The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Edward Saeed |
| Category: | Sustainable Tourism [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | التكوين للطباعة والنشر والتوزيع |
| Release Date: | 01 Jan 2006 |
| Pages: | 150 |
| Rank: | 558,287 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Gods Always Fail and the author of 56 another books.
ولد إدوارد سعيد في القدس 1 نوفمبر 1935 لعائلة مسيحيةوكان أبوه فلسطيني أمريكي وأمه فلسطينية لبنانية وكانت مسيحية.
بدأ دراسته في كلية فيكتوريا في الأسكندرية في مصر، ثم سافر سعيد إلى الولايات المتحدة كطالب، وحصل على درجة البكالوريوس من جامعة برنستون عام 1957 م ثم الماجستير عام 1960 والدكتوراه من جامعة هارفارد عام 1964 م.
قضى سعيد معظم حياته الأكاديمية أستاذا في جامعة كولومبيا في نيويورك، لكنه كان يتجول كأستاذ زائر في عدد من كبريات المؤسسات الأكاديمية مثل جامعة يايل وهارفرد وجون هوبكنز.
تحدث سعيد العربية والإنجليزية والفرنسية بطلاقة، وألم بالإسبانية والألمانية والإيطالية واللاتينية.
إدوارد سعيد هو من أتباع الكنيسة البروتستانتية الإنجيلية.
بالإضافة إلى كونه ناقدًا أدبيًا مرموقًا، فإن اهتماماته السياسية والمعرفية متعددة واسعة تتمحور حول القضية الفلسطينية والدفاع عن شرعية الثقافة والهوّية الفلسطينية، وعن عدالة هذه القضية وحقوق الشعب الفلسطيني.
كما تتركز اهتماماته والموضوعات التي يتناولها على العلاقة بين القوة والهيمنة الثقافية الغربية من ناحية، وتشكيل رؤية الناس للعالم وللقضايا من ناحية أخرى.
ويوضح إدوارد سعيد هذه المسألة بأمثلة عديدة وبتفاصيل تاريخية في مسألة الصهيونية، وترعرعها في الغرب، ونظرة الغرب إلى العرب والإسلام والمسلمين وثقافات العالم الأخرى.
ويشرح إدوارد سعيد كيف أن الإعلام الغربي والخبراء وصنّاع السياسة الغربية والإمبريالية الثقافية الغربية تتضافر كلها لتحقيق مصالح غربية غير عادلة في نهاية المطاف، وذلك عن طريق إيجاد خطاب غربي منحاز ثقافيًا إلى الغرب ومصالحه.
كل مثقف مهنته هي إيضاح وتقديم أفكار ووجهات نظر وأيديولوجيات محددة، يطمح منطقياً إلى إنجاحها في المجتمع. والمثقف الذي يدّعي الكتابة فقط لذاته الخاصة، أو لأجل المعرفة الخالصة، أو العلم المجرد، لا يجب أن، ويجب ألا يصدق. كما قال كاتب القرن العشرين جان جينيه ذات مرة، في اللحظة التي تنشر فيها مقالات في مجتمع تكون قد دخلت الحياة السياسية فيه، وهكذا إذا كنت لا تريد أن تكون سياسياً لا تكتب مقالات أو تعبر عن رأيك بحرية.
تلك هي صورة المثقف المرسومة في ذهن وفكر إدوارد سعيد وهي صورة تتمتع بانتقائية مجردة عن الدوافع والأغراض المعروضة في السوق السياسية أو الاجتماعية أو الفكرية أو أو... والتي منها يتزود منها مثقف اليوم، والتي من خلالها يرسم أفكاره وتطلعاته وآرائه التي يشيعها بين الجميع، فيضحي وبعد أن كان متأثراً بالمنحى السياسي أو الاجتماعي أو الفكري، مؤثراً في طموحات قرائه إلى أبعد حد، وخصوصاً إذا كان ذا هالة إعلامية.
إلا أن إدوارد سعيد هو ضد هذه النمطية للمثقف، فهو يعلن وبكل صراحة أنه ضد الاهتداء والإيمان برب سياسي من أي نوع، معتبراً أنهما سلوك غير صالح للمثقف، وهو لا يقصد أن يبقى المثقف على حافة الماء يتحسسه بإصبع من حين إلى آخر، ويبقى معظم الوقت دون بلل. فكل شيء كتبه إدوارد سعيد في محاضراته هذه حول صورة المثقف المتجرد، يؤكد أهمية انخراط المثقف العاطفي والمخاطرة والتعرية والالتزام بالمبادئ والحساسية في النقاش والتورط في قضايا الناس والبلدان. والفارق الذي رسمه إدوارد سعيد مبكراً بين المثقف المحترف والهاوي مثلاً يرتكز بدقة على هذا؛ إن المحترف يدعي الاستقلال على أساس الحرفة ويتظاهر بالموضوعية، في حين أن الهاوي لا يثار بالمكانات ولا بإنجاز سريع لحظة عمل؛ بل بالارتباط الملتزم بأفكار وقيم في الجو العام.
