The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
The publisher is the author
Previewing the book or downloading it for personal use only and any other powers should be obtained from the author of the book publisher
| Author: | Ayman Beck |
| Category: | Novels And Literary Stories [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Pages: | 285 |
| File Size: | 2.15 MB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 03 Jul 2020 |
| Rank: | 212,730 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Publisher and the author
Book Where Are My Things .
أيمن بيك كاتب سوداني مواليد العام 1989م بمدينة شندي، حاصل على عدد من الجوائز الأدبية وصاحب كتاب أين أشيائي.
هل هي مجموعة قصصية ساخرة؟! أم هي مجموعة تنضح بالمرارة وتتوارى خلف ظلال من السخرية؟! هل هي غاضبة كما وصفها أيمن نفسه في استهلاله لها ؟! أم هي كل هذا معًا؟!
كلما كتبت عن عمل ما اقتربت مسافات من كاتبه ومن روحه التي أستشعرها بين السطور. يكون الأمر أكثر صعوبة عندما يكون هذا الشخص بالفعل معروفًا لي كإنسان، فأنا أعرفه من مناقشاتنا لما نتجاذب من أطراف الحديث من خلال تعليقاته عليّ وعلى أصدقاءنا.
وقد تتخذ معرفتي له طابعًا شخصيًا. جمعتنا الحياة بشكل أو بآخر وهنا تزداد الصعوبة بمكان، فأنا أعرف الكاتب وسأكتب عمّا أقرأه له من خلال معرفتي به. عليّ إذًا أن أحاول قراءته بشكل مجرد وكأنني أعيد اكتشافه. وهذا ما حاولت فعله وأنا أقرأ مجموعة (البك) القصصية، أراه مطلاً علّي بين الفينة والأخرى ضاحكًا وقائلاً: “وصلتي لفين يا زولة ؟!”
قال لي ونحن نتناقش في المجموعة:
” الكاتب من شدة خبرته في السرد يقدر يتقمص الشخصيات والحكاوي”؛ و هذا ما فعله أيمن باقتدار حيث أضحكني كثيرًا من خلال قصصه... أدهشني و أحزنني و أوجعني ثم عاد وأضحكني... أضحكني بمرارة و سخط و غضب على أحوالنا... أو كما قال هو في مقدمته الاستهلالية للمجموعة:
“أشك أن الغضب سيغلب على الضحك, فبعض ما تناولته داخل هذا الكتاب يعد ضربًا مبرحًا لبعض السائد والمعتاد، لذلك ربما سأكون سعيدًا إن تحول هذا الغضب إلى نقد مفيد”.
قصص سريعة ومركزة ككاشف ضوئي مسلط على حالات متكررة في عالمنا، لا بين ربوع السودان فقط بل ببلدان أخرى، فالأحوال واحدة وإن لم ندرك هذا. بعض القصص تتراوح بين صفحتين إلى ثلاث صفحات في المجمل وبعضها وصل لخمس أو ست صفحات. ومنها ما هي إلا بضع سطور لا أكثر.
أبطالها أشخاص عاديون نصادفهم في شوارعنا ومدننا وقرانا. هم منا أو هم نحن في أردية أخرى. ما لفت انتباهي وراقني جدًا أن يكون الأبطال أحيانًا كائنات أخرى. ذبابة، نملة، كلب، عنكبوت، بقرة. في هذا إسقاط على واقع حياتي إنساني له مثيله في مملكة الحيوان والحشرات. وما الضير أليسوا أممًا مثلنا؟!
هناك ملاحظة أخرى.
أيمن والأصدقاء! فها هو أيمن يمنح الشخصيات في قصصه أسماء الأصدقاء. فتارةً طلال الصديق الذي تحول على يد أيمن إلى إرهابي. وتارةً هو الصديق الذي يشاركه الزندقة. وهذا مأمون الجاك صاحب المكتبة. وذاك جهاد حسين يرتشف القهوة على رصيف من اللهب في الحياة الأخرى.
سمة أخرى مميزة لفتت انتباهي وأنا اقرأ! وابتسم لنفسي وأنا أتخيل أصدقاءنا و قد تحولوا شخوصًا داخل أعمالنا بملامح و أوصاف ربما لا تشبههم البتة، و لكن براعتنا الوصفية قد تجعل الأوصاف تنطبق عليهم تمامًا فنتخيلهم كما رسمهم الكاتب لا كما هم عليه.
قبل هذا أعود للعنوان الذي حكى عنه أيمن وأوضح سببه. ربما ليست هناك قصة بهذا الاسم داخل المجموعة، و ربما كان الاسم مُبَررًا بحكاية الصديق الذي أراد البحث عن قصة من القصص و التي كانت متناثرة على صفحة أيمن الفيسبوكية كما ذكر هو.. لكن!
أرى الاسم عبقريُا باختيار أيمن له. فبتلك القصص أشياء أيمن على اعتبار الشيء هو ذاك الذي يلازمنا ولا يغيب عنا؛ يرافقنا برحلتنا و نحن في الطريق بين الأصدقاء على ساحل البحر بلحظات تأمل أو استغراق في الحُلْم بما كان أو بتخيل لما سيكون ..
ربما هو ذاك الضمير الذي يرافقنا أو يشاركنا أو ينبهنا… ربما هي أشياء اجتمعت بكيان واحد يمثل هويتنا ويكشف عن ذواتنا. ربما وربما. في النهاية ستبقى الأشياء دلالات على وجودنا.
وقطعًا مجموعة أيمن هي دلالة عليه يستطيع القارئ أن يعرفه و يتعرف عليه من خلالها.. في النهاية قد يجد القارئ أشياءً تخصه بين سطور المجموعة..
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".