The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
The publisher is the author
Previewing the book or downloading it for personal use only and any other powers should be obtained from the author of the book publisher
| Author: | Prof. Dr. Nadhim Mejbil Faleh |
| Category: | Psychological Education [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Pages: | 53 |
| File Size: | 496.35 KB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 14 May 2026 |
| Rank: | 903,488 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Publisher and the author
Book الاستئذان ج4 .
Forged by wars and detentions. My ultimate conviction
The youth of America and Europe deserve a universe that breathes. Author of "Conscious Elements.
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
كما صليت على إبراهيم
وآل إبراهيم إنك حميد مجيد
في ذلك اليوم، تعطلت السيارة (ميتسوبيشي) التي كان يقودها السيد مؤمل (قدس سره)، ورغم محاولاته الكثيرة والمتكررة لإصلاحها، باءت كل الجهود بالفشل وبقيت السيارة على حالها. وحينما خرج السيد الشهيد ليركب، وجد السيارة معطلة، وبدلاً من الاستعانة بخبير ميكانيكي أو تأجيل الذهاب، قال موجهاً كلامه للسيد مؤمل:
"افتح باب مقدم السيارة (البنيد)"، ثم أشار بإصبعه الطاهر مباشرة إلى مكان العطل. توجه السيد مؤمل نحو النقطة التي أشار إليها والده وأصلح ذلك الشيء، وإذا بالسيارة تعمل فوراً وبدون أي تأخير،
ليركبا معاً متوجهين إلى الحرم الطاهر. ويعلق السيد مقتدى على هذه الحادثة وأمثالها قائلاً:
"وغيرها مما أنتم على اطلاع به من خلال كتبه وكتاباته ولقاءاته ودروسه وما إلى ذلك مما لا داعي لذكره من باب أنكم قد شاهدتموه أو سمعتم به."
سليل الوصي..
من إشراقات العلم اللدني إلى ميدان الإصلاح
في إحدى تجليات البصيرة التي تتجاوز حدود الحسابات المادية المألوفة، وتُطل على آفاق الإلهام الرباني، يضعنا السيد مقتدى الصدر أمام حادثة ذات دلالات منهجية عميقة، جرت وقائعها قبل فترة وجيزة من صلاة المغرب؛ وهو الموعد الذي يحين فيه ذهاب السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (قدس سره) لإمامة صلاة الجماعة في حرم أمير المؤمنين (سلام الله عليه).
إن الانطلاق من هذه القصة ليس لسرد الكرامات العابرة، بل للغوص في:
"فلسفة الإصلاح"
ومرتكزاته الأساسية في فكر وممارسة السيد الشهيد. إن إشارته الدقيقة إلى مكان العطل الميكانيكي في لحظة خاطفة، دون فحص هندسي مسبق، تمثل ومضة من ومضات "العلم اللدني" والإلهام الذي يفيضه الله على أوليائه المخلصين. وتؤسس هذه الحادثة لقاعدة جوهرية؛ ألا وهي أن:
"العلم هو المقدمة والعلة الأولى لتشخيص الخلل، بينما الإصلاح هو النتيجة الحتمية والأثر المبارك لعلم هذا المصلح".
السيارة المعطلة هنا ترمز بوضوح إلى الجسد الذي أصابه الخلل، ومحاولات الإصلاح العادية تمثل الجهود البشرية القاصرة التي قد تتخبط في تشخيص موضع الداء الحقيقي. أما إشارة السيد الشهيد، فهي تمثل "بصيرة العالم الرباني" الذي يرى بنور الله، فيضع يده على الجرح مباشرة.
إن أي محاولة للإصلاح تخلو من العلم العميق بمواطن الخلل، ستكون محاولة عبثية تزيد من حجم الضرر، فالمصلح لا يكون مصلحاً ما لم يكن عالماً علماً نافذاً يكشف له حقيقة الأشياء.
من هذه الرؤية المعرفية، تتجلى أمامنا الأبعاد العظيمة للعبارة الشريفة في نص زيارة الاستئذان:
"السلام على سليل علي الوصي أمير المؤمنين (عليه السلام) إذ وقف صالحاً مصلحاً بوجه الطغاة والفاسدين..".
لم يكن هذا الربط بين الشهيد الصدر وأمير المؤمنين (عليه السلام) ربطاً في النسب الطاهر فحسب، بل هو "وراثة علمية ومنهجية" بالدرجة الأساس. لقد عُرف الإمام علي (عليه السلام) بأنه:
باب مدينة علم النبي (صلى الله عليه وآله)،
وأن علمه الذي أحاط بطرق السماوات والأرض هو الذي أهّله ليكون المصلح الأعظم الذي قارع الانحرافات وقوم اعوجاج الأمة.
وقد ورث السيد الشهيد هذا السر العلوي؛ فكان علمه المتدفق وإلهامه الرباني هو المصباح الذي كشف له مكامن العطب في جسد الأمة.
إن الطغيان البعثي والفساد الذي نخر في المجتمع العراقي لم يكن مجرد عطل سطحي يمكن علاجه بالخطب التقليدية، بل كان داءً عضالاً تشابكت فيه أمراض الرعب واليأس واللاانتماء. وبفضل ذلك الإلهام والعلم المتوارث عن وصي رسول الله،
استطاع السيد الشهيد أن يُشخّص موضع العطل الحقيقي في "محرك الأمة"، المتمثل في حاجز الخوف والابتعاد عن الدين الحركي، فأشار بإصبعه وعلمه إلى العلاج المباشر عبر إقامة صلاة الجمعة، وارتداء الكفن، وتأسيس التنظيم الناطق.
لقد وقف الصدر "صالحاً" في نفسه بعلمه الرباني وصفائه الداخلي، و"مصلحاً" لغيره حين ترجم هذا العلم إلى مشروع عملي واجه به الطغاة والفاسدين.
فكما أصلح عطل السيارة بكلمة وإشارة نابعة من إلهام إلهي، أصلح مسار أمة بأكملها بإشارة ثورة، معيداً محرك المجتمع للعمل باتجاه قبلة الكرامة والحق دون أي تأخير، ومسطراً أروع ملاحم سيرة الوصي في زمن امتلأ بالظلم والجور.
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".