The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
The source of the book
This book was brought from archive.org as under a Creative Commons license, or the author or publishing house agrees to publish the book. If you object to the publication of the book, please contact us.
| Author: | Fernando Biswa |
| Category: | Spanish And Portuguese Literature [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المركز الثقافي العربي |
| ISBN: | 9789953688107 |
| Release Date: | 21 Mar 2016 |
| Pages: | 1035 |
| Files Size: | 17.06 MB |
| Extensions: | |
| Creation Date: | 02 Jun 2016 |
| Rank: | 8,633 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Insecurity and the author of 29 another books.
أنطونيو فرناندو نوغيرا دي سيابرا بيسوا (بالبرتغالية: Fernando Pessoa) (13 يونيو 1888–30 نوفمبر 1935) شاعر وكاتب وناقد أدبي، ومترجم وفيلسوف برتغالي، يوصف بأنه واحد من أهم الشخصيات الأدبية في القرن العشرين، وواحد من أعظم شعراء اللغة البرتغالية، كما أنه كتب وترجم من اللغة الإنجليزية والفرنسية، ومن أبرز مترجمي أعماله إلى العربية المهدي أخريف.
حياته
ولد في لشبونة يوم 13 يونيو 1888، وتوفي والده وهو في الخامسة من عمره، وتزوجت والدته مرة ثانية وانتقلت مع عائلتها إلى جنوب أفريقيا، حيث ارتاد بيسوا هناك مدرسة إنكليزية، وعندما كان في الثالة عشر من عمره عاد إلى البرتغال لمدة عام، ثم عاد إليها بشكل دائم عام 1905، درس في جامعة لشبونة لفترة قصيرة، وبدأ بنشر أعماله النقدية والنثرية والشعرية بعد فترة وجيزة من عمله كمترجم إعلاني، وفي عام 1914 وجد بيسوا أبداله الرئيسة الثلاثة، وهو العام الذي نشر فيه قصيدة لأول مرة، وقد اشتهر بأبداله الأدبية، والتي يصل عددها إلى 80 شخص تقريباً، وهؤلاء الأبدال شخصيات قام بيسوا باختراعها ومنحها أسماء وميز آراء كل منها السياسية والفلسفية والدينية، وقد قام كل من هؤلاء الأبدال بالكتابة أوالترجمة أوالنقد الأدبي، ومن أشهر أبداله: ألبرتو كاييرو، ريكاردو رييس، ألفاردو دي كامبوس.
أعماله
بعد وفاته عُثر على حقيبة تحوي على أكثر من 25000 مخطوطة عن موضوعات مختلفة منها الشعر، الفلسفة، النقد وبعض الترجمات والمسرحيات، كما أنها تحتوي على خرائط لأبداله، وهي اليوم محفوظة في مكتبة لشبونة الوطنية ضمن ما يعرف بـ“أرشيف (بيسوا)”، وقد نُشر له:
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
من خلف الألوان الشاحبة للصيف المنتهي، برزت، في مصادفات الأماسي، تلوينات أكثر نعومة من السماء الواسعة، لمسات من نسيم بارد يعلن عن تقدّم الخريف. لم يكن قد حان أوان اصفرار الأوراق أو سقوطها، ولا حان أوان تلك الغمّة المصاحبة لإحساسنا بحدوث موت خارجي، هو موتنا نحن كذلك. لقد بدا كما لو أنّ الأمر يتعلّق بِعياء في جهد الوجود، بنعاسٍ مُبهم طارئ على الحركات الأخيرة للفعل.
آه، إنّها أماسي لا مبالاة مُمِضّة تجعل المساء يبدأ فينا نحن، قبل أن يحلّ في الأشياء. كل خريف يأتي هو أقرب إلى الخريف الذي سيكون لنا، وكذلك الصيف؛ لكن الخريف، يذكّر، بما هو خريف، بنهاية كل شيء. بينما في الصيف؛ من السهل ملاحظة نسياننا ذلك. ليس بعدُ أوان الخريف، لم يظهر بعد في الأجواء اصفرار الاوراق المتساقطة أو الكآبة الرطبة للزمن الذي سيغدو شتاء فيما بعد، لكن ثمة بصيصاً من كآبة مسبقة، قلق مُرتدي لأجل الرحيل، في الإحساس في صميم الإحساس الذي نحن فيه منتبهون إلى الانتشار الملوّن للأشياء، إلى النبرة الأخرى للريح، إلى الهدوء الأقدم الذي ينسحب، عند نزول الليل، بالحضور الحتمي للكون كله...
