The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
The source of the book
This book was brought from archive.org as under a Creative Commons license, or the author or publishing house agrees to publish the book. If you object to the publication of the book, please contact us.
| Author: | Albert Cossery |
| Category: | Novels And Literary Stories [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Pages: | 116 |
| File Size: | 2.14 MB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 29 Dec 2016 |
| Rank: | 205,948 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
قصة مصورة مقتبسة عن رواية ألوان العار لألبير قصيري بأسلوب هزلي للغاية يصف يأس الكاتب العميق تجاه نمط الحياه وفقدان الأمل في التغيير بالقاهرة، الشخصيات كلها بلا استثناء رائعة وبناءها قوي ماعدا مريدة كرم الله لم تكن مفهومه ، وصف جيد جدا لأحوال البلد ومنظور رؤيه مختلف تجاه كل طشيفٌ من العار أظهره إنهمار الفقر بهذه المدينة، وحفّه منها غلالةٌ من بؤسها و الغبار! وكأنه قوسٌ من العتمة قد طوّق القاهرة فتدرجت ألوانه ما بين مُرتزق وعاهرة ثم نشّال، وما أن تصل في نهايته إلى طبقة النبلاء ورجال اﻷعمال، حتى تدرك بأنهم لون الدناءة من بين كل درجاته، وأن كل من سبقوهم بالمقارنة كانوا أكثر ألوان العار سطوعاً وبهاء هكذا بمنتهى البساطة يروي اﻷديب "ألبير قُصيري" دوماً معظم حكاياته، وهكذا بروح رسوماته حاكاه هنا الفنان الفرنسي "جولو"، وما بين كاتبٍ مصري يعيش بفرنسا، ورسّام فرنسي يقيم بمصر، ستدهشك حتماً استطاعة هؤلاء الفرانكفونيو النشأة والثقافة أن يخلقوا مصرعلى الورق بهذه الطريقة أو لعل كل ما في اﻷمر أن بلادنا هي اليسيرة الخلق والبعث، ما أن يجمع أحدٌ أجسادنا في زحام مُؤطرٍ مع البؤس واليأس والمرح الفوضوي القبيح، ثم يُكلل كل ذلك بأغلال العار وغلالات الغبار فلا ينقص تلك الصورة التامة العناصر آنذاك سوى صوت الحكمة الساخر الصريح، يهبه ألبيرهنا مناصفةً لبطله "أسامة النشّال" ثم للصحفي المثقف "كرم الله" الذي ذاق لتوه وبال الاعتقال، وإذ أن الضد بالضد يُقال، فيهمني إرفاق هذا الاقتباس ل"كرم الله" إذ قال مؤكدا في الختام: " إن الشرف ما هو إلا فكرة مجرّدة اخترعتها طبقة المسيطرين لتدفع أفقر الفقراء للتفاخر بملكيةٍ وهميةٍ لا تُكلف أحدٌ شيئا." وإذ أن تعريفه هذا أصابني بالمرارة، فإني أسُجّل اعتراضي وأصرّ على افتراضي بأن "قوس قزح العار" ما خُلق إلا ليوجب شرفاً شفافا رقراقاً كالماء، وأن معاناة البشرية جمعاء إنما تتناسب طرديا مع مقدار ما قد يصيبه من عكارة. تحتاج أكثر من كلمة لترسم صورة ولكن صورة ستغنيك حتما عن ما هو أكثر من الكلمات، مفهوم كهذا كان حاضراً دوماً في وجداني، لكن يبقى فقداني لصوتي بالانفلونزا هو الجدير بامتناني لإدخالي لعالم الكتاب المصوّر، وإذ أنها أول مراجعاتي لمثل هذا النوع من الفنون فإني سأحاول إرفاق اقتباساتي ببعض من لوحات جولو شديدة الطرافة : بلسان الراوي يقول ألبير في البدء واصفا القاهرة: " مدينة القاهرة، ابنة الألف عام، العاصمة التي كانت يوماً براقة، تبدو الحشود البشرية التي تطوف شوارعها متعايشة باستسلام، بل وبشئ من السخرية ، مع التدهور المستمر والحتمي للبيئة المحيطة، تلك الجموع المحصنة ضد الأسى والبلاء ، تعج بألوان عجيبة من البشر المسالمين بفعل البطالة، عمال عاطلون، حرفيون بلا زبائن، مفكرون تخلوا عن أحلام المجد، موظفون مطردون من مكاتبهم لنقص المقاعد، خريجو جامعات مثقلون بعلمهم عديم الفائدة، وأخيرا المتهكمون دائما وأبدا الفلاسفة عشاق الظل، والذين كانوا يعتبرون أن هذا التدهور الخطير الذي تشهده مدينتهم قد أعد خصيصا من أجل شحذ حسّهم النقدي. جحافل المهاجرين القادمين من جميع الأقاليم مشحونين بأوهام مجنونة حول ازدهار مدينة لم تعد سوى كتلة متحركة من البشر. حشود البشر، الهائمة على وجهها على إيقاع تسكع صيفي لا مبال فوق الأرصفة غير المستوية لمدينة القاهرة العتيقة، بدت وكانها قد تكيفت بسكينة بل بشئ من السخرية اللاذعة، ومع تدهور البيئة المستمر الذي لا رجعة فيه. وربما تحدثنا أنفسنا بأن مجمل هؤلاء الجسورين، المتنزهين تحت الحممم الجارفة لشمس منصهرةـ متواطئون بتسامح، في تجوالهم الذي لا يكل، مع العدو الخفي المقوض لقواعد وأساسات عاصمة كانت منارة في الماضي. تلك الجماهير التي لاتؤثر فيها المأساة ولا حتى الحزن أشبه بسيل بشري جارف يحمل معه عينات متنوعة من البشر أصابتها البطالة بالسكينة.
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".