The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
The publisher is the author
Previewing the book or downloading it for personal use only and any other powers should be obtained from the author of the book publisher
| Author: | Suzanna El-abboud |
| Category: | Short Stories [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Pages: | 98 |
| File Size: | 1.08 MB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 06 Feb 2020 |
| Rank: | 650,072 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Publisher and the author
Book Azad .
فنانة تشكيلية
-خريجة كلية الفنون الجميلة بدمشق
- دبلوم دراسات عليا من كلية الفنون الجميلة جامعة دمشق .
- معيدة في كلية الفنون الجميلة جامعة دمشق .
- خريجة جامعة برلين للفن UDK.
- حاصلة على الشهادة العليا للفن جامعة برلين للفن .
- العديد من المعارض الفردية والجماعية في دول العالم.
*******
الكتب:
--------
-صدر لها كتاب بعنوان "الصمت".
-صدر لها مجموعة قصص قصيرة بعنوان "آزاد".
*******
الجوائز
الجائزة الثانية للنحت في معرض الشباب الثاني دمشق
جائزه لجنة التحكيم ملتقى الفن والشعر في أمريكا-
- جائزة الفن على مستوى العالم من أمريكا / قسم النحت / لعامين على التوالي /المرتبة الرابعة والخامسة /.
المقدمة: بقلم الناقد عبد الوهاب البيراني
سوزان العبود... تنحت أوجاع الوطن.... والإنسان في فضاءات الغربة، والحرية.. تأخذ القصص القصيرة أهميتها كجنس أدبي من خلال شكلها ومضمونها، وذلك لقدرتها على تعرية الحياة ومنحها واقعاً جديداً، كما أنها تسعى دوماً إلى كشف حقيقة الإنسان...
أعماله، أفعاله، وأفكاره، والإحاطة بتصرفاته.
تأتي قصص هذه المجموعة وكأنها تؤسس لمشروع إبداعي، تشترك فيها بنزعة فنية تشكيلية ومنهجية أدبية واقعية حالمة تعتمد الواقع المرير الذي تعيشه بلادها، في أتون حرب دمرت البنى العمرانية والجمالية، وأحرقت أخضرها قبل يابسها، و قتلت إنسانها البسيط وشردته، وألقته في بلاد باردة، فهي بشخوصها وحواراتها تدخل دوماً في حالات تنافر صراع مع نفسها ومع القارئ ، فهناك لحظات حيرة وقلق وعدم استقرار، فالحركة والتنقل تغير الأماكن وتبدل البيئات، حيث مدن كثيرة وأحداث كبيرة، لكن حرب واحدة نيرانها دخانها لا ينفك عن سماء أغلب قصص المجموعة الأبطال مهمشون، ينسحبون بكسل، يقاومون، كأنهم رجال تحت ظهيرة شمس بلدها المتعب من آثار حرب لا زالت تستعر و شتعل، فلا شيء قاس و قاتل للإنسان مثل الحب و الحرب " هكذا تخبرنا الكاتبة وبكل حق عما فعلت "الحياة" السورية بإنسانها وشجرها وبخورها وبياسمينها، وبحاراتها، ولاشك ممارسة الكاتبة سوزان العبود للفن التشكيلي إلى جانب اشتغالها على الأدب واضح ي تستحضر لحظات عبور سابقة، وتثير زخماً من التساؤلات، وتقلق راحة القارئ، حيث م ألواناً سردية تتجاوز الشكل الفني للقصة، وأحياناً تغوص في عوالم قصصها في قوالب لك هيئة النحت أو إضافة كتل إلى كتل أكثر تماسكاً، فتجعل من اليومي فكرة وصورة، وتلونه بخلفية كتابية منفتحة على الكائنات والوجود، تحاول الابتعاد عن العنفوان الشعري أو الصياغة الأدبية، باختراقات لغوية تمتلك كثافة خاصة للعبور من نفق طويل مظلم لا تجد له نهاية ... قطار أسود بارد يحمل كتل بشرية، إنها الحياة في بلدها، وحال المنفي في
صقيع بلاد الشمال الأوربي البارد.
