The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | أوشو |
| Category: | Child Rearing [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | شركة المطبوعات للتوزيع والنشر |
| ISBN: | 9786144584101 |
| Release Date: | 01 Jan 2019 |
| Pages: | 142 |
| Rank: | 186,947 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Courage and the author of 89 another books.
تشاندرا موهان جاين ( ولد في 11 ديسمبر 1931 وتوفي في 19 يناير 1990)، معروف أيضا باسم أتشاريا راجنيش من العام 1960 وصاعداً، و بهاجوان شري راجنيش بين عامي 1970 و 1980، و أوشو منذ عام 1989.
كان متصوفا هنديا، غورو ومعلما روحيا لديه أتباع من كل أنحاء العالم.
كان أستاذا في الفلسفة، سافر إلى جميع أنحاء الهند خلال عقد الستينات كمتحدث عام.
انتقاداته الصريحة للاشتراكية، المهاتما غاندي و الأديان المنظمة أثارت الجدل حوله.
ودعا إلى موقف أكثر انفتاحا تجاه العلاقات الجنسية، مما أكسبه لقب "معلم الجنس" في الصحافة الهندية ولاحقا العالمية.
في عام 1970 استقر راجنيش لبعض الوقت في بومباي حيث أصبح معلما روحيا بين تلاميذه المعروفين بالسنياسيين الجدد.
في أحاديث أعاد تفسير كتابات التقاليد الدينية، وكتابات الصوفيين والفلاسفة من مختلف أنحاء العالم.
انتقل إلى بونه في عام 1974 حيث أنشأ أشرم (صومعة) استقطبت أعدادا متزايدة من الغربيين.
في منتصف عام 1981 انتقل راجنيش إلى الولايات المتحدة، حيث أنشأ أتباعه مجتمع متعمد (عرف لاحقا باسم راجنيشبورام) في أوريغون.
ألقي عليه القبض ووجهت إليه تهمة انتهاك قوانين الهجرة.
تم ترحيل راجنيش من الولايات المتحدة بموجب صفقة إدعاء.
منعته واحد وعشرين دولة من الدخول إلى أراضيها، وعاد أخيرا إلى بونه، حيث توفي في عام 1990.
أشرم راجنيش في بونه تعرف اليوم باسم منتج أوشو الدولي للتأمل.
تؤكد تعاليمه التي توفق بين الأديان على أهمية التأمل، الوعي، الحب، الإحتفال، الشجاعة، الإبداع و الدعابة: الصفات التي كان ينظر إليها على أنها مقموعة ومكبوتة نتيجة الإلتزام بالنظم العقائدية الثابتة، التقاليد الدينية والتنشئة الإجتماعية.
كانت لتعاليم راجنيش تأثير ملحوظ على الروحانية الغربية، وكذلك فكر العصر الجديد، وزادت شعبيتها منذ وفاته.
إن كلمة شجاعة "Courage" تثير الإهتمام كثيراً، وهي منشقة من الجذر اللاتيني cor، وهو الذي يعني: "قلب"، وبالتالي: أن تكون شجاعاً، يعني أن تعيش من خلال القلب، أما الضعفاء، فقط الضعفاء، هم الذين يعيشون من خلال الرأس، خائفين، ويخلقون مناخاً مطمئناً من المنطق حول أنفسهم؛ الخائفون يفلقون كل نافذة وباب بواسطة المفاهيم، والكلمات والنظريات...
وداخل تلك النوافذ والأبواب المغلقة يختبئون إن طريق القلب هو طريق الشجاعة، وهو أن تعيش في حالة عدم الأمان... أن تعيش في حالة حبّ وثقة، وتمضي نحو المجهول، إنه التخلي عن الماضي، والسماح للمستقبل بأن يحدث.
الشجاعة هي التنقل على الدروب الخطرة، فالحياة محفوفة بالمخاطر، وحدهم الجبناء من يتجنبون الخطر، لكنهم حينها أناس أموات، أما الشخص الحيّ، الحيّ الحقيقي، المفعم بالحياة، فسيتحرك في المجهول دائماً، وهناك يكمن الخطر، لكنه سيتحمل المجازفة، والقلب مستعدٌ دائماً للمجازفة، حقاً إن القلب لمغامر... العقل رجل أعمال العقل يحسب دائماً... إنه داهية...أما القلب فلا يحسب...
