The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Ibrahim AlKony |
| Category: | Thriller And Adventure Novels Translated [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| Release Date: | 01 Jan 2002 |
| Pages: | 240 |
| Rank: | 518,819 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Anubis and the author of 117 another books.
روائي ليبي نال جائزة الدولة الاستثنائية الكبرى التي تمنحها الحكومة السويسرية أرفع جوائزها، وذلك عن مجمل أعماله الروائية المترجمة إلى الألمانية.
اختارته مجلة «لير» الفرنسية بين خمسين روائياً من العالم اعتبرتهم يمثلون اليوم «أدب القرن الحادي والعشرين»، وسمتهم «خمسون كاتباً للغد».
فاز بجائزة الشيخ زايد للكتاب فرع الآداب في دورتها الثانية 2007-2008 .
ولد بغدامس - ليبيا عام 1948.أنهى دراسته الابتدائية بغدامس، والإعدادية بسبها، والثانوية بموسكو، حصل على الليسانس ثم الماجستير قي العلوم الأدبيّة والنقدية من معهد غوركى للأدب بموسكو.1977 يجيد تسع لغات وكتب ستين كتاب حتى الآن، يقوم عمله الادبي الروائي على عدد من العناصر المحدودة، على عالم الصحراء بما فيه من ندرة وامتداد وقسوة وانفتاح على جوهر الكون والوجود.
وتدور معظم رواياته على جوهر العلاقة التي تربط الإنسان بالطبيعة الصحراوية وموجوداتها وعالمها المحكوم بالحتمية والقدر الذي لا يُردّ.
نشر إنتاجه الأدبي بجريدة فزان– البلاد – الفجرالجديد – الحرية – الميدان – الحقيقة – الأسبوع لثقافي – طرابلس الغرب – مجلة المرأة – ليبيا الحديثة – الكفاح العربي – الصداقة البولونية.
وينتمى إبراهيم الكونى إلى قبيلة الطوارق (الامازيغ) وهى قبيلة تسكن الشمال الافريقى من ليبيا إلى موريتانيا كما تتواجد في النيجر، وهذة القبيلة مشهورة بأن رجالها يتلثمون ونسائها يكشفون وجوههم ويمكن القول أن رواياته تنتمى ادبياً إلى مجال الرومانسية الجديدة والتي تتسم بتخييل الواقع أو تغريبة إن جاز استخدام مصطلح الشكليين الروس.
من إصداراته -ثورات الصحراء الكبرى 1970.
- نقد ندوة الفكر الثوري 1970.
- الصلاة خارج نطاق الأوقات الخمسة (قصص ليبية) 1974.
- ملاحظات على جبين الغربة (مقالات) 1974.
- جرعة من دم (قصص) 1993.
- شجرة الرتم (قصص) 1986.
"ألا يحق للسلف أن ينعم برفقة الخلف ليلة؟ رمقني باستنكار. ويبدو أنه لم يفهم فتشبث بالصمت. كان عليّ أن أقرأ في استنكاره خطراً فأتوقف، ولكني وجدت نفسي أقطع شوطاً أبعد في سبيل إماطة اللثام عن سري: هل تقضي الليل بمعيتي لو أخبرتك من أنت؟ في ضوء البدر أبصرت في مقلتيه وميضاً أغرب. أبصرت في عينيه دهشة، واحتياراً، وألماً. لم يجب على سؤالي فاقترب منه خطوة، خطوتين. انحنيت فوق رأسه وهتفت بصوت من اكتشف بئراً أو نبعاً: أنت آرا! لا شك أنك آرا! انقلب كل شيء في غمضة. فزّ الشبح النحيل من مكمنه فزّة مارد وارتج رجّة لم أر مثلها مثيلاً في جسد مخلوق. لم أرَ له مثيلاً إلا في أجساد الممسوسين الذين لوّعهم الوجد طويلاً. لم أعرف بعدها ما حدث يقيناً. كل ما لمحته هو نصل المدية عندما تحمم بضوء البدر الوليد. ثم.. ثمّ حرارة السائل اللزج، المتخثر الذي تدفق من نحري. كنت ما زلت واقفاً في مواجهته عندما حشرجت بالسؤال: ولكن.. لماذا؟ لماذا قتلتني؟ سمعته يجيب: لأنك ستفشي للخلق سري إذا لم أفعل، فاغفر لي! أطبقت بيدي على نحري. أحسست بالدوار، ولكن الطعنة التي أحسستها في قلبي كانت أقسى من الطعنة التي أحسستها في جسدي، فاستبسلت: ألا تعلم أنك.. قتلت أباك؟ هواء1 كثيرون ادّعوا أبوتي النبوءة لا تصدق إلا في المرة التي نحسبها كذباً1 أنا أبوك! هراء! هل قدر الابن أن يميت أباه؟! قرأت في عبارته نبوءة راقت لي فغالبت الدوار، وحشوت طرف لثامي في جرحي، وجلست أرضاً. قررت أن أقول نبوءتي أيضاً: لا بد أن نميت الأب كي نبحث عن الأب. لا بد أن نميت الأب كي نجد الأب! سمعته يرددها كالمأخوذ: لا بد أن نميت الأب كي نبحث عن الأب. لا بد أن نميت الأب كي نجد الأب! أعلم أن أباك فعل يوماً بأبيه ما فعلته أنت الآن بأبيك؟ لم يجب. بدأ قرص البدر يرتجف ويكتئب في عيني فكلمت الشبح بوصيتي الأخيرة: لك مني وصية: لا تمد يدك على إنسان شربت من يديه جرعة ماء! اختفى-فوجدت نفسي في سكوني معزولاً، مهجوراً، كما وجدت نفسي دائماً. وكان أكثر ما أخافني ألا أقدر أن أوقد النار لأستضيء بضوئها لأستكمل الرقعة الأخيرة في سيرتي التي أدركت الآن أنها لم تكن حقيقة. ولكن رغبتي الجنونية في تحويل الحلم إلى حقيقة جعلتني أستميت حتى تمكنت من إشعال النار لأطبع على رقعة الجد وسماً أخيراً يكون برهاناً للأجيال على حقيقة "أنوبي" الذي لم يكن ظلاً أو وهماً، ولكنه إنسان عبر الصحراء".
يستحيل السراب في صحراء إبراهيم الكوني شاشة تتراقص على مساحتها عرائس الخيال، وينتشي فكره محلقاً في رحلة مع تلك العرائس إلى عوالم الأساطير، وفي هدأة سكون تتعشق أسطورة تتلبسه ويتململ في قلبه حنين للوقوف على حقيقة "أنوبي"، فيخرج باحثاً عنه عبر صحرائه الكبرى اللانهائية، كما يخرج المغامرون من طلاب الكنوز الذين تعج بهم الصحراء في ذلك الزمان، مع فارق صغير هو أن هؤلاء اعتادوا أن يهتدوا إلى مواقع الكنوز بخرائط ممهورة في رقع الجلد، وكنز إبراهيم الكوني وصيّة خفية جذرها في قلبه وجذعها مغمور في أفواه أقوام يرتحلون في متاهة الصحراء... فطاف الأركان متنقلاً على ظهور الجمال، وعابراً الصحراء برفقة بعض الأقرباء ليرتاد أبعد القبائل في "آزجر" و"آير" و"أضاغ" و"آهجّار" لاستنطاق الزعماء والأكابر والحكماء ففي "تينبكتو" كشف له بعض الأشياخ عن رقع جلدية مختفية في صناديق خشبية عتيقة.. تهرأت وتآكلت وبهت لون رموز "تيفناغ" المطبوعة على صفحاتها، وقالوا بأن هذا المتن هو أقدم تدوين للأسطورة، وفي "أغاريس"، نبهه الرواة ودهاة المراعي، إلى عسر استخلاص سيرة السلف "أنوبي" (أنوبيس) من أساطير الأقدام الصحراوية، لأن السيرة كثيراً ما تداخلت مع أساطير الملاحم وسير القدماء.
ولكنه لم ييأس، فدوّن كل ما سمعه من ألسنة الرواة، فاكاً رموز مانجا من التلف، ومقارنتها بروايات الشفاه، ومن ثم تنسيقها، وترتيب أحداث السيرة، وإعادة صياغتها بلغته الأم.. لترقد تلك الأسطورة بين الصفحات فترة من الزمن، ليطرق الفكر بابها من جديد بعد أن استبد بالكاتب عناء الترحال بين عواصم العالم ليجد في أن سيرة الجدّ الأول "أنوبي" (أنوبيس) ملامح من سيرته (وسيرة كل إنسان ظامئ إلى الحقيقة)، فينقلها حينها من اللغة الأم إلى لغة الضاد ليقينه بأن رحلة "أنوبي" ما هي إلا رحلة الإنسان في هذه الصحراء التي تسميها الأمم "العالم". وشقاء "أنوبي" في بحثه عن لغزه ما هو إلا شقاء الإنسان في بحثه عن اللغز. وقبيلة "أنوبي" السرية ما هي، في حقيقتها، إلا القبيلة البشرية التي لم تجد سرّها منذ ذلك التاريخ البعيد حتى هذا اليوم.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".