The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
The source of the book
This book was brought from archive.org as under a Creative Commons license, or the author or publishing house agrees to publish the book. If you object to the publication of the book, please contact us.
| Author: | Wali AlDin Yakin |
| Category: | Media [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | مؤسسة هنداوي لنشر المعرفة والثقافة والغير هادفة للربح |
| Release Date: | 01 Jan 2019 |
| Pages: | 88 |
| Files Size: | 11.49 MB |
| Extensions: | PDF , EPUB , KFX |
| Creation Date: | 24 Aug 2017 |
| Rank: | 245,405 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Black Sheets and the author of 9 another books.
ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن. (1290 - 1339 هـ / 1873 - 1921 م) ولي الدين يكن شاعر مصري تركيّ الأب شركسيّ الأم.
حياته
ولد في إستانبول وانتقل إلى مصر مع والده لما ارتحل هذا الأخير إليها. كان لا يزال طفلاً في السّادسة من عمره لما توفي والده عام 1879؛ فكفله عمه علي حيدر ناظر المالية بمصر وعلمه فمال إلى الأدب، وكتب في الصحف، فابتدأت شهرته، وسافر إلى الأستانة مرتين (سنة 1314 - 1316هـ)، وعين في الثانية عضواً في مجلس المعارف الكبير. نفاه السلطان عبد الحميد إلى ولاية سيواس سنة 1902 فاستمر إلى أن أعلن الدستور العثماني 1908، فانتقل إلى مصر.
كان يجيد التركية والفرنسية ويتكلم الإنجليزية واليونانية. وعمل في وزاره الحقانية سنة 1924 فعين سكرتيراً عربياً لديوان الأمناء، ومرض وابتلي بالكوكايين، فقعد عن العمل (1919) وقصد حلوان مستشفياً فتوفي بها، ودفن في القاهرة.
نشرت جريدة المقطم - هي صحيفة كانت تصدر في مصر ابان حقبة الاستعمار الإنجليزي وناطقة بلسان حاله - للشاعر ولي الدين يكن قصيدة مهداة إلى الملك إدوارد السابع، ملك بريطانيا العظمى وإمبراطور الهند يقول فيها:
وعند وفاة الملك إدوارد السابع الذي "تقسم مصر بمن فيها بتاجه" ـ كما زعم يكن ـ ينعاه الأخير بقصيدة يبلغه فيها حزن النيل والأهرام وبكاءهما عليه:
ولي الدين يكن المعارض
لم تنفك شخصية ولي الدين يكن من كونها شخصية معارضة على جانبي الحكم والدين، فيتمثل شكل معارضته للحكم آنذاك (الدولة العثمانية) بعلاقته المتأزمة مع السلطان عبد الحميد الثاني حتى بلغ به الأمر إلى تصنيف كتابٍ أسماه «مائة برهان وبرهان على ظلم عبد الحميد السلطان». ولم يعثر على الكتاب مخطوطاً لكنه ذكر في شعره، وكان من عوامل تأزم العلاقة بين السلطان ويكن، فنُفي اإلى سيواس في 14 فبراير 1902 بعد غلق جريدته "الاستقامة" (وكانت في مصر) سنة 1897 أي بعد حوالي 5 سنوات ظل خلالها يقدح بالحكومة ويلمز سوءاً بها، ويقول في ذلك أنطون الجميل: «فأصدر في 27 تموز 1897م جريدة الاستقامة جاعلاً منها منبره الحر يتصدى من فوقه لمواجهة الاستبداد والظلم والجهل غير أن الاستقامة لم تعمر طويلاً إذ منعت السلطات العثمانية انتشارها فأغقلت في السنة عينها ». فقال ينبز السلطة العثمانية:
ويرجح أن يكون هذا الشعر قد نُظم قبل نفيه إلى سيواس وإلى أن عاد بعد إعلان الدستور سنة 1908 وإلى أن توفي بقى يذم بالسلطان عبد الحميد، يقول صديقه أنطون الجميل: «وقد عين في وزارة الحقانية المصرية إلى أن تولى المغفور له السلطان حسين كامل الأريكة المصرية فدعاه إليه وعينه سكرتيراً عربياً في الديوان العالي ». وقال مخاطباً العرب بعد خلع عبد الحميد:
والكثير من القصائد والأشعار التي ذم بها الحميد ويلاحظها كل من قرأ ديوانه أو كتبه فهو يقول في كتابه المعلوم والمجهول:
والقصيدة طويلة أدرجها تحت عنوان «ألا أقتل أمير المؤمنين»، ومن يطالع ديوانه ومؤلفاته يجده دائم المدح للغرب والإنكليز كالجنرال البريطاني مكسويل والذي كان قائد الكتائب البريطانية في مصر وكذا ملك بريطانيا إدوارد السابع (1841-1910). ولم تقف معارضته للحكم السياسي بل تعدت للأحكام الدينية لبعض الأديان فهو كان من المالطبين بنزع الحجاب عن المرأة وهو حكم من أحكام الإسلام ووافقته بعض الأديان الاخرى فيقول في المرأة:
وعليق الشارح للديوان أنطوان القوال: «وكان ولي الدين من أنصار حقوق المرأة ومن المطالبين بنزع الحجاب عنها »، وربما هذه الاعتراضات على التشريعات الدينية لدين الدولة الأساسي هو ما أدى إلى نفيه وخصوصا أنه كان (قبل نفيه) يعمل في دوائر الدولة وينشر أشعاره في الجرائد والصحف.
لولي الدين يكن الآثار المطبوعة التالية:
وولي الدين ينتقل في مقالاته من الشّعر إلى النّثر ومن النثر إلى الشعر على أهون سبيل.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
«الصحائف السود» هي مجموعة من المقالات الصحفية للمفكر الليبرالي والشاعر «ولي الدين يكن»، نشرها متتابعةً في جريدة «المقطم» المصرية تحت اسم مستعار في البداية هو «زهير»، حيث كان ينتقد فيها بعض الظواهر الاجتماعية والسياسية التي لم تعجبْه، وربما جاءت بعض آرائه متطرِّفة في رفضها للثقافة السائدة معوِّلًا على تفشي الجهل والخرافة في المجتمعات العربية آنذاك — وهي الظواهر التي لم تبذل السلطات الحاكمة وقتها جهدًا معتدًّا في علاجها — وربما سوء حال العرب وقتها جعل بعض الكُتَّاب يزعمون أن الموروثات الثقافية والدينية هي سبب ما أصاب المجتمع من نكبات، فشددوا النكير عليها ويَمَّمُوا وجههم شطر الغرب مقلِّدين ومُعجَبين. على أي حالٍ تنوعت موضوعات هذه المقالات؛ فبعضها يناقش تعليم المرأة وحريتها، والبعض الآخر يناقش بعض المشكلات السياسية كالاحتلال الأجنبي والاستبداد العثماني وغير ذلك. لنترك الحكم في النهاية على ما في الكتاب من آراء لحصافة القارئ.
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".