The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
The source of the book
This book was brought from archive.org as under a Creative Commons license, or the author or publishing house agrees to publish the book. If you object to the publication of the book, please contact us.
| Author: | Abd Allah Abd AlRahman AlJafri |
| Category: | Arabic Literature [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الساقي للطباعة والنشر |
| ISBN: | 9786144252437 |
| Release Date: | 01 Oct 2001 |
| Pages: | 186 |
| File Size: | 1.9 MB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 26 May 2012 |
| Rank: | 467,284 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Days With Her!? .
عبد الله عبد الرحمن الجفري، يعد من رموز الصحافة السعودية، أديب له العديد من المؤلفات التي استحقت تقدير القراء خلال مشواره الحافل بين العطائين الصحفي والإبداعي، واتجه الجفري في الخمسة عشر سنة الأخيرة من عمره لكاتبة المقالات اليومية وابتعد عن الركض في صاحبة الجلالة، وقد كتب الراحل في صحيفة الحياة وعكاظ والبلاد، زواية يومية، إضافة لعدد من الزواية الأسبوعية في مجلات عربية تصدر في لندن. الجفري من مواليد مكة المكرمة عام 1939 م، وتلقى تعليمه بمكة المكرمة إلى نهاية المرحلة الثانوية (قسم أدبي)، كما عمل موظفاً بإدارات : الأمن العام، الجوازات والجنسية، ثثم : وزارة الإعلام (مديرية الصحافة والنشر) و(المديرية العامة للمطبوعات)، ثم أعيرت خدماته من وزارة الإعلام إلى عدة صحف في سنوات متتالية.. فعمل : سكرتيراً لتحرير صحيفة البلاد وو صحيفة المدينة المنورة/ صحفاً يومية.. ثم: مسئولاً عن التحرير بصحيفة عكاظ. يعمل كاتباً متفرغاً من منزله.. كان يكتب عموداً يومياً بعنوان (نقطة حوار) في صحيفة الحياة الدولية الصادرة من لندن، وكتب: صفحة أسبوعية في مجلة (الجديدة) بعنوان : كلمات فوق القيود، وصفحة أسبوعية في مجلة (اليمامة) السعودية، بعنوان : موانئ في رحلة الغد، وعمود يومي بصحيفة »عكاظ« بجدة، عنوانه : (ظلال). شارك بالكتابة في عدد من الصحف والمجلات العربية.. فكان يكتب عموداً يومياً في طبعة (الأهرام) الدولية بعنوان »نقطة حوار« قبل إصدار صحيفة الحياة.. وكتب في مجلات مصرية بشكل أسبوعي دائم في كل من : آخر ساعة، أكتوبر، صباح الخير..وكان يكتب صفحة أسبوعية في صحيفة الرأي العام الكويتية. عدد إصداراته حتى الآن: (29) كتاباً، تضم: مجموعات قصصية، وروايات، ورؤية إنسانية عبر الحوار، ولوحات إنسانية، ورؤية لمنطق الخطاب العربي. وله إصدارات تحت الطبع.. بلغت حتى الآن : (11) كتاباً.
"لم يبرد حبه لسارة، إنها تبقى في منطقة "الحلم" دائماً في حياته.. في الصباح الفجري، بعد أن أمضى ليلته: سهراً.. قفز "فارس" فوق قامته، وركض إلى ورق وقلم، كأنه في لحظة مخاض، ميلاد جديد، أو كأنه في بهاء لحظة موت ترتفع فيها الصلوات مع شروق شمس جديد. لقد تكاملت شجاعته في هذه اللحظة المشبعة بامتزاج الميلاد والموت... امتلك قراره الحاسم، فأمسك القلم، وكتب: يا عمر العمر سارة: في هذا الصباح البكر... استيقظت قدرتي، ووجدت كتاباً كنت أحتمي بقراءته البارحة بعد محادثتك الهاتفية، وقد قلبته في نعاسي على الصفحات، واعتسفت النوم حتى حشوت به عينيّ... فإذا بعبارة تضج بهذا المعنى: "هل تظن أنك أحببت يوماً من يجب أن تحب؟!! وفي غبش الصباح... التحمت مع هذه العبارة: صورة من أغنية لمحمد عبده نحبها، وهي: (ما حدا يحب اللي يبي... أبعتذر)، وكان مكانك في قلبي: عشقاً، وصداقة، وخفقاً، ودفئاً. وأنت سري المعلن، ولغة نفسي، ومستقر أمانها. وحتى لا أستطرد في ما حسبت أنه كان يضايقك طوال إعلان عشقي لك.. فقد تخرمت صفحة الكتاب الذي كنت أقرأه بعبارة أخرى، سدّدها الكاتب وأغفى بعد أن قال: "هناك من يموت على أمل أن يحظى بعد الموت بمن يشتاق إليه"... فهل تعتقدين: أنني سأحظى بك بعد أن أموت؟ لقد ولد حبي لك شعوراً لا ضد فيه، وكبر عشقاً مولهاً بك... رائع الرمز واليوم... حتى هذا السؤال: (من يجب أن تحب) لم يعد يعنيني، فلم أعد ذلك العاشق الغريب الذي تسجنينه، ثم تحصد فيه. ها أنذا-يا معذبتي الرقيق-قد تحررت منك... أخيراً، وإلى الأبد! تحررت... وربما هو: ميلاد جديد لهذا القلب الذي استعبدت أزهى سنوات عمره، وربما هو: الموت الذي يحملني إلى برزخ.. ينجو فيه القلب من ساديتك معه!!" عاشق يحكي أيام معها، عاشق تحمله كلماتها إلى ما فوق السحاب، يحلق مع شفافيتها ومع تداعياتها، يطير يغرد، يصطنع آمال الكاشفين، ويوماً آخر تهوي كلماتها به إلى قيعان اليأس، فيغدو ذاك المبعد المنفي عن أرض العاشقين. آمال وأحلام، تزهر أحياناً، تتلاشى أخرى، وكلمات توصل العاشق إلى حد الدنف، "أيام... معها"، فيها من المعاني الأجمل ومن الكلمات الأحلى... ومن التواصل الوجداني الأعمق والأرقى.
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".