العربية  

Download Book Reviving The Tongue Of The Qur An Pdf

Reviving The Tongue Of The Qur'an
Qr Code Reviving The Tongue Of The Qur'an

Reviving The Tongue Of The Qur'an

Author:
Category: Interpretation Of The Koran [Edit]
Language: Arabic
Pages: 314
File Size: 2.13 MB
Extension: PDF
Creation Date: 20 Jun 2021
Rank: 160,699 No 1 most popular
Short link: Copy
More books like this book
Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
Score ( )

موظف

The Publisher and not the author Book Reviving The Tongue Of The Qur'an .
موظف

Book Description

مقدمة إلى كتاب لسان القرآن
الدكتور راتب بن عبد الوهاب بن محمد السمان أمضى 25 عاماً من الدراسة والبحث ليثبت أنّ للقرآن لسانه الخاص وأنّ لكل مفردة من مفرداته معنى وحيدا حيثما وردت في القرآن، وقد أنجز جهده هذا وخرج منه بمعجم لسان القرآن بعد أن تقصي ألفاظ القرآن الكريم كلها وطبق عليها طريقته في البحث التي شرحها بالتفصيل في كتابه إحياء لسان القرآن، وقد دون كل جهوده في موقع اسماه (كتاب الله) أرشدني إليه مشكوراً الأخ عبد الرحمن أبو زيد، والموقع مهمل منذ عام 2011 ولم نستطع الوصول لصاحبه، ولذلك فرعت صفحة من حسابي هذا بعنوان كتاب الله أنوي بإذن الله أن أنشر فيها كل الكتابات التي تركها الدكتور راتب على موقعه، لتكون مرجعا لمن أراد.
يقول الدكتور راتب: (وكلما طال العهد وابتعد الناس عن زمن النبوة، اتسعت الهوَّة، واستخدم الناس الألفاظ القرآنية بمعنى قريب ثم يبعد شيئاً فشيئاً إلى أن يصبح شيئاً آخر.. وها نحن نستعمل الألفاظ " نظر " و " رأى " و " أبصر " و " شاهد " و " راقب " بالمعنى نفسه، وقد يعسر على أكثرنا اختيار المكان المناسب لكل لفظ منها.
وأما القرآن فكل لفظ من ألفاظه في مكانه، يؤدي المعنى بشكل بليغ، لا يؤديه لفظ آخر لو حل مكانه. ففي قوله تعالى: {وإن تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون (198)} الأعراف. لا يمكنك وضع ينظر مكان يبصر ويستقيم المعنى. وهذا هو حال القرآن كله وفقاً للاستقراء الذي قام به الدكتور راتب.
يقول الدكتور: (إن مرادنا أن نصل من خلال معجم لسان القرآن إلى معنى وحيد ودقيق متفق عليه يقبله الجميع) ويفصل طريقته التي اتبعها لهذا الغرض في كتابه إحياء لسان القرآن: وذلك بسرد كل الآيات التي ورد فيها اللفظ بكل مشتقاته، وتفصيلها (تصنيفها) بحسب مشتقاتها، ثم محاولة فهم الدلالة من السياق والتفاسير والمعاجم، ووضع فرضية لدلالة وحيدة للفظ واختبارها على جميع الآيات التي ورد فيها، فإذا استقامت الدلالة فيها كلها بدون استثناء قُبِلت وإلا صوبت باستقراء كل وجوه اللفظ الواردة في المعاجم، ثم وضع تصور يجمع أكبر عدد منها ضمن مفهوم جامع يقبل الوجوه المختلفة على أنها معاني مجازية أو تخصيصية أو بلاغية أو اصطلاحية.
ليصل بنا إلى أنّ للقرآن لسانه الخاص الذي لا يمكن فهمه والاتفاق على فهمه قبل الاتفاق على لسانه الذي ضاع مع تباعد الزمن. فعلى الرغم من أنّ القرآن نزل بلسان عربي، إلا أنه ليس بالضرورة أن يتوافق لسان القرآن أو يتطابق مع اللسان العربي الشائع المستخدم بما اعتراه من تغيرات وتبدلات وأخطاء عبر الزمن، بل قد تجد اللفظة في لسان القرآن على نقيض اللسان العربي الشائع. ومثال ذلك لفظ "وَصَفَ – يَصِفُ":
في الاستخدام الشائع الوصف هو: ذكر علامات وخصائص وصورة الشيء. هذا هو معناه في لساننا العربي الذي نتكلم به، مثل أن أعدد لك صفات النحاس. بينما في لسان القرآن لا تأتي كلمة الوصف ومشتقاتها إلا بمعنى: القول بتوهم وتخيل وزعم مخالف للحقيقة، والتكلم في شيء أو قضية بكلام ليس له أصل في الواقع بل هو من الخيال والوهم: مثل (ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب) أي تقول ألسنتكم وهماً بقصد الكذب. ولما اتهموا يوسف بالسرقة أجابهم (والله أعلم بما تصفون) وهكذا في كل موضع، فأي كلام وهمي لا أصل له ولا واقع اسمه في القرآن وصف وصفة، ولذلك عقب الله على كل آية فيها إلحاق أمر بالله ليس له واقع (مثل أن له ولد أو شركاء من الجن.. الخ) بقوله "سبحان الله عما يصفون" أي تنزيهه سبحانه عما وصف به وفي المقابل لم يثبت له أي وصف لأنّ الصفة في لسان القرآن توهم لا حقيقة لها.
فالله غير موصوف في القرآن وليس له صفات بل له الأسماء الحسنى، وهو منزه عما وصفه به الواصفون، ولو انتبه علماء الكلام لهذه الحقيقة لما وجد عندهم مبحث (الأسماء والصفات)، ولاقتصر البحث على الأسماء، ولما وجدت تهمة تعطيل ونفي الصفات التي ألصقت بالمعتزلة حين قالوا إنّ صفات الله عين ذاته وليست شيئاً زائداً على الذات، لأنه لا صفات لله أصلاً حسب لسان القرآن، ولما وجد وهم (الإله الزائد) عند الأشاعرة لما قالوا إنّ صفات الله زائدة على ذاته.
ومن مؤيدات هذا المعنى القرآني للفظ الصفة مما نجده في المعاجم: بيع المواصفة: وهو بيع الشيء من غير رؤية، قيل له ذلك لأَنه بيع (بالصفة) من غير نَظر ولا حِيازَة مِلك. وقالوا عن الثوب الرقيق (إن لم يبن منه الجَسد) أنه يصف البدن فيظهر منه حَجْم الأَعضاء. أي أن لفظ المواصفة ويصف في الموضعين أطلقا على سلعة متخيلة وبدن متخيل.
نقلا عن جمال شاكر

Book Review "Reviving The Tongue Of The Qur'an"

Book Quotes "Reviving The Tongue Of The Qur'an"

Other books like "Reviving The Tongue Of The Qur'an"

Hide Intellectual property is reserved to the author of the aforementioned book
If there is a problem with the book, please report through one of the following links:
Report the book or by Contact us

E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free