً جامعياً، وسياسياً، وباحثاً متميزاً، له حضور متميز على الساحة الثقافية العراقية المعاصرة.
كما كان لإسهاماته في مجال منهج البحث في الدرس والفكر التأريخيين في العراق منذ الخمسينات من القرن العشرين أثر كبير في رفعة شأن المدرسة التأريخية العراقية المعاصرة. اتجه إلى العمل السياسي وكان يسارياً وتقدمياً في تفكيره وتوجيهه، وليس ثمة دلائل على انتماءه إلى الحزب الشيوعي، على الرغم من أنه أحد مؤسسي مجلة "الثقافة الجديدة" التي صدر عددها الأول في تشرين الأول 1953.
في بداية الخمسينيات ـ أيضاً ـ أسهم بفاعلية في حركة السلم التي انطلقت آنذاك، وحضر مؤتمرها السري الأول عام 1954، وفي العام نفسه أصبح مرشح الجبهة الوطنية الانتخابية عن البصرة إلى البرلمان، لكن موافقة المناوئة للحكم الملكي أدت إلى أن يفصل من الخدمة الحكومية مع عدد من زملائه ولم يكتف النظام السياسي السائد آنذاك بفصله بل ألحقه وزملائه بالخدمة العسكرية الإلزامية وأدخل دورة ضباط الاحتياط العاشرة التي خصصت للمفصولين سنة 1955، وبعد تسريحه اضطر للسفر إلى الكويت للتدريس في بعض معاهدها التعليمية ولم يعد إلى العراق إلا بعد قيام ثورة تموز 1958، إذ أصبح الدكتور السامر ، من الشخصيات المهمة بعد الثورة، فتسلم مناصب عديدة منها (مدير التعليم العام) في وزارة التربية (المعارف)، وهو من الداعين لتأسيس نقابة لهم، ولما تشكلت أول نقابة بعد 14 تموز 1958، صار أول رئيس لها.
وفي سنة 1959 اختاره القائد العام للقوات المسلحة ورئيس الوزراء عبد الكريم قاسم، وزيراً للإرشاد (الإعلام) وخلال الحقبة الوزارية أسس وكالة الأنباء العراقية، والفرقة السمفونية، ودار الأوبرا.
في عام 1961 استقال الدكتور فيصل السامر من منصبه الوزاري وقبل منصب سفير العراق في إندونيسيا وبعد انقلاب 8 شباط 1963، ذهب إلى (تشيكوسلوفاكيا) حيث عمل أستاذاً في أكاديمية العلوم في براغ.
حينها أسقطت الحكومة العراقية آنذاك جنسيته العراقية وجواز السفر عنه، لقد عرضت عليه الحكومة التشيكية جنسيتها له ولأسرته، فاعتذر عن قبولها. وفي عام 1967، سمحت له الحكومة العراقية بالعودة إلى العراق، فاستعاد الجنسية العراقية.
وفي تموز 1968 عاد إلى العراق والتحق بأعضاء هيئة التدريس بكلية التربية، ثم أعيد إلى قسم التأريخ بكلية الآداب ليعمل أستاذاً، وقد انتخبه زملائه رئيساً للقسم، وبقي كذلك سنوات، ثم تفرغ للبحث العلمي والتدريسي والإشراف على طلبة الدراسات العليا، تميز إنتاجه العلمي شكلا ومضمونا.
مؤلفاته
ومن إصدارات السامر كتاب نشر سنة 1948 بعنوان: "صوت التأريخ" وضم الكتاب مضوعات عن أثينا والديمقراطية، والإسلام، والحركة البروتستانتية، والثورة الفرنسية، فضلاً عن رسالتيه الماجستير (ثورة الزنج) التي طبعت أكثر من مرة أولها ببغداد سنة 1954 وآخرها ببيروت سنة 1971 وللدكتوراه (الدولة الحمدانية في الموصل وحلب)، وقد طبعت مرتين الأولى في بغداد سنة 1953 والثانية في القاهرة سنة 1970، ويقع الكتاب في جزأين وأهم إنجازاته العلمية فضلاً عن ذلك هي:
من بحوثه المنشورة:
كما انصرف لتحقيق بعض كتب التراث منها: ـ كتاب (عيون التواريخ، لابن شاكر، ثلاثة أجزاء) بالاشتراك مع نبيلة عبد المنعم داود وطبع ببغداد بين سنتي 1977 و 1984.
وله ترجمات عن اللغتين الفرنسية والإنجليزية منها:
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
"ثورة الزنوج" هي ثورة العبيد الإفريقيين في البصرة وما حولها ضد أسيادهم سنة 255هـ (869م). وهو الثورة حملت طابعاً اجتماعياً طبقياً، أي أنها ثورة طبقة العبيد وأنصاف العبيد ضد الملاكين من أصحاب الأراضي، وهي على غرار ما شهدته روحا من ثورات الرقيق في القرنين الثاني والأول قبل الميلاد. وعلى غرار ما تجده في التاريخ الحديث من حركات الطبقات المضطهدة ضد مضطهديها، مثال ذلك الحركة التي تزعمها توسين لوفيرتور في هاتين سنة (1799-1801). هذا ويعتقد البعض أن ثورة الزنج كانت حرباً بين الأخباس -بين السود والبيض- أما البعض الآخر فيقدم رأياً مخالفاً لهذا الرأي، ويقول أنها كانت حرباً بين طبقة العبيد وإنصاف العبيد والفلاحين والأعراب الساخطين على النظام القائم من جهة وبين مالكي الأرض وأصحاب العبيد من الخلافة من جهة أخرى.
ومؤلف هذا الكتاب واحد ممن قالوا بهذا الرأي ولتأكيد على رأيه ولإجلاء ملامح هذا الحدث التاريخي قام بإعداد كتابه الذي بين أيدينا والذي يقدم فيه فكرة واضحة شاملة عن هذا الموضوع من جميع وجوهه، فتناول علاوة على وجه الحركة العسكرية طبيعتها وبرامجها وتنظيماتها الداخلية وعلاقتها بالحركات الأخرى، وهي نواحي غامضة لم يلق عليها بعد ضوء ساطع ينير مجاهلها. كما وقدم نبذة مختصرة عرف من خلالها "بصاحب الزنج" علي بن محمد الذي ظهر في فرات البصرة وقاد الزنوج في ثورتهم الكبرى التي دامت نحواً من أربع عشرة سنة (255-270هـ= 869-883م).
من المقدمة، يقول المؤلف: "لعل الدافع الأول الذي دفعني الى اختيار هذا الموضوع، هو أن الحركات الاجتماعية في الاسلام لم تحظ بما حظيت به النواحي السياسية والحربية من الاهتمام من جانب القدماء والمحدثين على السواء، حتى لقد اتهم الشرق الاسلامي بالعقم والجمود، فقيل أنه لم يشهد ما شهد الغرب المسيحي من القلق الاجتماعي والهزات الفكرية، وبعبارة أخرى أن التاريخ الاسلامي كان-في نظر البعض-مجرد مجازر وحروب ومؤامرات واغتيالات تدبر بطريقة غامضة-غموض الشرق-في قصور الخلفاء والأمراء.
وليس الذنب ذنب التاريخ الاسلامي، بل هو ذنب المؤرخين الشرقيين المحدثين، الذين مازال أكثرهم يحتذي حذو الأسلاف في كتابة التاريخ: سير الخلفاء والأمراء والوزراء في حياتهم الخاصة بمعزل عن التيارات الاجتماعية والفكرية المعاصرة".
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".