كثيرة هي اللحظات التي تستحضر لنا أرواحاً وأقاويل عن البلاد، تكاد تكون مفردات مثل العبور ... النفق ... السجن... وحدة وطنية ... أزاد (الحرية) الطيور، الحرب، الغربة... و أغلب قصص المجموعة تتكثف لتصل إلى بضعة سطور، ربما لا تقيد واضح بالشكل الفني، لكنها تطرح ظلال شخصيات تشبه وتتماثل في الذاكرة لا زالت تعيش معنا في أشكال ورؤى أخرى مختلفة، إلى جانب قصص تأخذ أبعاداً رؤيوية، و بنية سرد استثنائية عبر تجربة خاصة من التساؤل والقراءة والتأويل، فهي أحيانا تمارس لعبة الخفاء، فتتدحرج مع همبتي دمبتي على جدار عال، وطويل وكأنه لانهاية له، فننتقل إلى عالم العجائب في بلد سورته... الحرب... القتل.. ، والذبح بالسواطير الباردة، وتلجأ إلى الحب كتعويذة أو تيمة تحملها قصص المجموعة ... فالطريق إلى الجمال إلى سمو موسيقى العالم ولغته المدهشة عبر الطريق إلى أسكودار، و كأنه نص يبحث عن هوية الحب في زمن الحرب، هوية مكان في زمن الهجرة و النفي... وتكمن الحقيقة في طيبة وبراءة القلب، فتفصح بأن أجمل الحقائق هي التي يعبر بها الأطفال عنها للدلالة على الصدق في زمن الخداع والزيف، هناك ولا شك روح الكاتبة في معظم القصص التي تشكل بؤرة وعيها الفردي، الجمعي، حيث الحضور الكثيف لذات الكاتبة التي تعاني من التشظي، فلغة الانشقاق والانفصال ولغة التواصل والاتصال، لا تبتعد عن روح نصوصها فكتاباتها تمتلك فتنة فنية وبهاء، ورشاقة لغوية مغايرة ومستفزة أحيانا، حيث تمتلك جرأة في تجريب أنماط متعددة لكتابة القصة، تمنح بعض قصصها التكامل والترابط في وحدة دلالية، متلازمة لإتمام الحدث أو
القصة دون السقوط في حالة تفسير وتحليل أو ممارسة إضافات لاجدوى لها أو منها، وإنما تعمد للتكثيف للتعبير عمقاً واتساعاً عن الحياة والإنسان
ولكون الكاتبة سوزان العبود فنانة تصويرية، ونحاتة فإن ما اتصفت به من براعة في الرسم أو النحت استطاعت به تقديم أنماطا بشرية و لقطات خاطفة عن الطبيعة الحياتية للبشر ة الذين يعيشون في دائرة صراع مع الزمن الهاديء في بلاد الغربة، وزمن صعب أو زمن ن الموت في بلادها، وتنجح في منح قارئها مفاتيح النص...، وهو شيء هام وجوهري لأنه ليس من السهولة أن يلجأ أي إنسان لكتابة حكايات شاهدها أو سمع بها أو استلهمها من خيال عميق مواز لواقع قاس وحاف، فلا يمكن بناء قصة من كلمات متناثرة بحجة حداثة الأسلوب، ولا يمكنها ان تستهوي القاريء إن لم توفر له كامل أسباب السرد ، والفكرة لذلك حاولت الكاتبة أن تنحى نحو السوريالية في بعض قصصها التي مزجتها بالحلم أو الخيال وذلك باختيار العناصر العجائبية، و ذلك ليس كعجز عن مواكبة واقعية الأحداث ورصدها بلغة تقريرية، وإنما لجعله عنصرا يحقق تكامليته مع باقي عناصر القصة لتشكل لوحة سردية واحدة في خلق صراع يجذب القاريء إلى فضاءات تنمو وتتفاعل في نسق وانتظام حيث العجائبي والواقعي يمتزجان، ويتحولان إلى طاقة أو قدرة تعبيرية تمتلك الإبداع لتمنحنا نصوصا تمتلك نكهتها المميزة تتأسس على مفهومي المفاجأة والدهشة، مع إضافة طابع ليس الواقعية فقط، وإنما الجدية على كتاباتها دون أن تنزلق في متاهات الغموض التي لا تتناسب وبنية نصوصها القصصية، فهي تحاول دائما عبر لغة قادرة على إمتاع القارئ و منحه لذة النص " من خلال حكايات مشوقة يمتزج فيها الحلم بالواقع، والسوريالية بالمتخيل لتأخذ أبعاداً رمزية واضحة تمتلك التوافق الحركي ما بين حركة الذاكرة للوصول إلى بؤرة
درامية شيقة حسب مفهوم اللذة القرائية.
الكاتبة سوزان العبود وفي رسمها لتفاصيل السجن ولعناق الضوء مع العتمة والظلال التي كان يرسمها حركة الطير فتنعكس على جدران الزنزانة الكتيبة تدل على مقدرة وذاكرة إبداعية ليس في مجال السرد الروائي وإنما تتمتع بذاكرة فنية ولونية فتوظف خبرتها الفنية في رسم لوحات إنسانية عبر الكلمات وبمقدرة إبداعية عالية ....
أخيرا ...
اختيارها للإسم الذي أطلقه أحد أبطال قصصها على رفيقه الطائر (آزاد) عنواناً للعمل، بل وعنواناً لمجموعتها القصصية، ذلك يحمل في مضمونه أهمية العنونة، الذي يشكل مدخلاً واستهلالاً لنوعية القصص ضمن المجموعة فقضية الإنسان الأبدية، والكبرى.. قضية الإنسان الحر، والعالم الواسع كفضاء بهي ونقي والانطلاق دون سياج... دون حدود...
دون زنزانات ... ودون قيود... نحو الأفق... نحو الخلاص والحرية...
عبد الوهاب بيراني
سوريا
9/9/2020
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".