أجل كلنا سنمضي، بالكل سنمضي. لن يتبقى شيء مما استنفذ الأحاسيس أو القفازات. لن يتبقى شيء مما تبودل من كلام عن الموت وعن السياسة المحليّة. وكما أن ضوءاً واحداً يضيء أوجه القديسين.. كذلك انعدام الضوء نفسه سيترك في العتمة ذلك الهباء الذي سيبقى ممن كانوا قديسين.. في الدوامة الشاسعة، كدوامة الاوراق اليابسة، حيث يرقد العالم كله بخمول، تمتلك الممالك أهميّة ملابس الخياطات نفسها، وضفائر البنات الشقراوات تسيرفي الدوران المميت نفسه الذي تسير فيه صولجانات الإمبراطوريات. الكل هباء، وفي ردهة اللامرئي، الذي بالكاد تُظهر فيه بوابته المفتوحة، مواجهة باباً مغلقاً، ترقص، كل الأشياء التي شكّلت، بالنسبة إلينا وفينا، النظام المحسوس للكون.
الكلّ ظلال وغبار مزاح، ما من صوت غير عويل ما تذروه الرياح. ما من سكون غير ما تتركه الريح. بعضٌ، لأنه أخفّ، يصير ورقات خفيفة، تمرّ عالية عبر إعصار الردهة وتسقط بعيداً عن دائرة من هو أثقل وزناً. آخرون، مرئيون تقريباً، من الغبار نفسه، المختلف قليلاً لو رأيناه عن كثب فقط، يصنعون من أنفسهم سريراً في الدوامة. آخرون حتى الآن، عبارة عن منمنمات جذوع، سُحِّبوا دائرياً هُنا وهُناك.
ذات يوم عند معرفتنا بلأشياء، سوف تنفتح بوابة العمق، وكلّ ما كنّاه – زبالة من نجوم أم أرواح – سوف يكنس خارج البيت، لكي يعود ما هو موجود إلى البدء من جديد. القلب يؤلمني مثل جسم غريب. دماغي يَنوْ بكل ما أحسّه.
أجل إنّها بداية الخريف الذي يحمل إلى الجوّ وإلى روحي ذلك النور العبوس الذي يمضي مؤطِّراً بلأصغر الميت الاستدارة الملتبسة الواضحة في الساعة النقية، للنقصان الغفل لكل شيء. الخريف، أجل، الخريف الكائن أو الذي سيكون، والتعب المسبق لكلّ الحركات، والخيبة المسبقة لكل الأحلام.
ماذا يمكن أن أتوقع وممّ؟ الآن، أمضي، فيما أفكره بخصوص ذاتي، أمضي بين أوراق وغبار الردهة، في المدار أمضي بدونما شعور بأي شيء، صانعاً ضجة من حياة في البلاطات النظيفة التي تذهّبها بذهب الختام زاويةٌ في جهةٍ أجهلها.. كل ما فكرته، كل ما حلمته، كل ما فعلته أو لم أفعله – كل هذا – في الخريف يمضي [...]
هي اللا طمأنينة التي عاشها فرناندو بيسوا، يأخذك معه، فتغدو حالك كحاله... متأملاً في معاني الحياة التي تتسرب من بين الأصابع ويغدو مشاورها فلسفة تبلغ في معانيها قمّة الإبداع الإنساني التي تعطي الحياة أبعاداً ربما أعمق وأسمى مما يتصوره إنسان.. وإلى هذا فكتاب اللا طمأنينة هذا هو قراءة جديدة.. سفر في فكر الإنسان ... وفيما يستوعبه من لحظات وجوده.. نعمة هي في بعض الأحيان، وسعادة وفرح تلك اللحظات الاستثنائية التي عند اشراقاتها يسبّح كل من الروح والكينونة في وجودهما المطلق في السكون والنور.
كيف يمكن تقديم هذا الكتاب "اللا طمأنينة" نفسه؟ يمكن اعتباره مثل يوميات لن تحمل أيّة إشارة لتاريخ ما، يوميات بلا أحداث.. هو مدى لقدر مأساوي وفريد، يتسع لبعد الإنسانيّة جمعاء، موزون، حسب نفس المقامات الوجودي، حسب الإقامات التي تنفتح فيها نفسٌ ما للحيرة وهي تزرع ليل نهار الفضاء الموجود بين الحياة والموت....
هل انا بخير اتوهم ذلك، عندما اذهب لهذا الكتاب هل سأكون بخير؟! لاني علقت قبل ان اقرأ لكن روحي تنشد للاطمأنينة يا بيسوا
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".