The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
The source of the book
This book was brought from archive.org as under a Creative Commons license, or the author or publishing house agrees to publish the book. If you object to the publication of the book, please contact us.
| Author: | Roman Roland |
| Category: | Novels And Literary Stories [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الدار المصرية اللبنانية |
| ISBN: | 9772703580 |
| Release Date: | 01 Jan 1997 |
| Pages: | 144 |
| File Size: | 2.68 MB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 05 Aug 2017 |
| Rank: | 140,215 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Antoinette and the author of 3 another books.
رومان رولان هو أديب فرنسي ولد يوم 29 يناير 1866 وتوفي يوم 30 ديسمبر 1944 ،من قادة الفكر الحيث المدافعين عن السلام. حصل على جائزة نوبل في الأدب لسنة 1915 "بمثابة تحية إلى المثالية النبيلة من إنتاجه الأدبى وتعاطف ومحبة الحقيقة مع الذي وصفه أنواع مختلفة من البشر". سمي الكويكب رولاندية 1269 (بالإنجليزية: 1269 Rollandia ) على إسمه تكريماً.
مولده
ولد رومان رولان في بلدة كلاميسي في 29 يناير 1866 من أسرة ريفية برجوازية عريقة القدم.
تعليمه
تعلم أولا في البلدة التي ولد بها، ثم انتقل إلي باريس عام 1886 حيث التحق بمدرسة النورمال العليا، وفي عام 1889 نجح في امتحان الاجريجاسيون في التاريخ والفلسفة وفي عام 1895 حصل على شهادة الدكتوراة في الآداب برسالة قدمها عن اصول المسرح الغنائي الحديث، وعين بعد ذلك أستاذا لتاريخ الفن في مدرسة النورمال العليا، ثم عين استاذا في السوربون حيث أدخل مادة تاريخ الموسيقى وبقى فيها حتى عام 1911.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
تعتبر رواية ( أَنطوانيت ) للكاتب الفرنسي " رومان رولان " من أشهر الروايات العالمية ، فقد استحق الكاتب بعد كتابتها بسبع سنوات الحصول على جائزة نوبل للآداب في العام 1915م. إن سرّ روعة الرواية يأتي مما تضمنته من المكونات الحياتية والنفسية الأثيرة لدى رومان رولان : الأسرة الثرية التي يتسبب عائلها في تحقيق الرفاهية لأسرته ، زوجه وابنته وابنه ، ثم فجأة يتسبب أيضا في قهر هذه الأسرة بعد أن يغامر بماله ، فتضيع الثروة نتيجة للدخول في متاهات الأطماع ، وتضيع حياته نتيجة لليأس والانتحار في نهاية الأمر(كان "جنان" صاحب المصرف رجلا ضعيفا كثير الثقة في نفسه ، مغرورا إلى حد ما ، وكان يطيب لها أن يخلط متعمدا بين المظهر والواقع .. يبعثر الأموال بغير تروٍ، فلم يكن يرفض أبدا أن يُقرض أصدقاءه ، ولم يكن من الصعب على المرء أن يكون من أصدقائه ، حتى الإيصالات لم يكن يهتم دائما بأخذها ، كان مهملا في احتساب ديونه التي لم يكن قط ليطالب بها إن لم يتقدم الدائنون بردّها بأنفسهم ، وكان يعتمد على حسن نية الآخرين كما كان ينتظر من الآخرين أن يعتمدوا على حسن نيته . .. لكن الأمر تغير حين وجد نفسه أمام محتال يزمع القيام بمشروع صناعي ضخم ، فخدعه هذا الرجل بما له من علاقات طيبة وبفصاحته ومداهنته ، خاطر بالكثير ثم بكل ما لديه ، ليس بما له فحسب ولكن بمال عملائه أيضا ، وكان يرفض أن يخبرهم بذلك لتأكده من الربح ، وكان يريد أن يبهرهم بخدماته! .. وإذ بالمشروع يفشل .. فيدفعه اليأس إلى مضاربات خطيرة جازف فيها بالقليل الذي تبقى له ، وكانت سببا في ضياعه النهائي !) ، فلا تجد الأسرة غير الهروب من المدينة الصغيرة التي كان يعيش فيها أفرادها منعمين بالمال والجاه والسمعة الطيبة ، وتتجه إلى باريس قلب العالم الصاخب حيث لا رأفة ولا رحمة ، عجلات الحياة تدور وتدرس من لا يدور معها. وبعد أن تفجع الزوجة في حجود شقيقتها أقرب الناس إليها ،عدا عن النكران للجميل الذي وجدته من الناس ( ..ولكنها قوبلت بنكران الجميل في كل مكان .. أما عضو الشيوخ فقد حدّثها حديثا فيه غلظة مُظهرا أسفه لمركزها الذي عزاه إلى "جنان" الحقير وهو يلومه على انتحاره لوما عنيفا ، ودافعت "السيدة جنان" عن زوجها ، فأردف الشيخ قائلا : إنه يعرف جيدا أن "جنان" لم يتصرف عن قلة شرف ولكن عن غباء ! وأنه كان إنسانا ساذجا وشبيها بخنفس حقير لا يريد أن ينفذ إلا ما يدور برأسه ، ولو كانت المصيبة حلّت به وحده لكان خيرا وما كان لأحد أن يقول شيئا ، أما أن يُلقي بزوجته وولديه إلى البؤس يزرعهم فيه فذك أمر ليس لديه أي مبرر ليغفره له ! .. ثم فتح درج مكتبه وأخرج منه ورقة ذات الخمسين فرنكا ، وقدّمها لها كأنها صدقة فرفضتها !) وبعد أن تُفجع في الحياة ذاتها ترحل وهي آسفة على الابنة الفتاة والابن الصبي غير مطمئنة على حياتهما من بعدها ، فتتحمل الفتاة عبء إعاشة و استكمال دراسة شقيقها ( غمر اليأس لحظاتهم الأولى بشكل لا يوصف .. واقترب الصغيران معا من السرير الذي كان ترقد عليه أمهما ، تحت ضوء مصباح خافت ، وأخذ "أوليفييه" يردد أنه لابد من أن يموتا معا .. وشعرت "أنطوانيت" أيضا بهذه الرغبة التعسة ولكنها قاومتها فقد كانت تريد الحياة ..لماذا ؟ .. من أجلها ، إنها ما تزال معنا فكرًا ، بعد كل ما قاست من أجلنا يجب أن نوفر عليها ألَمَ رؤيتنا نموت تعساء ! يجب ألا نستسلم هكذا .. إنني أرفض .. إنني أثور أخيرا .. أريدك أن تصبح سعيدا في يوم من الأيام !أستطيع! وليس هناك ما يشين في كسب العيش عن طريق العمل مادام شريفا أرجوك ألا تقلق يا "أوليفييه" .. سارا وحدهما وراء نعش أمهما ، صليا أمام القبر المفتوح وأمسك كل منهما بيد الآخر .. تجلّدا وفضّلا في إصرار وكبرياء يائسين الوحدة على وجود أقارب منافقين لا يهتمون بهما .. ).وبعد القصر المنيف في المدينة الصغيرة ، والشقة المتواضعة في باريس ، تضطر أنطوانيت - وهو أيضا اسم الرواية إلى الانتقال إلى شقة أكثر تواضعا فوق أحد الأسطح ( شُيدت حياتهما على أساس إيمان عميق قوامه التصوف والتدين والطموح الرفيع ، واتجه الأخوان بكل كيانهما نحو هذا الأهدف الأوحد ، نجاح "أوليفييه" ، قبلت أنطوانيت أن تقوم بأي عمل ، رضيت بالمذلات جميعا ، اشتغلت مدرسة للأطفال في بيوت عوملت بها معاملة تشبه معاملة الخدم ، كان عليها أن تحرس تلميذاتها في نزهاتهن كأنها خادمة... إن حبها لأخيها وكبرياءها أيضا جعلاها تجد عذوبة في هذه الآلام النفسية وفي تلك المتاعب .. كانت تستأنس بالصلاة إلا حينما لا يستطيع القلب أن يقوم بأدائها ، وقد يحدث هذا عندما يجف القلب تحت وطأة الآلام ! حينئذ لا يبقى أمامها إلا أن تنتظر صامتة محمومة خجولة – رحمة الله !) ومع هذا فقد بدأت