والمثقف مع الزمن يرتد نحو العالم السياسي بشكل طبيعي جزئياً، لأن هذا العالم بخلاف الأكاديمي أو الباحث في مخبر، تبعث فيه الحياة اعتبارات قوة ومصلحة على نطاق واسع تقود مجتمعاً أو أمة بكاملها والتي تحول المثقف من تأويل مسائل غير مترابطة نسبياً، إلى مسائل أكثر أهمية للتغير والتحول الاجتماعي.
إلى جانب ذلك يثير إدوارد سعيد مسألة حساسة تتمحور حول انتماءات المثقف. والتي تتكون تبعاً للمعطيات الأكثر تأثيراً في الدائرة السياسية. فجوهر ظاهرة التحول عن مذهب، والسارية في النخب الثقافية، هي الانضمام، ليس في النخب الثقافية، هي الانضمام، ليس في الانحياز ببساطة، بل الخدمة. ويقول سعيد أنه ومع أن المرء يكره أن يستخدم الكلمة المناسبة لهذه الحالة وهي "العمالة" إلا أن هذا الانحياز ببساطة هو عمالة. مضيفاً أنه نادراً ما وجد مثال هذا النوع بغيض ومخز في الغرب عموماً، وفي الولايات المتحدة خصوصاً، أكثر مما في الحرب الباردة، عندما انضمت حشود من المثقفين من المثقفين إلى ما اعتبرته معركة حاسمة على قلوب وعقول الناس في كل أنحاء العالم.
وهذه الصورة وجدها إدوارد سعيد في حفنة صغيرة جداً من المثقفين العرب المتواجدين في الدول الأوروبية وفي الولايات المتحدة، حيث اكتشفت هذه الحفنة لنفسها دوراً جديداً هناك. إذ أنهم كانوا ذات مرة مناضلين ماركسيين، غالباً تروتكسيين، ومؤيدين للحركة الفلسطينية، ولاحقاً أصبح بعض هؤلاء بعد الثورة الإيرانية إسلاميين، وعندما انهزمت الآلهة (أي مراكز انتماءاتهم) أو اضطرت للانسحاب بعيداً، خرس هؤلاء المثقفون، ابان البحث عن آلهة جديدة ليخدموها.
من هنا يبرز القول أن على المثقف أن يتنقل ويقابل الناس، وعليه امتلاك فسحة ليقف ويرد على السلطة، لأن التبعية الكاملة للسلطة في عالم اليوم واحد من الأخطار الأعظم على الحياة الفكرية الأخلاقية النشطة. ذاك ما دار حوله حوار إدوارد سعيد والذي رسم من خلاله صورة المثقف الحر اللامنتمي والفاعل في مجتمعه بصورة إيجابية بناءة.
يعرف الجميع في الوقت الحاضر أن محاولة قول شيء ما نقدي في التيار الرئيسي لوسائل الإعلام الغربية لسياسة الولايات المتحدة أو إسرائيل صعب للغاية, بالعكس, أن تقول أشياء معادية للعرب كشعب وثقافة, أو الإسلام كدين فذلك سهل لدرجة تثير الضحك. لأنه في الحقيقة ثمة حرب ثقافية بين الناطقين بلسان الغرب وهؤلاء الناطقين بلسان العالم العربي والإسلامي, في وضع ملتهب على هذا النحو, فإن الشيء الأصعب الذي تفعله كمثقف هو أن تكون انتقادياً, أن ترفض تبني أسلوب خطابي هو المساوي اللفظي للأرض المحروقة. والغريب هو كيفية الاحتفاظ بحيز من العقل ينفتح للشك ولجزء من السخرية الشكلية. وهذا الكتاب يطرح و يناقش المواضيع التالية: صور المثقف, ضبط الأمم والتقاليد في وضع حرج, المنفي الثقافي مبعدون ومهمشون, محترفون وهواة, قول الحقيقة للسلطة, الآلهة التي تفشل دائماً.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".