The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
The publisher is the author
Previewing the book or downloading it for personal use only and any other powers should be obtained from the author of the book publisher
| Author: | Mohamed Mabrouk |
| Category: | Israelis [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Pages: | 352 |
| File Size: | 5.59 MB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 29 Dec 2023 |
| Rank: | 119,241 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Publisher and the author
Book الفيزياء البشرية .
مستشار قانوني ، كاتب وباحث ، صدر له العديد من المؤلفات ، مهتم بقضية إعادة صياغة التاريخ واستنبات الحضارة
يبدو أن الطريق الأمثل لفهم العالم الواسع من حولنا تبدأ بالبحث في دواخلنا أوّلاً، برغم أن الأمر برمته يفوق قدراتنا البشرية؛ فهناك شيءُ آخر في داخلنا أوسع من العالم المحيط بنا ولا يمكننا الوصول إليه وإدراك آلية عمله، برغم أننا نحمله في رؤوسنا طول الوقت. وعلى الرغم من كل مظاهر التقنية والعلوم التي شملت كل شيء في عصرنا، والذي أصبح التقدميين تحديداً يعيشون فيه باقتناعٍ كامل أن العلم سيتوصل للحقيقة حتماً يوماً ما. ولكن ثمة أمور يبدو أن العلم والتقنية ما زالا عاجزين عن إيجاد تفسيرٍ حقيقي ومنطقي لها.. لكننا على يقينٍ من أننا سنجد إجابات شافية ومريحة للعقل .
إن الدماغ البشري معقد أكثر مما نملك من قدرات إدراكية، حيث يحتوي على خلايا عصبية تقدر بما تحتويه مجرة درب التبانة من نجوم، أي أن الدماغ كون أصغر يوازي الكون الأكبر الذي نحن جزء فيه. وبما أن الدماغ محكوم بالقوى الأساسية مثل القوة الكهرومغناطيسية وفيزيائه العصبية والفسيولوجية؛ فعملية التفكير نفسها تخضع في النهاية للفيزياء، لكّنها فيزياء سريعة ومعقدة جداً. وربما كانت محاولات استكشاف العقل البشري، وهو الفضاء الداخلي في أنفسنا، تسير خطوة بخطوة بالتوازي مع محاولات استكشاف الفضاء الكوني من حولنا، برغم المسافات الشاسعة فيما بينهما، إلا أن كلا الفضاءين يعتمد البحث فيهما على الرصد والملاحظة عن بعد!
يطرح هذا الكتاب نظرية جديدة عن فيزياء العقل البشري وآلية عمل العقل.. كيف نفكر .. كيف نشعر.. كيف نفرح، وكيف نحزن وكيف نبدع أفكارنا .. هو عالمٌ كبيرٌ تُحركه تفاصيلٌ دقيقة.. وتشكل هذه الرؤية نظرية جديدة عن العقل، بداية من التكوين الفسيولوجي والفيزيائي للكائن البشري، تجاوزاً لنظرية التطور ونظرية الخلق والتمايز الحيوي، عبوراً إلى علاقة الإنسان بالطبيعة من حوله ووحدة التكوين الفيزيائي لكليهما وانسجامه معها من حيث التغيرات الفسيولوجية والتغيرات الطبيعية والفلكية، بما يعني أن الإنسان ما هو إلا كائنٌ فيزيائي، وخلية حية من خلايا النسيج الطبيعي لهذا الكون..
ومن هنا كان لزاماً علينا إعادة النظر في نظرية الخلق من جديد، ونتساءل إذا كان الله قد خلق الإنسان من عَلَقْ، فهل استمر نمو الإنسان وتطوره بذات البنية الفيزيائية لهذا العَلَقْ؟ وهل استمرت أسرار الطبيعة وفيزياؤها الكامنة في الطين مع نمو الإنسان، أم تغيرت فيزياؤه وأصبح يعيش بقوانين جديدة تصارع قوانين الطبيعة التي نبت منها؟! برغم أن الحبل ما زال موصولٌ ولم ينقطع بعد.
ووفقاً للنظرية القائلة بأن الكائن الحي يُغيِّر سلوكه بصورة موسمية، فلو نظرنا إلى الكائن البشري على مدار العام سواء كان في حال الاضطرابات النفسية أو في حال الاستواء الاعتيادي، سنجده يغير سلوكياته وأفكاره ومشاعره بصورة دورية موسمية أيضاً تتناغم مع حركة الطبيعة من حوله، وتتناغم معها مراحل نموّه فسيولوجياً وسيكولوجياً.
إن العقل هو محصلة نشاط ذهني يقوم به الدماغ البشري، أو ما يعرف اصطلاحاً بالعمليات العقلية العليا، وتتنوَّع العمليات العقلية ما بين الفكر والأحاسيس والمشاعر المختلفة التي تجتاح الإنسان من حين لآخر فتشكل ميوله النفسية وأفكاره ومعتقداته ومشاعره وآلامه وشغفه بالحياة أو زهده فيها، أو هي مجموعة من العمليات الذهنية المعقدة التي يستطيع الدماغ البشري إنجازها بشكل متداخل مثل التفكير والإدراك والانتباه والتخيُّل والتذكر والتخاطر والأحاسيس والمشاعر والانفعالات المختلفة. وهي على ذلك تنحصر في عنصرين أساسيين هما الفكر والوجدان. وامتزاج هذين العنصرين يُنتج لنا مزيجاً خلّاقاً ومتنوعاً من الأنشطة الذهنية التي تشكل في مُجملها "العقل البشري".
وتضع النظرية في بؤرة البحث إشكالية أبدية طالما بحثها العلماء والفلاسفة والأدباء والأطباء، والتي تدور حول ماهية الفكر والوجدان والألم نفسياً وبدنياً وماهية الإبداع والعبقرية.. أو ما معنى العبقرية من ناحية الفيزياء؟! .. هذا ما جعل الإنسان يتصوّر أن آلية عمل العقل البشري لا يمكن إخضاعها لمعايير الفيزياء الحتمية. لكن البحث والحوار العقلي جديرٌ باستقطاب الأدلة واجتياز تلك المرحلة وإثبات الطبيعة الإنسانية بما يمكن معه تفسير الوجود الإنساني باعتباره كائنٌ فيزيائي وفقاً لقوانين الطبيعة، خاصة عندما يبرز البحث نتائج مثيرة أخرى..
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".