The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
| Author: | Unspecified author |
| Category: | Muslim Woman [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Pages: | 71 |
| File Size: | 809.53 KB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 03 Jul 2019 |
| Rank: | 128,757 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Publisher and not the author Book Woman Object Puzzle .
• عبد الحميد رميته , مولود يوم 10 أكتوبر 1955 م بدائرة القل ولاية سكيكدة , الجزائر .
• متزوج وله 6 أولاد : 3 ذكور و 3 إناث .
• درس فيما بين 1962 و1968 م في الابتدائي بقرية بني زيد ( مسقط رأسه ) , دائرة القل ولاية سكيكدة .
• ثم درس فيما بين 1968 و1972 م في المتوسط بمتوسطة قويسم عبد الحق بمدينة القل .
• ثم درس فيما بين 1975 و1978 م بجامعة قسنطينة في معهد الكيمياء .
• حائز على شهادة الليسانس كيمياء من جامعة قسنطينة عام 1978 م .
• قضى 35 سنة في التدريس لمادة العلوم الفيزيائية :
- بثانوية ديدوش مراد بميلة عام 78- 79 م .
- ثم بمدرسة أشبال الثورة بالقليعة فيما بين مارس 80 وسبتمبر 81 م أثناء أداء الخدمة الوطنية .
- ثم بثانوية فرحاتي بمدينة أم البواقي فيما بين سبتمبر 81 ونوفمبر 82 م .
- ثم استقر في النهاية ابتداء من سبتمبر 1984 م بثانوية عبد الحفيظ بالصوف بميلة حيث أكمل مشواره في التدريس بها حتى خرج إلى التقاعد .
• هو أستاذ متقاعد منذ سبتمبر 2013 م .
1- اكتفيت هنا في هذه الرسالة البسيطة المتواضعة ببعض الحكم والأمثال المتعلقة بالمرأة .
2- ركزت على ما أرى وأظن وأعتقد أنه ينطبق على أغلبية النساء في العالم في كل زمان ومكان, أي على الأقل أكثر من 50 % منهن سواء مسلمات أم كافرات , وإن كنت أخاطبُ بالدرجة الأولى المؤمنَ والمؤمنةَ .
3- أقدمُ هذه الرسالة لكل امرأة لتعرف نفسها , وتعرف حسناتها فتنميها وسيئاتها فتقللَ من عددها أو تنقصَ من حدتها , وكذلك لتعرف نفسَها وتعرفَ غيرَها من النساء لتعاملَـهن بالطريقة الحسنة والمثالية والحكيمة .
كما أقدم هذه الرسالة لكل رجل حتى يعرفَ المرأةَ ويعرفَ كيف يعاملّـها بالطريقة التي يحبها الله ورسوله : سواء كانت أما أو أخـتا أو بـنــتـا أو زوجة ... أو غير ذلك .
4- وأهملتُ في هذه الرسالة ( أو لم أركِّـز ) ما قيل عن المرأة مما هو شاذ :
ا- لأنه منطلِق من منطلقات ذاتية لا موضوعية ، ومن منطلقات غير إسلامية , ومن منطلقات جاهلية : تشاؤم من المرأة , سخرية منها , استهزاء بها ، تهوين من شأنها ، حطٌ من كرامتها وقيمتها ومنزلتها ...
ب- لأنه لا ينطبق إلا على القليلات من النساء أو النادرات فقط منهن . ومع ذلك حتى هذا مفيدٌ جدا لتتم لنا به معرفة النساء , كل النساء ولو القليلات أو النادرات أو الشاذات منهن .
5- ركزتُ بطبيعة الحال في هذه الرسالة على نفسية المرأة لا على تكوينها الجسمي البدني العُضوي البيولوجي ، وذلك لأن جسد المرأة – وبدنها - فمعروف بشكل عام , ويعرفه خصوصا الزوجُ بكل سهولة كما يعرفه الطبيبُ (أو الطبيبة) المتخصصُ بكل سهولة كذلك . وأما نفسية المرأة فهي المجهولة عند أغلب الناس ( رجالا ونساء ) , وفيها من الغموض ما فيها . ومنه فهي المقصودة باللغز هنا في هذه الرسالة .
6- ومع هذا الذي ذكرتُـه في هذه المقدمة ومع الذي سأذكره من خلال صفحات هذه الرسالة فإنني أعلن في البداية عن رأيي الذي أجهرُ به كمؤمن علِم الحد الأدنى من الثقافة الإسلامية وعلِم ما لا بد أن يُعلم عن المرأة بشكل عام والمرأة المسلمة بشكل خاص ، وذلك حتى يكون القارئ على بينة من أمري وهو يقرأ لي . إنني قلتُ وما زلتُ أقولُ وسأبقى أقولُ بأن للمرأة حسنات وسيئات وللرجل كذلك ( مهما اختلفت الحسناتُ والسيئاتُ : عددا وطبيعة وحِـدَّة ) , وبأنها ليست نصفا أكبر ولا أقل , بل هي مكملة للرجل كما أنه هو مكمل لها , وبأن الحياة العامة والحياة الإسلامية – خصوصا- لا تستقيم إلا بها , فهي الأم والزوجة والأخت والبنت و... ولقد قال لي أستاذ جامعي ( ليس له من شهادته الجامعية إلا الاسم ) منذ سنوات في مناسبة زواج ( وليمة عرس ) , حيث كنتُ أقدمُ درسا دينيا عن الزواج للجمع من الحاضرين من الرجال لا يستقيم أمرُ البشرية إلا بالتخلص من المرأة ! , فقلت له وبدون أي تردد بل لن يستقيم أمر البشرية إلا بالتخلص من أمثالك يا هذا ! . نسأل الله لنا وله الهداية -آمين-. ما ذكرتُـه هنا يعبر عن آرائي في المرأة عموما , وأركزُ على كلمة (عموما ) , وذلك انطلاقا من ثقافتي الإسلامية المتواضعة أولا , ثم من خلال قراءاتي المتواضعة عن المرأة ثانيا , ثم ثالثا من احتكاكي بها من خلال أسئلتها في الدين واتصالها بي للمساعدة على حل البعض من مشاكلها ومن خلال التعليم الثانوي المختلط وكذا من خلال ممارستي للرقية الشرعية منذ 1985 (حيث رقيتُ آلاف النساء ) .
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".