The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
The source of the book
This book was brought from archive.org as under a Creative Commons license, or the author or publishing house agrees to publish the book. If you object to the publication of the book, please contact us.
| Author: | Unspecified author |
| Category: | Sects [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Pages: | 258 |
| File Size: | 2.06 MB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 19 Sep 2015 |
| Rank: | 118,976 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
الحمد لله الذي خلق الخلق بقدرته، وقسمهم إلى ذكر وأنثى بمشيئته، وأغناهم بموائد فضله ... وتنزلات جوده عن جميع خليقته.والصلاة والسلام على سيِّدنا مُحَمَّد، نبي الهدى والبيان ... والذي جاء شرعه شاملاً وكاملاً وكافياً لكل ما يحتاجه بني الإنسان، وبعـــد،فإننا في تجوُّلنا في ربوع القرى والنجوع، فضلاً عن المدن والمراكز وعواصم المحافظات في أنحاء الجمهورية؛ قياماً بمسئولية الدعوة إلى العمل بشرع الله والتمسك بهدى حبيبه ومصطفاه؛ نجعل للنساء والفتيات دروساً خاصة؛ نشرح لهم فيها على حسب المقام ...ما هم في أمسِّ الحاجة إلى معرفته من تعاليم الدين الخاصة بالنساء، والنسق الذي اتبعناه في هذه اللقاءات أنها تكون على الأغلب في المساجد قبل صلاة الظهر بوقت كاف، والدعوة عامة لجميع نساء المحلَّة أو القرية صغاراً وشباباً وكباراً، لتعم الفائدة، ويبدأ اللقاء بحديث جامع بأسلوب ميسَّر في إحدى الموضوعات الخاصة بالنساء ... ثم نفتح الباب لتلقي الأسئلة والإجابة عليها.وقد طلبت منا أعداد غفيرة من السيدات الفضليات؛ طباعة هذه اللقاءات تعميماً للفائدة، ودواماً للتذكرة، فاستخرنا الله تعالى وقمنا بانتقاء ( )وتنقيح بعض هذه الدروس وتبويبها، ولكبر حجمها وغزارة مادتها قسمناها إلى جزئين:الجزء الأول : هو هذا الكتاب الذى بين أيديكن وهو يحتوى على الدروس المنتقاة، وأسميناه " المؤمنات القانتات "، أمَّا الجزء الثانى : فقد جمعنا فيه أهمَّ الأسئلة الخاصة بفقه النساء، وهو تحت التجهيز حاليا، وسوف نخرجه قريباً بعون الله كتابا وافيا ً كتاباً وافياً تحت عنوان " فتاوى جامعة للنساء"، على نسق كتابنا نسق كتابنا لشباب المسلمين بعنوان "فتاوى جامعة للشباب" عام 2002م.ولا ننسى أن ننوه إخوانى وأخواتى أننا آثرنا أن نترك لغة الحديث فى أغلبها كما جاءت فى سياق الدروس الفعلية بالعامية وذلك كطلب الكثيرات من السيدات؛ رغبة منهن فى أن تخرج الدروس المقروءة فى نفس سهولة ويسر الدروس التى سمعنها بأنفسهن حضوراً أو تسجيلاً، وذلك من أجل أن يعمَّ نفع هذا الكتاب جميع النساء والفتيات بمختلف المستويات الإجتماعية والتعليمية والفئات العمرية، فلا يمتنع فهم ولا استيعاب معنى على إمرأة من نسائنا ... أو بنت من بناتنا فى الريف أو فى الحضر .وفى الحقيقة فإنه مما دفعنا أيضا إلى هذا العمل من تخصيص دروس للنساء والفتيات، ثم جمعها بهذا الكتاب أمور كثيرة يضيق النطاق عن ذكرها؛ ولكنَّ أهمها:- حاجة نساء بلادنا بمختلف المستويات إلى المزيد من الثقافة الدينية؛ حيث أن عليهن العبء الأكبر في القضاء على الأعراف والعادات المخالفة للدين في مجتمعنا، كما أن عليهن القيام بتنشئة شباب الأمة على الفضيلة و بهن تنصلح الأحوال الأسرية، ولهن النصيب الأعظم في القضاء على المشاكل العائلية والاجتماعية.- والأمر الثاني الهام؛ هو ما تتعرض له الأمة من تيارات عاصفة تتهم ديننا بالجمود وانتقاص قدر النساء، وتقليل دورهن فى المجتمع، وهذا ما جعلنا نبيِّن لنسائنا فضل الإسلام عليهن وسبقه لجميع الأديان والمذاهب في تكريمهن وإعلاء شأنهن، وبيان الدور العظيم المنوط بهن مما يجعل المسلمة إذا عرفت ذلك؛ تتباهى بالإسلام وتفتخر بانتسابها إليه؛ فهو الدين الحق الذي وضعها في مكانتها التي تليق بها.وكل أحكام الإسلام بشأن المرأة لو درسناها بموضوعية وحيادية ؛ لوجدناها جميعاً تثبت ذلك؛ فهي كلها تسعى لرفع مكانة المرأة والسمو بها وتكريمها وإعزازها، وصدق الله العظيم إذ يقول: وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ [الآية(8) المنافقون]وختاماً، فإنى أرجو الله عزوجل أن ينبِّه أخواتنا المسلمات، إلى ما يحاك بهن ولهن من مؤامرات وأن يوقِّن أنه لا وقاية لهن ولا حماية في هذا العصر إلا في أحكم التشريعات، وأكمل التوجيهات التي نزلت في خير كتاب على خير نبي لخير أمة؛ سرُّ قوله ?: { أَلا إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌِ، قُلْتُ: وَمَا الْمَخْرَجُ مِنْهَا يَــا رَسُولَ الله ؟ قَالَ: كِتَابُ اللَّهِ فِيهِ نَبَأُ مَا قَبْلَكُمْ وَخَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ }( )وصلى الله على سيَّدنا مُحَمَّد وعلى آله وصحبه وسلم.
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".