الحياة تبتسم لهما، واقترب الابن من نهاية المطاف ودقّ قلب الفتاة ، وفجأة تمرض الفتاة مرضا مزمنا وتبدأ صحتها في الانحدار ، وتقتحم المخاوف على شقيقها تعتصرها أكثر مما يعتصرها المرض ، وتفيض روحها وهي توصي الجميع على الشقيق الذي لم يبدأ رحلة الاستقرار بعد . في هذه الرواية الإنسانية التي تصور صعود وهبوط الإنسان ، يلجأ رومان رولان إلى التحليل النفسي للشخصيات بداية من الأب الثري، والأم شديدة الجمال ،والابنة الذكية الطيبة ،و الابن الساذج الانعزالي ، وحولهم جميعا نماذج المجتمع الغريبة والسائدة ، ومن الفجاجة والرذالة والقبح والنذالة ، إلى العطف والكرم والمؤازرة ، وهكذا كل النماذج السيئة والطيبة تجتمع في مجتمع واحد كبير يبتلع كل شيء وكل البشر . اشتهر رومان رولان بدراساته الفلسفية وتحليله النفسي ، لهذا نراه يملأ روايته بتحليل شخصياتها، فقد ركّز على شخصية أنطوانيت على اعتبار أنها البطلة الحقيقية المحركة للأحداث ( كانت "أنطوانيت" تضحك دائما .. تضحك حتى وهي نائمة أثناء الليل ..وكان "أوليفييه" ينام في الغرفة المجاورة أرقًا يرتعد من القصص التي يقصّها لنفسه وهو يسمع الضحكات الصاخبة والكمات المتقطعة التي كانت تنطق بها في صمت الليل ، وفي الخارج كانت الأشجار تكاد تتكسر تحت هبوب الريح بينما البومة تنعق والكلاب تنبح في القرى بعيدا وفي المزارع على الريح ، وكان "أوليفييه" يرى في ضوء الليل الخافت ، وأطراف الخمائل وأغصان الصنوبر الثقيلة المعتمة التي تتحرك أمام نافذته كالأشباح، وكان ضحك أنطوانيت يخفف ما يعتريه من خوف . ) . ثم يتناول رومان رولان الابن بكثير من التحليل ، على اعتبار أنه القطب الثاني في فلك حياة هذه الأسرة المنكوبة – ثم يتعرض للأب وهو البداية الطبيعية لمسيرة تلك الأسرة ، وهو سبب رغدها ونكبتها في الوقت نفسه نفسه لأنه مظلوم فيما حدث ، فقد خدع وكان هدفه نبيلا ، ودفع ثمن خطئه حياته ، ولكنه في الوقت نفسه أضر بأسرته وأساء إليها ، وأخيرا يتعرض رولان بالتحليل لتلك المرأة الرائعة الجمال شديدة الحساسية التي بكت زوجها وتفرّغت لولديها وعانت من أجلهما حتى ضعف القلب ولم يعد يتحمل الانفعالات والصدمات والمآسي ، لتُسلم الراية للابنة التي قامت قدر ما استطاعت بدور الأم لشقيقها ، وكافحت أكثر وعانت أكثر حتى ثقل بهذا الحمل وأثقلها وراحت ضحية التضحية .. ومع كل هذه المآسي لا نحس بالسوداوية في هذه الرواية لأنها تقوم على أحداث متتابعة بحيث تؤدي المقدمات إلى النتائج ، بلا صدف ولا مفاجآت ولا افتعال ، فكل شيء خاضع للمنطق ، وكل شي محكوم بالظروف ، ولأن رومان رولان محلل دارس أيضا لم نلحظ أي خلل في بناء الشخصيات الرئيسية ولا حتى الشخصيات الثانوية العابرة .. ومع أن الأحداث كثيرة فإنها غير متشعبة وغير مستفيضة ، بل مركزة ومحددة ، كما أن الأسلوب يتميز – رغم كل السواد والحزن – بالإشراق والبريق واللمعان ، فهو أسلوب يعتمد على الصورة الوصفية وتكوين مناخ طبيعي يربط بين الطبيعية والإنسان، والإنسان والأشياء وكافة الكائنات الحية من زهور وطيور إلى جانب الشمس والقمر والنجوم والسحب والأمطار .. لقد استطاع رومان رولان في هذه الرواية أن يضع الحياة في كتاب أو أن يجعل من الحياة كتابا مفتوحا
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".