إن كلمة شجاعة هي كلمة جميلة ومثيرة للإهتمام جداً، فإن تعيش من خلال القلب، هو أن تكتشف المعنى، فالشاعر يعيش من خلال القلب، وشيئاً فشيئاً، يبدأ بالإصغاء إلى أصوات المجهول من خلال قلبه، فالرأس لا يمكنه الإصفاء، لأنه بمنأى عن المجهول، وممتلئ بالأشياء المعروفة.
ما هو عقلك؟... إنه كل الأشياء التي تعرفها، إنه الماضي الميت الذي انتهى، إن العقل ليس سوى الماضي المكدّس، ليس سوى ذاكرة، أما القلب فهو المستقبل، القلب هو الأمل دائماً، القلب دائماً هو مكان ما في المستقبل، إن الرأس يفكر في الماضي، بينما القلب يحلم بالمستقبل، والمستقبل لم يأت بعد، إنما لديه الإمكانية التي ستأتي.
إنه قادم، وكل لحظة في المستقبل ستصبح حاضراً، والحاضر يصبح ماضياً، والماضي عديم الإمكانية، فقد استُهْلِكَ، لقد ابتعدت عنه، لقد استُنْفِذ... أما المستقبل فيشبه البذرة: إنها قادمة، قادمة دائماً، دائماً تصل وتلتقي بالحاضر، وبالتالي أنت تتحرك دائماً، ليس سوى حركة نحو المستقبل، إنه الخطوة التي تتخذها...
إنه الولوج في المستقبل كل شخص في العالم يريد أن يكون حقيقياً، لأنه مجرد أن يكون حقيقياً، فيسجلب ذلك الكثير من الفرح والسعادة... إذن لماذا ينبغي أن يكون المرء زائفاً؟ عليك أن تمتلك الشجاعة لأجل إمتلاك بصيرة أعمق بعض الشيء، فلماذا الخوف؟... ماذا يمكن للعالم أن يفعل ذلك؟… قد يضحك الناس منك، فهم يفعلون هذا بشكل جيد... ولأن الضحك دائماً دواء، وهو مفيد لصحتهم.
إن الناس يظنون أنك مجنون، لكنك لن تصبح مجنوناً لمجرّد أنهم يعتقدون ذلك، فإذا كنت واثقاً من فرحك، ومن دموعك، ومن رقصك، فسيكون هناك، آجلاً أم عاجلاً، أناس ممن سيبدؤون بفهمك، وقد ينضمون إلى قاطرتك، فأنا نفسي بدأت الطريق وحدي، وبعد ذلك سار الناس معي، وأصبحنا قافلة على مستوى العالم!...
وفي الحقيقة، لم أدع أي شخص، وإنما ببساطة قمت بما أشعر أنه نابع من قلبي، إن مسؤوليتي هي تجاه قلبي، وليس تجاه أي شخص في العالم، كذلك فإن مسؤوليتك هي تجاه كيانك فقط، فلا تسر عكسه، لأن السير عكسه هو إنتحار، وتحطيم لكيانك... فما هو المكسب؟... حتى لو احترمك الآخرون، واعتقدوا أنك رصين جداً وجدير بالإحترام، وأنك شريف، فهذه الأشياء لا تعني ولا تسمن من جوع، ولن تجعلك أكثر بصيرة تجاه الحياة وجمالها الهائل...
إن مجمل فن البشرية الحديثة يكمن في سر الإصفاء للقلب، بوعي ويقظة وإنتباه، فاتبعه، واذهب حيث يأخذك، صحيح أنه سيأخذك أحياناً نحو المخاطر... ولكن تذكر: تلك المخاطر ضرورية لجعلك ناضجاً... فلسفة تدعو الإنسان إلى التأمل... الشجاعة تعني الإقدام وإقتحام المخاطر... ولكن نفهمها في حدود القتال... بالنسبة لشو فالشجاعة تتجاوز ذلك كله وتأخذ أبعادها الفلسفية: "فالشجاعة إذن تعني السير في المجهول رغم كل المخاوف، بيد أنها لا تعني عدم الخوف، ذلك أن عدم الخوف يحصل إذا مضيت قدماً في أن تكون شجاعاً أكثر فأكثر، ذلك هو الإختبار المطلق للشجاعة: إنه عدم الخوف... ذلك هو العبير المنبعث في أن تكون شجاعاً أكثر فأكثر".
وكن كقارئ شجاعاً واقتحم فلسفة أوشو... انطلق في دهاليزها... وسواء أوافقته أم خالفته فستصل في نهاية المطاف إلى أن تتعلم أن تكون شجاعاً تجاه نفسك أولاً ثم تجاه من حولك... فلسفة جديرة بالتأمل.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".